Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»زيارة سفيرين في جمهورية الخوف

    زيارة سفيرين في جمهورية الخوف

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 يوليو 2011 غير مصنف

    استدعت وزارة الخارجية السورية صباح امس (الاحد) سفيري الولايات المتحدة “توم فورد” وفرنسا “اريك شوفالييه”، وابلغتهما “احتجاجا شديدا” بشأن زيارتيهما الى مدينة حماة. وكانت زيارة السفيرين تمّتا بشكل منفصل، وان تزامنتا مع “جمعة لا للحوار” قبل يومين التي شهدت خروج ما يزيد على نصف مليون متظاهر من ابناء مدينة حماه، كما تناقلت هذا العدد وسائل الاعلام واطراف المعارضة السورية.

    واللافت عن الاعتراض الرسمي السوري على هاتين الزيارتين، انه لم ينطوِ على موقف حاسم لجهة طردهما، او منع وصولهما الى مدينة محاصرة من قبل وحدات من الجيش والقوى الامنية المتواجدة منذ اسابيع او اشهر. لا بل برّرت مستشارة الرئيس بشار الاسد عدم اتخاذ مثل هذه الخطوة بأن “القيادة السورية تحافظ على شعرة معاوية مع الادارة الاميركية”. لكن ذلك لم يمنع من ان تخرج العديد من الاصوات التي تخوّن اولئك الذين التقوا السفيرين من ابناء حماه، او رحبوا بهما واستقبلوهما.


    الموقف الرسمي متهالك من اجل عقد صفقة مع الادارة الاميركية تحفظ استمراره،
    وهو ما يمنعه من اتخاذ اجراءات جذرية اتجاه السفيرين. فهذا النظام “القومي” و”العروبي” و”الممانع”، لم يقنع السوريين في الداخل والخارج انه يتهيب شعبه اكثر من الادارة الاميركية او مجلس الامن. ثمة حقيقة لا يمكن ان تنفيها الوقائع السياسية الحاضرة او التي سلفت، مفادها ان الشعب السوري عموما ومن خلال تجربته المديدة والمريرة، موقن ان الموقف الدولي يساهم في منع النظام واجهزته من ارتكابات ليست جديدة على سلوكه الامني. لقد نفذ السفيران من ثغرة، أو قُل من الشرخ الهائل بين الشعب والنظام الذي يتحمل مسؤوليته الاخير. وهو لن يتردد في تكرار ما حصل في العام 1982، اذا ما توفر له ضمان الصمت الدولي وعدم الملاحقة. من هنا تأتي اهمية زيارة السفيرين الاميركي والفرنسي. علما انهما حملا كما تردد اقتراحاً للحوار مع السلطة، لكنه رُفض.

    لنفترض ان ابناء حماه قاموا بطرد السفيرين، فهل من عاقل يعتقد ان “النظام” لن يستغل هذه الحادثة ليقول، ان هؤلاء الذين طردوكم او اعتدوا على مواكبكم، هم من المتطرفين والارهابيين الذين يعاني منهم النظام، وفي هذه الحال قد يذهب النظام الى ابعد من ذلك اي الى معاقبة المعتدين على طريقته!

    من هنا بيّنت الثورة السورية ان الشعب لم تعد تأسره مقولات “وطنية النظام” ودوره القومي وحمايته للمقاومة العربية ضد أميركا وإسرائيل، وهو يرى كيف تترجم هذه المقولات على مدار عقود بالاستبداد ومصادرة حق الانسان قبل المواطن وكيف تسلب الحرية للشعب. كما بيّنت شعارات الثورة وادبيات المعارضين، أن النظم الديموقراطية وحدها من يوفّر الوطنية، ومنها تنطلق الادوار المشروعة في السياسة والامن والاقتصاد.

    لقد نما الاستبداد وقام النظام الامني وتغول في الدولة والمجتمع ، تحت ذريعة أن التحرير من الاحتلال هو الاولوية. ولكن كانت النتيجة أن الرئيس الوطني التقدمي هو الذي حل محل المحتل، فأعملَ في الوطن نهشاً وضياعاً وفساداً وجمد الحياة السياسية وتمسك بالسلطة حتى الموت. فهو من جهة لم يحقق تحرير الارض، ومن جهة ثانية مارس احتلال مؤسسات الدولة وتسلط على المجتمع بذريعة وهمية اسمها التحرير.

    لقد فرضت الثورة السورية حتى الان حقائق بدت خيالية في مسار المعارضات الموؤودة منذ اربعة عقود على الاقل. لقد استطاع هؤلاء الثوار الذين خرجوا من كل المدن والنواحي السورية خلال الاشهر الثلاثة الماضية، ان يثبتوا انهم خميرة التغيير الديمقراطي، وانهم هم من سمح لكثيرين من داخل سورية ان يعلنوا انهم معارضون ويفتخروا، دون ان يدفعوا ثمن تصريحهم السجن او الهروب الى خارج البلاد. ويدركون اليوم ان ايقاع تحركهم على مساحة ايام الاسبوع وجمعاته، هو من يكسر هالة المقدس عن النظام ورموزه ايا كانوا، وهو كفيل بأن يطوي جمهورية الخوف التي اسرت عقولا ومشاعر قبل ان تستبيح حقوق المواطن في بلاد الممانعة المحروسة بالشعارات والانصبة.

    الذي يستباح دمه، ويُنتقم من بلبل ثورته بذبحه وانتزاع حنجرته ورميه في نهر العاصي، هو الشعب السوري الذي يقاتل من اجل درة الحرية، ليتحسس كرامة مصانة كما يتحسس نبض قلبه، هو من يقرر ان كانت زيارة السفيرين الاميركي والفرنسي تدعم هذه الحقوق ام لا؟ كما هو المعني بالشفاعة لمن ناصر النظام على ثورته، ولو كان يرفع راية تحرير لكن منزوعا منها “الحرية”.

    alyalamine@gmail.com

    • كاتب لبناني

    صدى البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقللمرة الأولى.. تايلاند في قبضة إمرأة حسناء
    التالي “الجمهور” والحصانة من الفتنة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter