Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خفّة القضايا اللبنانية التي لا تُحتمل

    خفّة القضايا اللبنانية التي لا تُحتمل

    0
    بواسطة دلال البزري on 17 فبراير 2013 غير مصنف

    من يتذكّر أنه، في العام 1996، قال المفتي محمد رشيد قباني ما يشبه قوله، هذه السنة، عن الزواج المدني؟ يومها، ردّ المفتي على مشروع رئيس الجمهورية، الياس الهرواي، بأن الزواج المدني هو “خروج عن الشريعة الإسلامية”.

    صحيح أن ما أفتى به قباني اليوم حول المسألة نفسها أكثر حدّة مما صرح به منذ سبعة عشر عاماً. إذ ألصق صفة “الردّة” على كل من يوافق، من “المسؤولين” المسلمين، على مشروع هذا الزواج؛ وفصّل قليلاً في واحدة من أحكام الردّة، والقاضية بحرمان هؤلاء المسؤولين من طقوس الموت الدينية: “لا يُغسل ولا يُكفن ولا يُصلى عليه، ولا يُدفن في مقابر المسلمين”. لكن الحدّة هذه، هي ابنة المناخ الإسلامي الآخذ طريقه الى قلوب وعقول أبناء رعيته. وهي، على العموم، ليست إلا حدّة شكلية. فالشريعة الإسلامية، وفقاً لما أعلنه المفتي عام 1996، تملي هكذا عقوبات، وأكثر…
    ولكن الفارق الأساسي، بين الأعوام الخوالي وبين الآن، هو في الوتيرة فقط؛ منذ ما يقل عن عقدين، دامت الحملة المدنية والسياسية من أجل مشروع الزواج المدني، أكثر من ثمانية أشهر؛ فيما الحملة الآن في طريقها الى التجميد، أو الاحتجاب، قبل أن تبلغ الأسبوعين من الحياة.

    فلنتأمل قليلاً بما سبق الزواج المدني من قضايا، ما ترافق معها، وما ينذر بأنه سوف يلحقها: الموقوفون الاسلاميون، المخطوفون في سوريا، باب التبابة وبعل محسن، سلسلة الرواتب والأجور، الكهرباء… طبعاً، ومعها المشروع الأرثوذكسي، الأبنية المتساقطة، جورج ابراهيم عبدالله، العنف المتصاعد ضد النساء، عنصرية اللبنانيين، الاغتيالات السياسية، الأدوية واللحوم الفاسدة، إسرائيل، الخطف مقابل فدية، “الشيخ” أحمد الأسير في الثلج أو في طرابلس، عشيرة آل المقداد، حزب الله وبلغاريا، عرسال…. المضاعفات، الإنسانية والاستراتيجية والسياسية للثورة السورية، وتفاصيلها المتوالدة….

    في خضم السجال حول مشروع الزواج المدني، كانت أكثر الأصوات لفتاً للانتباه هي تلك التي تتساءل عن “التوقيت” و”الأولويات”. وتتلخّص بصرخة أحدهم، وهو مؤيد للزواج المدني، إن كان المهم الآن ذاك الزواج أو “تأمين الكهرباء”… آخر لم يعجبه الطرح “في هذا الوقت بالذات”، حيث “تتربص الأخطار الإقليمية”….

    كل هذا للقول، وبصرف النظر عن تأييد مشروع الزواج المدني أو رفضه، بأن مرض النسيان تفاقم على الخشبة اللبنانية. الموضوع، “الحيوي” دائماً، “المزمن” أبداً، يظهر فجأة على خشبته، يحدث ضجة وصخباً ونقاشات وحملات وعواطف ودراسات وإحصاءات واستطلاعات رأي، وفايس بوك… غالبها قديم مجدّد، أو جديد ركب على قديم. وكلها أكثر استفحالاً وتعقداً مما سبق…

    التمرين الذهني الوحيد للاحاطة بهذا التكرار للظهور، هو إحالة الذاكرة على شيء من الماضي، للمقارنة ربما، أو لمجرد التذكّر؛ ولكن ما أن يكون العقل قد باشر تمريناته، حتى يظهر موضوع جديد- قديم، ينافسه، يزاحمه، يحجبه، ينفيه، يجمّده، ينوّمه…

    والنتيجة حالة سياسية لا تجدها ربما في أي بقعة في العالم، حتى في أكثرها اشتعالاً أو تذرراً. وقوام هذه الحالة: الهامش الواسع بين كل قضية مطروحة، بحيويتها وخطورتها، بل “نجوميتها”، من جهة، وبين سرعة “معالجتها”، التي تكاد تكون مخطوفة، فضلاً عن انعدام التراكم حولها، ثم انطفاؤها بسرعة بزوغها نفسها. بعدما يكون أطراف الانقسام الوطني صادروا ما يناسبهم، في هذه اللحظة فقط، من القضايا، وعادوا فأطفؤها، أو نثروا عليها التراب، بناء لاعتبارات نصف مباح عنها. كانت تعيش القضية سنوات، وبعد ذلك أشهر. والآن، صار معدل الوسطي لعمرها أسبوع أو إثنين. الآن، اندفعت وتيرة الزمن، واستفحلت القضايا التي تراكمت، المزمن منها أكثر من الجديد، أو بقدره. طريقة تناولها تشبه شرائط الكليب الغنائية، حيث لا ترى ملامح بطلته إلا خطفاً كالبرق، ولا تسمع من المعاني المغناة غير السطحي… عند هذه الحدود يتوقف الشبه.

    أما الباقي، فهو طبقات من القضايا، كل طبقة بزمن، بعقدة، بمعضلة؛ ثم وطبقات من الملفات والاستعصاءات لكل قضية. بعضها يعود الى تأسيس لبنان، والبعض الآخر الى الحرب الأهلية، وما تلاها… ولا واحدة منها قُطع من أجلها خيط، ولا واحدة منها أخذت طريقها الى التبلور، أو الفهم، أو التخطيط، أو التحرّك أو التفاعل… إلا قضية واحدة ما زالت حيّة: ذاك الانقسام الوطني الواضح، الحاد، الديناميكي، الذي لا ينام ولا يموت…

    من ينظر الينا من بعيد، يقول إننا شعب “غير منهجي”، لا يعرف معنى الأولويات. من بعيد، يرى أننا غائصون في قلب مستنقع من الكلمات والشعارات والملفات غير المبتوتة. لا يفهمون المسرح اللبناني. تعقيدات فائضة، يقولون. ويعودون فيصفون “دورة” القضايا، من مهدها وحتى أفولها، ويتعجبون….

    السبب؟ هل من سبب جوهري، غير إرادة اللبنانيين و”منهجهم”؟ سبب موضوعي يعطي بعض المعنى لهذا الفشل السياسي اللبناني الذريع؟ والمتمثل في العجز عن تناول حقيقي للقضايا التي تعنيهم، حتى المعيشية، أو “البلدية” منها؟ خصوصاً أن هذه القضايا تراودهم بحملاتها، كل قضية ببرهة؟

    “البوصلة السورية”، قد تكون وجه من الجواب: بفقدانها، أو باحتضارها، زاد عدد القضايا، جديدها ومزمنها، واستفحلت خصوصاً مسألة الأولويات. في ظل الوصاية السورية كان للقضايا خيط، ديماغوجي، اقتصادي، “ممانع”… الى ما شئت من أصناف. وكان “منهج” القضايا أقل عشوائية. كان منهجا “مسؤولاً”. بخروجها من لبنان وبثورة شعبها ضدها، اهتزت البوصلة السورية، ومعها لبنان، وبدا اللبنانيون كأن الوصاية كانت لاجمة لجنوحاتهم المجنونة.

    جنوا لأنهم ليسوا ملك أنفسهم. لا يعرفون كيف يديرون بلادهم بمفردهم. “ارتباطاتهم الخارجية”؟ طبيعة النظام؟ الطائفي المكروه ليلاً ونهاراً؟ الذي يلعنه الجميع بلا استثناء… مسؤولون ومواطنون؟ كأنهم يفسرون الماء بالماء؟ لاحظ أنها أم القضايا هذه، قضية النظام السياسي المعتمد، والذي تكوَّن لبنان واللبنانيون على أساسه. ومع ذلك…
    وما يزيد جنونهم هو تلك المواكبة الغريبة للثورات العربية؛ الكفيلة بمضاعفة عدد الملفات، من دون التمعّن بها، ولا الالتفات إليها… إلا وقت قفزها على الخشبة. فتكون شحنات الغضب الكهربائية تلك، التي تفوّر الدنيا، تسيل لعاب أبطال الملفات، فيشنّون الحملات ويكتبون المقالات ويقطعون الطرق ويهددون ويرعبون ويحرقون الدواليب ويملأون الشاشات ويعتصمون. أحياناً يضربون أو يتظاهرون، وأحياناً أخرى يطلقون النار، يشتبكون. ثم بلمحة بصر يلوذون الى الظل، مفسحين المكان لقضية أخرى وأبطال آخرين….

    إنه المسرح اللبناني. لا صفة العبث تحيط بتفاصيله، ولا صفة السوريالية، ولا التراجيدي ولا الكوميدي… إنه شيء من كل هؤلاء. إنه مسرح الخفّة التي لا تُحتمل.

    dalal.elbizri@gmail.com

    كاتبة لبنانية

    المستقبل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبعد عام من الإقامة في بؤرة الضوء “هادي” يراوغ العاصفة بأداء مباغت
    التالي علي الحاج: بشار أراد أن يورطني بكذبة اتصال أمير قطر!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter