Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مديح العام 2011..!!

    مديح العام 2011..!!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 18 يناير 2012 غير مصنف

    كان العام 2011 عام نحس على الحكّام العرب. سقط فيه أربعة منهم، والخامس يتأرجح الآن في دمشق. وربما نشهد في العام الحالي سقوط آخرين، أرجو أن يكون حاكم الخرطوم على رأسهم. والعام نفسه عام سعد بالنسبة للشعوب العربية التي أسقطت مَنْ ذكرنا، وألقت الرعب في قلوب الآخرين. لم تسلم دولة عربية في هذا العام من مظاهر احتجاج ومعارضة متفاوتة الحدة والحدود والأبعاد.

    بيد أن ما سبق لا يختزل الصورة كلها. يمكن الكلام عن العام 2011 باعتباره نهاية لمرحلة في التاريخ العربي وبداية لمرحلة جديدة. في هذا العام انتهى النظام العربي المولود بعد هزيمة العام 1967. وهي المرحلة التي أسميتُها في معالجات سابقة بالحقبة السعودية. أما المرحلة الجديدة فما تزال في طور القراءة والتمحيص، وهي على الأرجح مرحلة انتقالية.

    تشهد المرحلة الانتقالية صعوداً للإسلاميين. وقد أثار صعودهم الكثير من الآمال لدى أنصارهم، والكثير من المخاوف في أوساط ليبرالية وعلمانية في العالم العربي وخارجه. المخاوف مبررة ومفهومة، لكن الذهاب بعيداً في التحفظ إزاء ما حدث ويحدث ناجم عن الفشل في فهم معنى ومبنى ثورات العام 2011.

    وإذا شئنا فهم معنى ومبنى تلك الثورات بطريقة مقارنة فلن نجد أفضل من ثورات العام 1848 في أوروبا. هُزمت كل تلك الثورات في فترة قياسية، بل وارتد بعضها بطريقة مُفزعة، ولكنها زرعت بذور الدساتير والحريات السائدة في أوروبا في الوقت الحاضر.

    لنفكر في المرحلة الانتقالية بطريقة أخرى: الأخوان المسلمون في مصر دخلوا في حوار مع الأميركيين، وأرسلوا باعتراف وزيرة الخارجية الأميركية تطمينات لا يحتاج أحد لمهارة إضافية في فهمها على خلفية معاهدة السلام مع إسرائيل، والعلاقات الأميركية ـ المصرية.

    وهذا الفعل، بالمعنى السياسي، عين العقل من جانب جماعة تتصرّف الآن بطريقة مغايرة لما كانت عليه في المعارضة. لكن عين العقل يقود إلى مشكلة مع الشعار والأنصار. الشعار الذي يفترض بأن الأيديولوجيا المعلنة للجماعة قادرة على تقديم حلول عملية لمشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية. والأنصار، الذين التفوا حولها على أمل المدينة الفاضلة.

    ليس من السابق لأوانه القول إن الحلول العملية تستدعي مرونة الشعار، الذي إذا لم يمل مع الريح انكسر. والمدينة الفاضلة تحرّض على الشقاق والانشقاق إذا كشفت ضرورات السياسة حدود ومحدودية الشعار. عندئذ، نعود إلى تجربة البعث الذي صعد باسم الوحدة العربية، وأسهم أكثر من غيره في تبديدها.

    بعبارة أخرى، يقول الإسلاميون: الاشتراكية والقومية فشلتا وجاء الآن دورنا. وعلى الرغم من حقيقة أن هذا الكلام غير صحيح، لا بأس. لو لم يقم العسكر في الجزائر بالانقلاب على نتائج الانتخابات في مطلع التسعينيات لكنّا، اليوم، في العالم العربي وبعد عقدين من تجربة الإسلاميين في الجزائر أمام واقع وأسئلة مغايرة. على أية حال، لا يمكن حرق المراحل التاريخية. ينبغي التشديد على فكرة كهذه، على الرغم من مجانيتها ومأساويتها، دون الوقوع في وهم الحتمية التاريخية.

    بيد أن الكلام عن صعود الإسلاميين لا يستقيم دون تحليل الظروف الموضوعية التي أسهمت في تحويلهم إلى ظاهرة تحصد الأصوات في الانتخابات. وفي هذا الصدد، إذا شئنا الكلام بطريقة مجازية فلنقل إننا:

    نحصد ما زرعه أنور السادات، ومصطفى محمود، والشيخ الشعراوي. افتتح هؤلاء زمن التلفزيون، وتمت إعادة إنتاجهم بأعداد لا تُحصى على مدار العقود الأربعة الماضية، خاصة بعدما اكتشف النفط كفاءة التلفزيون وفوائده السياسية والأيديولوجية والمالية. هؤلاء هم الفائزون الحقيقيون في الانتخابات. وبالقدر نفسه، نحصد، أيضاً، ما زرعته مناهج التعليم الحكومية، وشعبوية الديانة المدنية، لدولة ما بعد الاستقلال في العالم العربي، التي كانت خير حليف للإسلاميين.

    انتقد إدوارد سعيد في وقت مضى السياسات التعليمية لدولة ما بعد الاستقلال العربية، وميولها القوموية، وإفراطها في ابتكار وتعزيز هويات جديدة متوّهمة في أغلب الأحيان.

    ولن نفهم ما وصلنا إليه، وما تبرهن عليه صناديق الاقتراع، دون إعادة النظر في طريقة ابتكار وبناء الهويات في ظل نظام التعليم والإعلام المركزيين في دولة ما بعد الاستقلال. هنا يكمن أحد مفاتيح فهم ظاهرة الإسلام السياسي.

    ركزّنا حتى الآن على دور النفط، وصعود أيديولوجيا مشيخات النفط التقليدية والمحافظة، وعلى نفوذ الثورة الإيرانية، ودور الأميركيين والغرب، ولكن السياسة التعليمية لدولة ما بعد الاستقلال في العالم العربي، وفي الحواضر على نحو خاص، لم تنل ما تستحق من نقد في هذا الجانب بالذات.

    المهم ألا نكف عن طرح الأسئلة، فالثورات العربية بعد مرور عام على اندلاعها، تحرّض على طرح أسئلة جديدة. والمهم أيضاً أن العام 2011 كان وما يزال لحظة تاريخية نادرة وعلامة فارقة، وفي هذه وتلك ما يستحق المديح.

    khaderhas1@hotmail.com

    * كاتب فلسطيني – برلين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقما يمكن لفرنسا أن تقدمه في المجال الثقافي والحضاري للدولة الليبية الجديدة
    التالي ماذا يجرى في مصر (8)
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عصام-قلقيليه
    عصام-قلقيليه
    14 سنوات

    مديح العام 2011..!! عودتك أكثر من مره للمقارنه بين ما يتم في اقطار عربية وأوروبا 1848 وجهة نظر تحتاج للمراجعه. فالمقاييس مختلفه بدرجة كبيره. وبقوة تظهرايجابيةالنمط الأنتاجي وقوة اثر الأيديولوجيا وقتذاك معايير ثوريه قادرة على الحياه. فيماالان نجد برجماتية مقبولة من الأسلام السياسي بمعايير الأنتاج المشوة يعني سياسه يتراوح عمرها بعمر المراحل مما يضعف ركائزها. طبعا لا مناص من المراهنه على قوة زخمها الشعبية لتعطيها اطول عمر ولتكن تمهيدا لظروف افضل. وما بعد الانتخابات لا يمكن نسيان ان الطليعة من الشباب قدمت كل شيء فيما خسرت كل شيء في الأنتخابات . حتى في مثل هكذا ظروف انتاج تختل الترجمات التطبيقيه… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz