Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مجلة الهلال المصرية بين اليوم والأمس

    مجلة الهلال المصرية بين اليوم والأمس

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 سبتمبر 2010 غير مصنف

    بين فترة وأخرى، لا أنسى على الإطلاق أن أمر على أعداد قديمة من مجلة “الهلال” المصرية كنت قد اقتنيتها في ستينات القرن الماضي. ففي تلك الفترة كنت أقرأ هذه المجلة بشغف شديد وألتهمها كما يقولون من الجلدة إلى الجلدة، لكونها مجلة منوعات وثقافة عامة بامتياز، فيها من السياسة والفكر والأدب والتاريخ والفن. وكانت المجلة بالفعل كما كتب على غلافها: “موسوعة الآداب والفنون الشعبية”.

    في الأسبوع الماضي، تناولت صدفة العدد السابع/ الصادر في تموز من عام 1968، وقد استرعى انتباهي غلافه. الغلاف الأول كان تفصيلاً من لوحة للفنان الإيطالي انجولو برونزينو(1502-1572)، تصور قبلة رائعة بين فينوس وكيوبيد. وعلى الغلاف الأخير كامل لوحة الفنان برونزينو ويظهر فيها كيوبيد وفينوس عاريين بكامل تفاصيلهما الإنسانية الجميلة. وطبعا لا يمكن أن يصدِّقَ واحد من الأجيال الجديدة أن مثل هذا المشهد كان يمكن أن ينشر على غلاف مجلة مصرية في تلك الفترة، وخاصة حينما يسمع الآن بعد نصف قرن أن بعض التماميين، وما أكثرهم في هذه الأيام، قد رفع دعوى قضائية يطالب فيها السلطة المصرية بمنع طباعة ونشر الموسوعة العربية الأدبية (ألف ليلة وليلة) بحجة أنها تحوي الكثير من الفحش والقصص والمشاهد المنافية للأخلاق والعادات والتقاليد الإسلامية!!!

    لكن ما دفعني أكثر إلى الكتابة عن مجلة (الهلال المصرية) التي أسسها جرجي زيدان عام 1892، مقال في العدد السابع ذاته بعنوان “الدين والفن والجنس” للكاتب محمود الشرقاوي الذي كان أحد كتابها في تلك الفترة. يعلق هذا الكاتب في مقاله على مقالٍ آخر للدكتورة (سهير القلماوي) عن الفن والجنس نشر في العدد الرابع في أبريل من العام ذاته، يشكر الكاتبة على مقالها لكونه موضوعاً يشغل إلى حد كبير أذهان الكتاب بشؤون التربية والشباب في العالم كله.

    يقول محمود الشرقاوي: “لقد أحسنت الدكتورة سهير القلماوي حينما استشهدت بسماحة الفكر والحرية في الأداء عند أسلافنا من الفاقهين والعلماء حين كانوا يفرقون بين الدين والفن(والأدب جزء منه). وتستشهد الدكتورة سهير دفاعاً عن هذا الفرق بالناقد وعالم اللغة المشهور (عبد القادر الجرجاني) الذي يقول: ” لو كانت الديانة عاراً على الشعر، وكان سوء الاعتقاد سبباً لتأخر الشاعر، لوجب أن يمحى اسم أبي النواس من الدواوين… ولكن الأمر متباين والدين بمعزل عن الشعر”. وهذا ما أكده بقوة فيما بعد طه حسين حينما دعا إلى الفصل بين العلم والدين وكذلك بين الدين والأدب.

    ثم يقول محمود الشرقاوي: “من يقرأ شعر أبي النواس، ورسالة الجاحظ “المفاخرة بين الجواري والغلمان” يدرك إلى أي مدى كان أجدادنا المسلمون قبل ألف عام أو أكثر، حينما كانوا أصحاء وأقوياء، يؤمنون بكلمة الجرجاني هذه: الدين بمعزل عن الشعراء وأن الشعر لون من ألوان الفن.

    وبعد ذلك ينتقل الكاتب ليتكلم على فيلسوف المعرة (أبو العلاء) الذي بلغ في شعره، وخاصة في “لزوم مالا يلزم”، شوطاً بعيداً في شكه وجرأته؛ فيقول: “رغم إمعانه وشططه في الشك نجد الناس والعلماء يحفظون شعره هذا ويتداولونه ويتدارسونه ونجد صاحبه عزيز المكانة بارز الصدارة وافر الحرمة عند أهل عصره”. ويستشهد هنا بما قاله ناصر خسرو الرحالة الفارسي: “كان في المعرة يوم زرتها رجل اسمه ابو العلاء المعري، ومع أنه أعمى فهو سيد مدينته”.ويقال ان المعري لما مات مشت في جنازته جموع غفيرة، وقام على رثائه أربعة وثمانون شاعراً.

    وفي الوقت الذي نرى في أيامنا هذه فتاوى غريبة حول إرضاع الكبير، أو حرمان المرأة من النوم قرب الجدار لأنه مذكر، أو اعتبار كامل جسد المرأة من شعر رأسها إلى أصابع قدميها عورة بالتمام والكمال، يكلمنا محمود الشرقاوي في مقاله المنشور في تموز 1968، نقلاً عن منصور رجب أستاذ الأخلاق في كلية أصول الدين الذي سمع بدوره الأستاذ (محمد عمران الزغواني) وهو من كبار جامعة الزيتونة في تونس وهو يلقي محاضرة موضوعها “أدب المسألة الجنسية”. ويقول منصور رجب أن المحاضرة كان يسمعها الرجال والنساء معاً، وأن هذا العالم الكبير في جامعة الزيتونة لم يكن يلامس المسألة الجنسية من أطرافها وإنما يتكلم بكل صراحة في أداب الفراش والخلوة بين الزوجين بكل تفاصيلها…

    يبدو من هذا العرض أن أسلافنا كانوا أكثر رحمة وسماحة من علماء وفقهاء هذه الأيام، وأنهم أكثر قدرة على الفصل بين الدين من جهة والأدب والفن والجنس من جهة أخرى. وهذا يدفعني لأن أؤكد مجدداً نقطة منهجية هامة وهي أن السلفية والأصولية مفهومان مفارقان للتمامية. فهنالك أسلاف لا يزال منتوجهم الفكري راهناً، وهنالك أصول قديمة لا تزال واقعية وعقلانية رغم قدمها؛أما التماميون (Integrstes) فهم لا عقلانيون ومتطرفون سواء كانوا يعيشون في الماضي أو معاصرين، و القضية هنا تتعلق بمنهج التماميين القائم على عبادة النص وتقديسه بكامله وتمامه دون زيادة أو نقصان؛ وهم لا يقبلون له نقداً ولا تأويلاً ولا تبديلاً. وفي نظرهم أهم جريمة ارتكبها نصر حامد أبو زيد هي نظرته الجديدة إلى النص المقدس باعتباره نصاً لغويا يمكن إعادة قراءته وتأويله مع تغيرات المكان والزمان. والتهمة التكفيرية ذاتها كانت قد وجهت للمفكر الجزائري محمد أركون الذي رحل منذ يومين، الذي كان يركز دائماً على مشروعية إعادة قراءة النص المقدس ومفاعلته مع الواقع المتغير زماناً ومكاناً.

    دمشق في 18/9/2010

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالهوية إنسان 12 (أ)
    التالي أعضاء بالكونغرس: ولاء ضباط مخابرات الجيش لمن؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter