Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سوريا: الصراع على امتلاك الشارع الكردي

    سوريا: الصراع على امتلاك الشارع الكردي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 7 أغسطس 2011 غير مصنف

    تتواصل فصول الانتفاضة الشعبية السورية، ويبدو معها أن لا أفق قريباً لحل الأزمة في البلاد بعد أربعة أشهر ونيف من تصاعد الحركة الاحتجاجية الممتدة من أقاصي سوريا إلى أقاصيها. وتفرز يوميات الأزمة ازدياد وتيرة الانقسام الكردي وعدم توافق الكرد على العامل الموقفي المشترك من الانتفاضة ضد النظام.

    إذا ما استثنينا الحراك الاحتجاجي للشباب الكردي، فإن السمة الأبرز للموقف الكردي إزاء وضع البلاد هو أنه موقف رمادي. فالشباب الكردي قرر الانخراط في الانتفاضة الشعبية السورية ميدانياً وحسم خياراته برفع شعار إسقاط النظام، وأثبت فاعليته، وتحول إلى أمر واقع مفروض على الأحزاب الكردية، وتحدياً لها في الشارع الكردي. فيما اختارت الأحزاب الكردية العديدة البقاء في خانة اللا موقف والضبابية السياسية والارتباك والتردد مع استثناءات طفيفة، وهذا ينم عن تقليديتها المفرطة وعدم استعدادها لعملية التغيير الديمقراطي. فاعتيادها ممارسة السياسة لعقود عبر التنظيرات والشفاهية السياسية، وانعدام الوضوح في رؤاها، وتكلس خطابها الحزبي السياسي، أنتج نوعاً من الخلل البنيوي لديها بين الطروحات النظرية والواقع. إذ كنا نلاحظ في المرحلة السابقة على اللحظة السورية الراهنة أن قسماً لا بأس به من الأحزاب الكردية المنضوية في أطر المعارضة السورية كانت تبدو عملياً وكأنها بعيدة عن الفعل المعارض وأقرب إلى الموالاة السياسية للنظام.

    لحق الكرد بقطار الحركة الاحتجاجية متأخرين عن المكون العربي لسوريا، وبدأ المشهد الاحتجاجي في المناطق الكردية بتنظيم شريحة الشباب لتظاهرات أيام الجمعة كما في المناطق السورية الأخرى. وإذا كانت شعارات وبافطات تظاهراتهم تقتصر في البداية على المناداة بالحرية، فإنها سرعان ما أخذت منحى تصاعدياً عبر المنادة بإسقاط النظام، فيما استنكفت الأحزاب الكردية عن المشاركة ولم تعلن في هذا السياق عن موقف ما، عدا حزب الاتحاد الديمقراطي الذي نظم تظاهرات حاشدة ولكن خارج أيام الجمع. وهنا بدأ الانقسام في الشارع الكردي بين الشباب الذين اكتفوا برفع العلم السوري وحزب كردي (الاتحاد الديمقراطي) الذي ركز على رفع أعلامه الحزبية والألوان الكردية وصور قائده الرمزي ومرجعيته التنظيرية، عبد الله أوجلان، الذي يقبع في سجن “إمرالي” التركي. وكان بديهياً أن ينتج إنقسام المواقف في مجتمع يفتقر إلى التقاليد الديمقراطية إثر سنوات القمع الذي مارسته السلطة حملات تخوين متبادلة: الشباب يتهمون “حزب الاتحاد الديمقراطي” بتنفيذ أجندة السلطة ومحاباتها وعقد اتفاق غير معلن معها، فيما روج أنصار الاتحاد الديمقراطي لفرضية ارتباط الشباب بدوائر معادية للكرد، مدللين على ذلك بواقعة رفع العلم التركي في مدينة القامشلي خلال إحدى التظاهرات.

    الخلافات شبه الخامدة بين التيار (الأوجلاني) في الساحة الكوردية السورية والأحزاب الكوردية الأخرى عادت للظهور مجدداً إذن وبلغت أوجها يوم الجمعة 22 يوليو / تموز. كان يفترض أن تكون التظاهرة كردية جامعة يشارك فيها الكل كنوع من إعادة تجميع الكرد وتوحيد كلمتهم وموقفهم إزاء السلطة وإزاء المعارضة السورية التي بدأت تلوح نذر تنكرها للحقوق القومية الكردية في سوريا أكثر بعد مؤتمر الإنقاذ الوطني الذي نظم مؤخراً في اسطنبول، وهذا ما يتمناه الشارع الكردي والمثقفون الكرد. لكن الذي حدث أن الشباب الكردي المستقل والميال إلى بعض التنظيمات الكردية خرجوا إلى التظاهرت تحت تسمية (جمعة أحفاد خالد) فيما كان إعلام حزب الاتحاد الديمقراطي يروج لجمعة (آلا رنكين : وتعني بالكردية العلم الملون). وإذا كان حزب الاتحاد الديمقراطي يطالب الحراك الشبابي برفع الأعلام والألوان الكردية للتعبير عن التمايز القومي الكردي والخصوصية الكردية في سوريا (عملياً يرفع أعلامه وصور قائده فقط)، فإن القوى الشبابية تطالب الحزب المذكور برفع الأعلام السورية وعدم رفع أعلامه الحزبية وصور موجهه الفكري، أوجلان. في سياق آخر وما دامت عقدة المؤامرة تشغل الحيز الأكبر من تفكير الشعوب الشرقية، فإن حزب الاتحاد الديمقراطي وصف في بيانه التوضيحي الصادر يوم الجمعة 22 يوليو حول القمع الذي تعرضت له تظاهرتهم في مدينة القامشلي من قبل السلطات المحلية هناك بالهراوات والغازات المسيلة للدموع، الشباب المنتفضين بأنهم موجهون من قبل “بعض الأشخاص السائرين وفق مخططات وسياسات مؤتمر استانبول بتوجيه مجموعة من الشباب إلى وجهة معاكسة لمسار التظاهرة وإطلاق شعارات استفزازية لا تتواكب مع معايير الأخلاق الكردية”.

    نبرة حزب الاتحاد الديمقراطي وعبر عدد من مسؤوليه (صالح مسلم، وعبد السلام مصطفى، ونواف خليل) باتت أكثر حدة فيما يتعلق بعدم قبول مشهد شباب كردي مكتفٍ برفع العلم السوري فقط في التظاهرات التي تشهدها المدن والبلدات الكردية. والتباين في المواقف بين الاتحاد الديمقراطي والحراك الشبابي لم تشهده مدينة القامشلي مؤخراً فقط، إذ تتكرر فصوله في مدينة القامشلي وديريك وسري كانيه وكوباني .. إلخ، حيث تصدر العديد من البيانات والتصريحات عقب كل جمعة مؤخراً في العديد من المناطق الكردية تدخل في إطار حرب البيانات.

    الفصام الحاصل بين حزب الاتحاد الديمقراطي والحراك الشبابي في العديد من البلدات والمدن الكردية السورية يدخل في إطار ما يمكن أن يسمى (الصراع على امتلاك الشارع الكردي) أو (الصراع على احتكار تمثيل الشارع الكردي). فالشباب لهم أجنداتهم وإن كانوا يفتقرون إلى التجربة السياسية والتعامل السياسي مع الحدث، وحزب الاتحاد الديمقراطي له أجندته كتنظيم ينتمي إلى رحم تنظيم أوسع هو حركة المجتمع الديمقراطي (منظومة المجتمع الكردستاني سابقاً) لديه تعاطيه الخاص مع المسائل مفترقاً في ذلك عن غالبية التنظيمات والقوى الكردية الناشطة على الساحة الكردية السورية. وفي الأسبوعين الأخيرين، صار الفصام الكردي أكثر بروزاً ولفتاً للأنظار، مع قرار حزب الاتحاد الديمقراطي تنظيم تظاهراته أيام الجمعة، فيما كان سابقاً وقبل أسبوعين في حالة قطيعة مع يوم الجمعة. وهذا التحول لدى الحزب يؤوله الحراك الشبابي على أنه تنفيذ لأجندة معينة للسلطة. وبنظرة مراقب للوقائع والممارسات والبيانات العديدة الصادرة وظهور اصطلاحات جديدة في الشارع الكردي من قبيل (الشبيحة الكردية)، يبدو إطلاق حكم قاطع ونهائي على الأطراف في الشارع الكردي أمراً معقداً وعويصاً وأشبه بالحرب الأهلية اللبنانية وتوازناتها حين القراءة والدراسة والتمحيص.

    والحالة هذه، ولئلا تتفاقم الأوضاع وأجواء الشقاق الكردي – الكردي أكثر، يبدو المنتظر هو الوصول إلى قواسم مشتركة يمكن إيجازها كحل توفيقي بين الأطراف من أجل تشكيل كتلة كردية واحدة بـ: التركيز على البعدين الوطني السوري والقومي الكردي، ورفع الألوان الكردية إلى جانب العلم السوري، والابتعاد عن استعراض الأعلام الحزبية وصور القادة، ورفع يافطات وشعارات كردية جامعة لا حزبية. ويمكن التأسيس على جمعة “الصمت يقتلنا” في 29 يوليو، حيث تصدرت قيادات حزبية كردية التظاهرة الجماهيرية في مدينة القامشلي جنباً إلى جنب مع الشباب الكردي الذي كان المبادر الثوري في الشارع الكردي، ولكن شريطة ألا تكون المشاركة الحزبية انطلاقاً من نيتة مبيتة في احتواء الحراك الشبابي اللا حزبي.

    mbismail2@gmail.com

    • كاتب سوري

    http://www.annaqed.katib.org/

    http://twitter.com/kobaniname

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبعد ٧٠٠ قتيل في حماه: قتلى بالعشرات في اقتحام دير الزور وسهل الحولة وإدلب
    التالي فَقَد الثقة بنظام دمشق، نصرالله: “ما العمل” بعد الأسد؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter