Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مصر تظاهرت ضد المجلس العسكري “.. و”الجماعة” في البيت”!

    مصر تظاهرت ضد المجلس العسكري “.. و”الجماعة” في البيت”!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 ديسمبر 2011 غير مصنف

    القاهرة (رويترز) – احتشد الاف المصريين في القاهرة ومدن اخرى في مظاهرات معارضة واخرى مؤيدة للمجلس العسكري الذي يدير امور البلاد فيما يشير الى حالة استقطاب متزايدة في البلاد بعد اكثر من عشرة اشهر من الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية.

    وانتقد بعض المتظاهرين ضد المجلس العسكري في ميدان التحرير بؤرة الانتفاضة التي اطاحت بمبارك جماعة الاخوان المسلمين التي تقدمت على عشرات الاحزاب في انتخابات مجلس الشعب الحالية بسبب رفضها المشاركة في المظاهرات وقولها ان الانتخابات التي تمهد لنقل السلطة للمدنيين أهم من الضغط على المجلس العسكري.

    وخرج عشرات الالاف من المحتجين للتظاهر ضد المجلس العسكري رفضا لتعامل الجيش مع احتجاجات نشطاء باستعمال القوة المفرطة مما أدى الى مقتل 17 ناشطا واصابة مئات اخرين هذا الاسبوع.

    وأدت قسوة الجنود في تفريق المتظاهرين الى تعرض المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك لانتقادات دولية.

    وما أن أدى المحتجون صلاة الجمعة في ميدان التحرير في وسط القاهرة حتى رددوا هتاف “الشعب يريد اعدام المشير” في اشارة الى رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي الذي يرأس المجلس.

    واشتعل غضب المصريين بعد أن شاهدوا جنودا يرتدون زي الجيش يضربون متظاهرين ويجروهم على الارض ويجرون نساء ويضربوهن ويتسببون في تعري احداهن خلال سحلها.

    وقال الشيخ هشام عطية خطيب الجمعة في ميدان التحرير الذي تدفقت اليه عدة مسيرات من أحياء مختلفة بالعاصمة “قفز على الثورة أناس حسبناهم شرفاء فاذا هم خونة جبناء وزاد شرهم وكبرهم عندما أمروا جنودهم بتعرية أجساد البنات في هذا الميدان.”

    وأضاف “أقول للمجلس العسكري.. مع كل قطرة دماء يولد بطل… أقول لهم ارحلوا كما رحل مبارك غير مأسوف عليه.”

    وقال المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان طرفا ثالثا يجري البحث عنه تدخل ضد النشطاء والجنود خلال الاشتباكات وأطلق الرصاص على الجانبين.

    وتقدمت نساء مسيرات دخلت ميدان التحرير وقد حملن صور الانتهاكات ضد المتظاهرين. وردد الداخلون الى الميدان هتاف الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق في فبراير “عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية”.

    واستمرت الاحتجاجات التي أسقطت مبارك 18 يوما.

    وفيما يبدو أنها اشارة الى الاخوان واسلاميين اخرين رفع محتج لافتة كتبت عليها عبارة تقول “النكسة مش في 67 النكسة في ناس شايفة وساكتين“. وتشير اللافتة أيضا الى هزيمة الجيش المصري أمام اسرائيل في حرب يونيو عام 1967 التي هزمت فيها جيوش عربية أخرى أيضا.


    وكتبت في لافتة عبارة تقول “الرجالة لما بتنزل بتسيب الجماعة في البيت”. ووضع شعار جماعة الاخوان المسلمين على كلمة الجماعة في العبارة في تلميح ساخر.

    ويقول المصريون المحافظون عن نسائهم أحيانا “الجماعة”.

    وأحيط وسط الميدان وهو مساحة مستديرة مرتفعة عن الشوارع بعلم كبير لمصر.

    وفي أول عهده بادارة شؤون البلاد أدخل المجلس العسكري اصلاحات كان المصريون تطلعوا اليها طويلا مثل الغاء الترشح للرئاسة مدى الحياة لشاغل المنصب. كما حل المجلس العسكري مجلسي الشعب والشورى اللذين شابت انتخابهما مخالفات واسعة النطاق ووافق على حكمين قضائيين بحل الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم البلاد والمجالس الشعبية المحلية وهي برلمانات صغيرة في المحافظات.

    لكن بمرور الوقت قال مصريون كثيرون ان المجلس لم يحقق أهداف الثورة ومنها مكافحة الفساد واقامة نظام ديمقراطي يضمن مدنية الدولة.

    وخاضت قوات الجيش اشتباكات دامية مع محتجين اختلفت انتماءاتهم منذ مارس اذار.

    وهتف المتظاهرون في ميدان التحرير “الجيش ومبارك ايد واحدة”.

    وقال ايهاب جمال (23 عاما) ويعمل مهندسا “أنا نازل علشان السلطة تتنقل الى المدنيين في أقرب فرصة قبل 25 يناير.”

    وأضاف “نازل للاعتراض والتنديد بالمجلس العسكري بسبب سحل البنات وقتل المتظاهرين.”

    وقال محمد عادل الذي يبلغ من العمر 37 عاما “أشارك اليوم من أجل من أهينت في التحرير. نحن لنا كرامتنا.”

    ويطالب بعض المصريين الجيش باجراء انتخابات الرئاسة في موعد مبكر يوم 25 يناير كانون الثاني الذي يوافق الذكرى الاولى للانتفاضة أو قبل موعد تسليم السلطة للمدنيين الذي أعلن الجيش أنه سيكون في منتصف العام المقبل. ويتشككون في أن الجيش سوف يلتزم بتسليم السلطة في الموعد الذي حدده.

    لكن كثيرين قلقون أيضا لان مصر ما زالت في حالة فوضى ويريدون أن تتوقف الاحتجاجات حتى يمكن استعادة النظام وانعاش الاقتصاد.

    وفي منطقة العباسية في شرق القاهرة شارك ألوف المؤيدين للمجلس العسكري في مظاهرة اقل حجما شعارها “لا للتخريب”. ورفع المتظاهرون لافتات منها “الشعب والجيش والشرطة ايد واحدة” و”موتوا بغيظكم.. نعم للمجلس العسكري.”

    ويقول مؤيدو المجلس العسكري ان المحتجين في التحرير خربوا بضع منشآت عامة أتت عليها النار كليا أو جزئيا خلال الاشتباكات التي تبادلت فيها القوات والمحتجين الرشق بالحجارة وقنابل المولوتوف.

    وبينما تظاهر ألوف النشطاء ضد المجلس العسكري أمام مقر قيادة المنطقة العسكرية الشمالية في مدينة الاسكندرية شارك مئات المؤيدين للمجلس العسكري في مظاهرة أمام قصر رأس التين على بعد بضع كيلومترات رفعوا خلالها لافتات تقول احداها “لا بديل عن المجلس العسكري لانقاذ الثورة ودوام الاستقرار”.

    وكتبت على لافتة أخرى عبارة تقول “لا للانتهازيين ونعم للانتخابات”.

    ورفع مؤيدو المجلس العسكري صور اعلاميين يطالبون باستنكار مواقفهم قائلين انهم متحيزون ضد المجلس العسكري.

    وأيد حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين المتقدم في انتخابات مجلس الشعب التي تجرى على ثلاث مراحل حتى يناير كانون الثاني الجدول الزمني الذي وضعه المجلس العسكري لنقل السلطة.

    وقال حزب الحرية والعدالة انه كسب 40 مقعدا في المرحلة الثانية من الانتخابات من 60 مقعدا فرديا نافس عليها مرشحون حزبيون ومستقلون.

    ولم تعلن النتائج الرسمية بعد.

    وبحسب النظام الانتخابي يجري شغل ثلثي مقاعد مجلس الشعب من خلال قوائم حزبية تحصل كل منها على نسبة من المقاعد بنسبة عدد الاصوات التي حصلت عليها. ويجري شغل الثلث الباقي بمرشحين يتنافسون كأفراد.

    والدور الرئيسي المنوط بمجلس الشعب ومجلس الشورى الذي ستجرى انتخاباته لاحقا هو اختيار جمعية تأسيسية مكونة من مئة شخص لوضع الدستور الجديد للبلاد.

    وكانت حواجز من كتل خرسانية كبيرة أقيمت في شوارع تؤدي الى المكان الذي شهد احتجاجات الاسبوع الماضي لمنع الوصول من التحرير الى مجلس الشعب ومقر مجلس الوزراء ووزارة الداخلية.

    وقال بيان وقعه أكثر من 20 حزبا وحركة شبابية دعت الى مظاهرة الجمعة في ميدان التحرير “المأزق الراهن الذي وصلنا اليه نتيجة تقاعس المجلس العسكري عن القيام بدوره وتباطؤه المتعمد واخلاله المتتالي بالتزاماته وفشله في الملف الاقتصادي والامني يضع البلاد بأكملها على حافة أزمة ضخمة لا يتوقف المجلس العسكري في اذكاء نيرانها تحقيقا لقول الرئيس المخلوع اما أنا أو الفوضى.”

    وأضاف البيان أن المجلس العسكري يجب أن يحاسب. وقال “ان الثوار والشعب والتاريخ لن يغفروا لاعضاء المجلس العسكري الجرائم التي ارتكبوها والتي نتعهد لجميع المصريين بأننا لن نهدأ حتى يحاسب كل من ارتكب هذه الجرائم احتراما لدماء شهدائنا وعرض نسائنا التي استباحها المجلس وأباحها لتابعيه.”

    وأبدى المجلس أسفه للعنف واعتذر في وقت لاحق عن واقعة جر الفتاة على الارض وضربها وتعريتها الى أن تم كشف ملابسها الداخلية. وقال المجلس العسكري ان الحادث فردي ويجرى التحقيق فيه.

    وطالبت لافتة في الميدان بتسليم السلطة لمجلس مدني يضم عبد المنعم أبو الفتوح الذي فصل من جماعة الاخوان المسلمين بعدما رفض قرارها عدم التقدم بمرشح في انتخابات الرئاسة المقبلة.

    وقالت حركة شباب 6 ابريل التي لعبت دورا أساسيا في دفع المصريين للثورة على مبارك ان مواجهة الجيش للاحتجاجات التي خرجت في الشوارع في الاونة الاخيرة أظهرت أنه يسعى لحماية النظام القديم.

    ونظمت مظاهرات ومسيرات في مدن قناة السويس الثلاث السويس وبورسعيد والاسماعيلية ومدن أخرى.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنعم للحصانة.. نعم للضمانات.. لا للزحف الاستعراضي!
    التالي شبلي زيد الأطرش يندّد بتوريط مشايخ الموحدين في لبنان في زواريب السياسة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter