Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بوتين لم يُزوِّج ابنته لسيف الإسلام..!!

    بوتين لم يُزوِّج ابنته لسيف الإسلام..!!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 5 مارس 2013 غير مصنف

    أقرأ باللغتين العربية والإنكليزية كل ما تقع عليه يدي من كتب عن ربيع الشعوب العربية. أغلب ما يكتبه العرب يتمثل في مذكرات وشهادات شخصية. ومن أطرف ما قرأت، مؤخراً، كتاب “أسرار وحقائق من زمن القذافي“، الصادر عن “المجموعة الدولية للنشر والتوزيع” (2013) الذي كتبه وزير سابق للتعليم في عهد القذافي، واسمه عقيل حسين عقيل، وقد أضاف إلى الاسم صفة الأستاذ الدكتور على صفحة الغلاف. وهي إضافة لا تبشر بالخير، إذ يستنكف الأساتذة “عن جد” عن وضع صفات كهذه على مؤلفاتهم إلا إذا كانت نصوصاً مقررة على الطلاب.

    على أية حال، يتكون الكتاب من خمسمائة صفحة بالتمام والكمال، وهذا حجم هائل لا يمكن تبريره إلا بوجود الكثير من الأسرار والحقائق، وما يوازيها من التحليل. ومن المؤسف أن الكتاب لا يضم أسراراً ولا حقائق، بل يتجلى في صورة مرافعة طويلة ومُرهقة من جانب شخص يريد التدليل على نصاعة تاريخه الشخصي، وعلاقته المتينة بمعارضي القذافي، على الرغم من حقيقة أنه كان في وقت ما جزءاً من النظام، وأن علاقات قوية، حتى اللحظة الأخيرة، ربطت بينه وبين أركان في النظام مثل عبد الله السنوسي. واللافت للنظر، حرصه على تأكيد العلاقة الخاصة والمتينة بينه وبين قيادات إسلامية في المعارضة الليبية، قبل الثورة، وفي الثورة، وبعدها.

    ويمكن، بطبيعة الحال، غض الطرف عن هذا وذاك. بيد أن ما يستحق التدبير والتفكير يتجلى في الأخطاء اللغوية والإملائية، وركاكة التعبير، والانتقال غير المبرر من موضوع إلى آخر، وسرد النوادر على طريقة “كليلة ودمنة” للتدليل على هذه “الفكرة” أو تلك، وهذا كله في إطار معادلة “فلسفية” غامضة أطلق عليها تسمية المتوقع واللامتوقع، وأعترف بأنني لم أفهم منها شيئاً، وهي على الأرجح بقايا أركيولوجية من ثقافة “الجماهيرية”.

    لم يقل أحد إن من شروط الرياسة والسياسة أن يكون هذا صاحب المنصب العام أو ذاك ماهراً في التعبير والإنشاء، وفي فنون النحو والصرف والإملاء. ومع ذلك، تتجلى أهمية مهارات كهذه إذا أصر المعني على امتهان الكتابة. وفي السيرة التي ذيل بها الأستاذ الدكتور كتابه نجد أنه أصدر خمسة وسبعين “كتاباً”، ومنها ما ذكره في ثنايا الكتاب.

    مهما يكن من أمر، وحتى مع عدم وجود أسرار وحقائق يعتد بها، ومع المرافعة الشخصية، التي يصعب التحقق من دقة تفاصيلها، إلا أن الكتاب يمكّن القارئ من استراق النظر إلى بعض خصائص “النظام” الجماهيري، الذي أنشأه العقيد، وإلى الشخصيات الرئيسة التي احتلت المشهد العام في ليبيا على مدار عقود طويلة، في الحقل السياسي والثقافي.

    تتجلى في الكتاب، ودون إرادة الكاتب الذي لم يلتفت إلى أهمية أمر كهذا، حقيقة أن البنية الأساسية للنظام، وللعاملين في الحقل السياسي والثقافي، استندت إلى شبكة العلاقات العائلية، وإلى النسب القبلي الحقيقي، أو المُفتعل. ويمكن بقليل من التفكير الوصول إلى خلاصات من نوع أن صعود هذا الشخص أو ذاك، ومدة البقاء في هذا المنصب أو ذاك، اعتمدت على ما تشهده شبكات كهذه من قرب أو بعد عن شخص القذافي وأولاده.

    وفي هذا السياق يبدو أن الكاتب كان قريباً من سيف الإسلام القذافي، بدليل ما يذكره في ثنايا الكتاب من لقاء مع المذكور بعيد اندلاع الثورة الليبية، حين عرض عليه الانقلاب على أبيه، وتولي مقاليد الحكم. وبالقدر نفسه يبدو أن الصلة الوثيقة بعبد الله السنوسي، الركن الأمني للنظام، اعتمدت على علاقات عائلية وقبلية قديمة ومتجددة.

    ومع كل ما قيل عن الكاتب والكتاب إلا أن بعض الطرائف تستحق الذكر، وفيها ما يهم المؤرخ، وعلماء الاجتماع والنفس، والفنان المولع بالفنتازيا. من الطرائف التي يذكرها الكاتب سفر البغدادي المحمودي، رئيس وزراء القذافي،، وبطلب منه، إلى موسكو بعيد اندلاع الثورة، لمقابلة فلاديمير بوتين، رجل روسيا القوي، وطلب يد كريمته زوجة لسيف الإسلام. وفي ذلك اللقاء، كان المحمودي حريصاً على إفهام بوتين بأن موافقته على الزواج تعزز العلاقة بين عائلته وعائلة القذافي، كما وتعزز العلاقة بين الشعبين الليبي والروسي، ما يفتح الباب واسعاً أمام الشركات والاستثمارات الروسية، ناهيك طبعاً عن الهدايا المالية المصاحبة لطقوس الزواج حسب “التقاليد” العربية. المهم أن البغدادي عاد خائب الرجاء.

    طرفة ثانية تتعلّق بمهارات العقيد التفاوضية، والشروط التي طرحها على معارضيه للخروج من الأزمة بعيد اندلاع الثورة، أنه اقترح على لسان مبعوثيه إعلانه إمبراطوراً على ليبيا، مقابل التنازل عن صلاحياته لابنه سيف الإسلام، وبرر هذا الاقتراح بالقول إن اليابان دولة متقدمة وعلى رأسها إمبراطور، فما الذي يمنع وجود إمبراطور في ليبيا.

    لا أعرف ما إذا كانت الطرائف المذكورة صحيحة أم من نسج الخيال. ولكن، حتى وإن كانت من نسج الخيال، فإن في سيرة العقيد القذافي، وولعه بالألقاب، وشطحاته الكثيرة، ما يجعل من مهمة تكذيبها أمراً بالغ الصعوبة.

    أخيراً، كل ما في الأمر أن خمسمائة صفحة من النوادر والقصص على طريقة كليلة ودمنة، لم تحقق مبدأ الإمتاع والمؤانسة، ولم تكن شهادة على عهد زاد عن أربعة عقود، بقدر ما كانت مرافعة شخصية للخروج من زمن والدخول في زمن آخر. وما عدا ذلك يحتاج إلى قراءة أكثر جدية لمأساة عربية وليبية مسكونة بالكوميديا السوداء اسمها معمر القذافي. المهم، الآن، أن القذافي لم يصبح إمبراطوراً، وأن بوتين لم يُزوِّج ابنته لسيف الإسلام.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي “الأنبار” العراقية: مقتل ٤٠ جندياً سورياً أثناء إعادتهم لبلادهم
    التالي فلسطينيو لبنان: حياد إيجابي.. حتّى الآن
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    غابات الارز
    غابات الارز
    12 سنوات

    بوتين لم يُزوِّج ابنته لسيف الإسلام..!!
    الشيء الذي يُحزن القارىء العربي عندما يقرأ لأي كاتب عربي أنه يرى الكاتب يتحدث عن بلد ما وعن رئيس ما وعن عادات وتقاليد شعب ما وكأنه أحد أفراد هذا الشعب، أنا عشت جزء من حياتي في ليبيا، فلا الكتاب يُعبر عن ليبيا ولا كاتب هذا الموضوع نجح في سرد ولو معلومة واحدة لها صدقية على أرض الواقع….
    الله يعين هالأمة على جهلها…..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz