Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جنبلاط: لماذا لم يشارك أي موفد سوري في تشييع مغنية؟

    جنبلاط: لماذا لم يشارك أي موفد سوري في تشييع مغنية؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 18 فبراير 2008 غير مصنف

    لنائب جنبلاط سأل عن عدم مشاركة اي موفد سوري في تشييع مغنية في بيروت :
    من السهولة إشعال الحروب والنتيجة ستكون تدميرا للوطن وتكليفه فواتير باهظة

    وطنية- 18/2/2008 (سياسة) أعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بموقفه الأسبوعي لجريدة “الأنباء”، ينشر غدا ان “جمهور 14 آذار أثبت أنه قادر على التعبير عن طموحاته السياسية بطريقة حضارية وسلمية وفقا للأصول الديمقراطية بعكس مشاهد إحراق الدواليب وقطع الطرقات وتكسير السيارات والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وترويع المواطنين بمشاهد بوليسية إرهابية لا تمت إلى حرية التعبير بصلة، فنذكر جميعا أحداث 23 كانون الثاني التي كانت محاولة إنقلابية واضحة الأهداف والمرامي”.

    اضاف: “مرة جديدة أثبت أحرار لبنان تمسكهم بالنظام الديمقراطي وإصرارهم على إستكمال مسيرة السيادة والاستقلال على الرغم من كل محاولات الترهيب والاغتيال السياسي التي مورست بشكل منهجي طوال الأشهر الماضية والتي هدفت لتقويض كل مرتكزات السلم الأهلي وللانقضاض على المنجزات الكبرى التي حققها الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع كل القوى الديمقراطية في لبنان. لقد تحدى أحرار لبنان وأكدوا أنهم لا يخضعون للابتزاز السياسي أو للقرصنة والتخويف، ولا يهابون ممارسات تتناقض مع تراثهم السياسي ومع الحد الأدنى من أصول العمل الديمقراطي”.

    وتابع: “لقد قدم مشهد الأحرار في الرابع عشر من شباط الصورة الحقيقية للبنان الذي لطالما كان منارة للحرية في مواجهة الديكتاتورية، وموقعا متقدما للديمقراطية في مواجهة الطغيان، فيما قدمت مشاهد أخرى السواد القاتم نموذجا للمستقبل الذي يريدونه للبنان عنوة، والخطاب التخويني البائد خيارا للعمل السياسي، والأهم من كل ذلك طبعا الاشهار العلني بمفهوم لبنان الساحة الذي أسسوا ومهدوا له عبر التعطيل المنهجي للمؤسسات والدستور والطائف”.

    ولفت النائب جنبلاط الى ان “خطابهم اكد أنهم على طلاق تام مع مشروع الدولة وأنهم يريدون السير بمشروعهم على حساب الصيغة اللبنانية من خلال التمسك بالسلاح حتى نهاية الصراع العربي- الاسرائيلي ومن خلال إستمرار لبنان ساحة مواجهة مفتوحة تشعل فيها الحروب وفقا لحساباتهم ومصالحهم وظروفهم، مع العلم أن الأرض اللبنانية محررة بالكامل بإستثناء مزارع شبعا التي تحدد لبنانيتها بترسيم الحدود مع سوريا. لقد تحدثوا بوضوح عن نقل أرض المعركة وكأن الاراضي السورية المحتلة لا تصح أن تكون أرضا لمعركة بهدف إستمرار التفاوض عبر لبنان وعلى أرضه حصرا. فها هي التقارير الاعلامية التركية وغير التركية تكشف عن لقاءات متجددة أجراها المفاوض السوري إبراهيم سليمان مع مسؤولين إسرائيليين في تركيا وبحضور مسؤولين أتراك، فلماذا يفاوض السوري وأرضه محتلة ويحارب اللبناني وأرضه محررة؟”.

    وسأل: “ما هي وظيفة المقاومة بعد تحرير الأرض؟، ففي الوقت الذي إقترب مؤتمر الحوار الوطني من مناقشة مسألة الاستراتيجية الدفاعية وسبل حماية لبنان، إندلعت حرب تموز وتوالت أعمال التعطيل وخطابات التخوين. فإذا كانت هذه المقاومة لا تريد الاندماج في الدولة ومؤسساتها وفقا لإستراتيجية دفاعية واضحة فإن ذلك قد يؤسس لانحراف تدريجي نحو الارهاب على طريقة أبو نضال، وهو ما يقضي على ما أنجز على مستوى تحرير الارض من الاحتلال. فمن السهولة بمكان إطلاق العمليات العسكرية وإشعال الحروب ولكن النتيجة ستكون تدميرا متجددا للوطن وتهجيرا آخر لأهل الجنوب الذين عانوا طوال عقود، وتكليف لبنان فواتير مالية باهظة مرة أخرى بعد تدمير البنى التحتية والمرافق العامة والجسور”.

    اضاف “إن نماذج حركات التحرر التي إعتنقت الديمقراطية والتنوع كان قليلا جدا، خصوصا إذا كانت هذه الحركات مدعومة من أنظمة ديكتاتورية قمعية وهذه هي الحال في لبنان للأسف، فهل سنتوقع من قوى تعمل تحت شعارات محلية إنما هي مدعومة إقليميا أن تدعم صيغة لبنان الفريدة في التعايش. ولو أن هذا الدعم الاقليمي قد يكون غائبا في محطات أساسية إذ لم نر أي موفد سوري يشارك في تشييع عماد مغنية في بيروت، ألا يطرح هذا التخلي في لحظات الحرج علامات إستفهام؟“.

    وتابع: “إن أداء تلك القوى المقاومة في مواضيع مختلفة يطرح تساؤلات مثل قضية الأشلاء التي يتم التلويح بها من حين لآخر. فلماذا لا تسلم هذه الأشلاء إلى الدولة اللبنانية لتتولى هي التفاوض في هذا الملف؟ وماذا عن ملف رون أراد الذي تظهر عنه معلومات حينا وتختفي أحيانا أيضا بحسب الظروف والمعطيات التي قد لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة الوطنية العليا”.

    وختم النائب جنبلاط: “لقد دلت الأحداث الأخيرة لا سيما التصفيات التي حصلت والخطابات التي تلتها بأن من يعتلي المنابر ليس بالضرورة هو من يمسك القرار بل لعله هو من يكون مكلفا بإعلان هذا القرار، ومن الواضح أن هناك تركيبة سياسية أمنية فوق رؤوس هؤلاء الذين يهددون ويتوعدون هي التي ترسم وتخطط وتنفذ. من هنا، لا بد من القول كفى مراهنات على الخارج وكفى حروب عبثية مفتوحة وكفى مشاريع موازية لا بل مناقضة لمشروع الدولة اللبنانية. لقد آن الأوان للانخراط الكامل في مشروع الدولة الذي يستطيع تبديد هواجس جميع اللبنانيين وإحتضان مختلف الاتجاهات. ولن يرحل من لبنان سوى الذين يرفضون نهائية الوطن ويرفضون الاعتراف بدولته ونظامه الديمقراطي”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحزب الله.. ومغنية.. والكويت
    التالي نداء عاجل: الدكتورة فداء الحوراني في خطر
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    محمد
    محمد
    18 سنوات

    جنبلاط: لماذا لم يشارك أي موفد سوري في تشييع مغنية؟
    لم يحضر اي وفد سوري لان سوريا وكتلة نصر الله داخل حزب الله هم من قتل مغنية وهو ما ازعج خامنئي الذي كان قد طالب ( أو أمر ) منذ فترة بجعل مغنية على رأس الهرم داخل حزب الله يتبعه نعيم قاسم ثم نصر الله ومع كل الاحوال نحن ننتظر من النظام السوري أن يظهر لنا ( المتورطين)! بقتل مغنية!

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz