Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بيَّّض الله وجوهكم يا أهل الكويت

    بيَّّض الله وجوهكم يا أهل الكويت

    1
    بواسطة Sarah Akel on 31 يناير 2013 غير مصنف

    “«فعل الخير للآخرين ليس واجباً، بل متعة» (زرادشت)
    ”

    ***

    لا أذيع سرا، ولا آتيكم بجديد حين أقول ان أهل الكويت من اكرم خلق الله في العطاء وبذل الخير للمحتاج والفقير، اذ لم يبخل الكويتيون يوما في مساعدة أحد في شتى بلاد المعمورة في وقت العوز. لكن عندما تتلمس الأمر بيدك، أمر يختلف عن كل ما تسمع عنه.

    منذ انطلاقة الثورة السورية لم ينتظر الكويتيون نداء أو طلباً لتقديم المساعدات النقدية والعينية لاخوتهم السوريين، وقاموا بترتيب حملاتهم الخاصة (حكومية، وشعبية) لنجدة إخوتهم في مصابهم، منهم من قام بإيصال معوناته بطرقه الخاصة وعبر سوريين يعرفهم، ومنهم من تبرع بها لجمعيات خيرية، ومنهم من قدمها لمؤسسات عالمية، وكلٌ على (قده). وفي محاولة بسيطة جدا، أرسلت رسالة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» لجمع بطانيات وملابس شتوية لأطفال سوريا، ولا يمكنكم ان تتخيلوا مقدار العطاء الكريم الذي وصلني، فقد تحول بيتي إلى مستودع بكرم الخيرين وتكومت البطانيات والحقائب والملابس وحتى السجاد لتدفئة الاطفال السوريين. وما زال الخير يصل..!

    لكن الامر طال، والمأساة تفاقمت، وحال السوريين من سيئ إلى أسوأ، والامر يحتاج لحملات مؤسساتية وجهود ضخمة. فقامت الجمعية الاجتماعية الثقافية النسائية، مشكورة، بالتعاون مع متطوعين من مختلف المشارب، بحملة «نداء الياسمين»، تلبية لصرخات ياسمين الشام وأطفاله ونسائه وشيوخه. كانت حملة إنسانية بحتة بعيدة كل البعد عن السياسة وابتذالها، وعن الطائفية وبشاعتها والعنصرية وقرفها، حملة هدفها الاوحد إيصال المعونات للداخل السوري بكل أطيافه السياسية والمذهبية والقومية. وقد تبرع الفنانان العالميان نصير شمة ومالك جندلي لإحياء الحفلين من دون مقابل من اجل نصرة الشعب السوري. وقد نجح الحفلان بطريقة رائعة في جمع الجهود الكويتية والسورية، الدينية والليبرالية، الموالية والمعارضة.. في جمع ما يمكن جمعه لإغاثة أبرياء ليس لهم ذنب فيما انتهوا إليه.

    إن مسألة جمع التبرعات مهارة تحتاج إلى تعلم وفن، وتتطلب إقداما وشجاعة وصراحة، تتحول أحيانا إلى وقاحة في الطلب والاستجداء. وقد واجهت الكثير من المواقف مع أشخاص أخجلني كرمهم، وغيرهم من أحرجني بخلهم… إلى درجة ان سميت نفسي بـ «الشحادة». لكننا وبحمد الله وبفضل أهل الكويت استطعنا ان نجمع مبلغا لا بأس به من اجل المحتاجين. فالعمل الجماعي وثقافة التبرع ومد يد العون للقريب والبعيد ما هي إلا دليل على تقدم الدول ونضج المجتمع المدني وزيادة الوعي لدى الأفراد وشعور الانسان بمسؤوليته تجاه الآخر. وما شاهدته بام عيني ولمسته بنفسي هو روح العطاء العالية التي يتمتع بها الفرد الكويتي، وأكاد أقسم أن الكويت لم تنج من براثن الاحتلال ولم ينقذها الله إلا ببياض يد أهلها.

    فمن بياض الياسمين هناك إلى زرقة البحر هنا.. شكرا من القلب. وبيض الله وجوهكم يا أهل الكويت.

    d.moufti@gmail.com
    dalaaalmoufti@

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحزب الله خفّض تحويلات “الشخصيات” من “ماركة وطنية”!
    التالي مؤشر لانهيار نظام الأسد: إسرائيل قصفت شاحنات صواريخ أرض-جو “إس أي-١٧” مهرّبة إلى لبنان
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    الشامي
    الشامي
    13 سنوات

    هذا فضل الله يؤتيه من يشاء ، وما من منة ولا تفضل ، بل أخوة إسلاميةأولاً هذا واجب شرعي وليس مفخرة ، والشعب الكويتي مسلم برمته قبل أن ينمق بمسمى المدنية المستحدث ، والأخوة الإيمانية هي القائد الرئيس في هذه الأزمة كما أن الولاء والبراء هو أس الدعامة التي جبل عليها المسلمون في بقاع الأرض . فإن كنت مادحة فارفع اسم الله عاليا والدين القويم الذي وحد المسلمين وأباد القومية المنشأة من الإستعمار الزائل ، واحمد الله على أن جعلنا مسلمين نتظلل بفيحاء القرآن الكريم ونتنعم بمنهاج النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. وثانيا هذا العطاء من أهل الكويت لعلمهم… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz