Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التعايش مع الطائفية

    التعايش مع الطائفية

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 27 سبتمبر 2010 غير مصنف

    بما أن مجتمعنا، السني الشيعي، “منقسم” مذهبيا، بسبب “اشتعال” نقاشاته الطائفية الخلافية، فنحن لا نملك إلا أن نحث على التعايش بين مكوّنَيه الدينيين في إطار التعايش بين مكوناته الأخرى المختلفة، كالمكوّن القبلي.

    غير أن التعايش، أي تعايش، بما فيه الطائفي، لابد أن ينبني على أسسه الحديثة ورفض ما يعرقل ذلك، وبالذات رفض الصور النمطية الدينية الفقهية التي عادة ما تساهم في “تفجير” محاولات التعايش، وهي صور تاريخية لا تلتقي مع شروط التعايش الحديثة، صور تنتمي إلى ثقافة الإقصاء الماضوية المستندة إلى التولي والتبري الدينيين.

    فالمشكلات الطائفية التي هيمنت وتهيمن على مجتمعنا، لا تكمن فحسب في ممارسات الشخوص، كياسر حبيب أو عثمان الخميس أو غيرهما، بل تتعلق بالنهج الفقهي التاريخي الإقصائي، الذي لا ينتمي في ثقافته وفي كلامه وفي قوانينه وفي طرحه الضيق حول التعايش، إلى الواقع المعاصر. فهذا النهج يعرض أطروحاته النقدية الهجومية المزعجة دون أن يمتلك مقومات قبول طرح الآخر المغاير.

    وبعبارة أخرى، هل التعايش يتعارض مع المفاهيم الفقهية التاريخية؟ هل نستطيع أن نعيد قراءة بعض تلك المفاهيم، مثل مفهوم التولي والتبري، بحيث لا يؤدي ذلك إلى نزاعات تكون نتيجتها إقصاء الآخر؟ هل يمكن طرح تلك المفاهيم بصورة حديثة بحيث لا تؤدي إلى ضرب مبدأ التعايش؟

    إن ضمان الحقوق المدنية لجميع المواطنين وبمختلف انتماءاتهم، هو الأساس الذي يجب أن ينبني عليه أي تعايش في الكويت، سواء أكان تعايشا طائفيا أم قبليا أم غيره. ومن الضرورة بمكان أن تكون تلك الحقوق قائمة على قبول النقد اللاذع للتاريخ الديني وللرموز الدينية. ومن الأهمية أيضا أن يخرج تشريع جديد من مجلس الأمة يستبدل التشريع القديم الذي يحث على معاقبة من ينتقد أو يتعرض للصحابة ولآل البيت وللرموز الدينية.

    وليكن القضاء هو الجهة التي يلجأ إليها الجميع لمواجهة أي خطاب يشتمّ منه رائحة الكراهية، الدينية وغير الدينية، ومواجهة أي محاولات تهدف إلى إقصاء الآخر المختلف وإلغائه. إن ذلك في تقديري يعتبر أحد المخارج الاستراتيجية التي قد تقفز بالمجتمع الكويتي قفزات مدنية مهمة.

    ولا يمكن التطرق إلى احترام الرأي والرأي الآخر إلا بتقديم تنازلات فقهية ومفاهيمية واجتماعية رئيسية تساهم في تحفيز مفهوم التعايش الطائفي. أو، القبول بالحلول الحكومية الضعيفة، التي إما أنها تستهدف في الدرجة الأولى التعدي على الحريات تحت عنوان المحافظة على الوحدة الوطنية، أو تختار الحلول التي تحقق لها مصالحها السياسية، أو تفضّل تأجيل الحلول باعتماد سياسة “الترضية”، فيما كرة الثلج الطائفية الإقصائية تكبر وتكبر لتهدد بهدم اليسير مما تحقق من طموحات مدنية.

    إن من الخطورة بمكان على الأمن والسلم الاجتماعي وعلى مستقبل التعايش في ظل النظام الديموقراطي في الكويت، أن تختار الحكومة حلولا للأزمات الطائفية تكون نتيجتها إحساس إحدى الطوائف – وبالذات الطائفة الأصغر – بأنها تعرضت لاضطهاد. خاصة وأن الطائفة الأصغر – أي الشيعة – تحمل مخزونا ثقافيا تاريخيا يساهم في إبرازها باستمرار بأنها “ضحية”، وهو ما يساهم في الإيحاء لدى الطائفة الأكبر بأنها لابد أن “تهيمن” على شؤون المجتمع، الأمر الذي سيؤدي إلى فرز طائفي مقيت تكون إحدى نتائجه سعي الطائفة الأصغر “الضحية” إلى الانتقام لمواقفها. وقد حدث في العراق ما يشبه ذلك، حينما انتقمت الأقلية السنية من مواقف الأغلبية الشيعية، بسبب إحساس الأولى بأنها مضطهدة وحقوقها مهضومة، مما أثر على الأمن والسلم وعلى استقرار النظام الديموقراطي، وساهم في ضرب التعايش الاجتماعي.

    إنْ لم تكن مواقف الحكومة الكويتية “حكيمة” في معالجة الأزمات الطائفية – وليس فقط الإشارة إلى التساؤل بأن هل موقفها في سحب الجنسية من ياسر حبيب قانوني أم غير قانوني؟ – فإن ذلك سيساهم في “تأصيل” التنافر الطائفي بالمجتمع بدلا من المساهمة في وضع الخطط للتعايش الطائفي ووضع الحلول لمعالجة مشكلاتها وعلى رأسها مشكلة الإقصاء. فأي خطط أو حلول لابد أن تنتمي إلى “إصلاحات” تدريجية سياسية واجتماعية وقانونية تصب في النهاية في تطوير الدولة المدنية والمجتمع العصري. لكن الموقف الحكومي، بل والبرلماني والحزبي والمؤسسي أيضا، غير معني إلا بالسكوت أو بتبني معالجات تحقق حلولا مؤقتة تخدم مصالح ضيقة.

    إن الخوف كل الخوف بشأن الموقف الحكومي “غير الحكيم” والضعيف، هو أنه قد يساهم في تقوية النزعة الطائفية الإقصائية، والتي من شأنها أن تحدد هي العلاجات للمشاكل الطائفية، بسبب أن الحكومة قبلت أن يغيب منطقها الإداري العلماني المساهم في التعايش، وهو ما قد يستتبعه إضعاف المفاهيم التي تحث على التعايش مثل مفهوم المواطنة.

    كاتب كويتي

    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقطل الملوحي.. قضية حقوقية أم تنافس منظمات؟
    التالي مناهج الأول إبتدائي السعودية: “السلام” على المسلمين.. فقط!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter