Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تأشيرة نجاد تزيد عزلة ايران

    تأشيرة نجاد تزيد عزلة ايران

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 29 مارس 2007 غير مصنف

    مع دخول إيران مرحلة العقوبات الدولية الثانية، فإن الحكومة الإيرانية أثبتت، من خلال السياسة التي يقودها رئيسها محمود احمدي نجاد، أنها مصرة على رفض التراجع أو تقديم التنازل فيما يخص ملفها النووي، ما يعني أن التصعيد في المنطقة سيكون عنوان المرحلة المقبلة. غير أن ما يترتب على العقوبات من ظروف سياسية مشوشة وعقوبات اقتصادية صعبة على الداخل الإيراني، قد يهيئ الأمور لأجواء إقليمية مغايرة وجديدة. أو بعبارة أخرى أنه رغم التوقعات بحدوث تصعيد سياسي إقليمي جراء تشديد العقوبات على إيران، حيث ستحّرك طهران أوراقها السياسية لممارسة مزيد من الضغوط على المصالح الغربية لاسيما الأمريكية في المنطقة، وعلى رأس تلك الأوراق ما يتعلق بالوضع السياسي والأمني في العراق، غير أن مراقبين يعتقدون أن العقوبات الجديدة سيكون لها أثر سلبي كبير على الوضع الداخلي في إيران، وبالذات على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة والخلافات بين التيارات السياسية والتي من المتوقع أن يغذيها أداء نجاد في الملف النووي، وهو ما يضعضع موقف نجاد الرئاسي ويحمل تياره السياسي المزيد من التساؤلات.

    وكان إعلان الولايات المتحدة أنها “ستتعامل سريعا” مع طلب الرئيس الإيراني الحصول على تأشيرة دخول لأراضيها، وإعرابها في الوقت نفسه في أن يستغل نجاد رحلته لبدء محادثات مع الغرب بشأن برنامج بلاده النووي، كل ذلك حمل في طياته توجها أمريكيا، وغربيا، لممارسة مزيد من الضغوط على طهران لحملها على تغيير موقفها من الملف النووي قبل أن يصوت مجلس الأمن الدولي على قرار ثان للعقوبات.

    والعقوبات الجديدة التي يتضمنها مشروع القرار الجديد ستضاف إلى تلك المفروضة أصلا على طهران لرفضها وقف أنشطتها النووية الحساسة لتخصيب اليورانيوم بموجب القرار 1737 الصادر في 23 ديسمبر. وقد تجاهلت طهران ذلك القرار وقامت خلافا لذلك بتسريع أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بحسب ما خلصت إليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وينص مشروع القرار الجديد على حظر مشتريات الأسلحة من إيران وعلى قيود طوعية لمبيعات الأسلحة إلى هذا البلد.كما يتضمن أيضا قيودا مالية وتجارية وقيودا على سفر بعض الشخصيات الإيرانية المرتبطة بالبرنامج النووي.

    ويعتقد المراقبون أن خطوة نجاد بإلغاء زيارته إلى نيويورك، والتي كان من المقرر أن يتحدث خلالها أمام مجلس الأمن الدولي قبل التصويت على العقوبات الجديدة من أجل طرح بعض “المقترحات الجديدة”، كان الهدف منها هو تقليل خسائره السياسية على صعيد الداخل الإيراني والإيحاء للدول الغربية أن باب “النوايا الإيرانية الحسنة والمقترحات الجديدة” لم تغلقه طهران وإنما أغلقته واشنطن بتعمدها التأخر في إصدار التأشيرة ما جعل الوقت على نجاد غير كاف للقدوم إلى نيويورك والحديث أمام مجلس الأمن الدولي.

    وكان نجاد قد خطط للظهور في مجلس الأمن الدولي للدفاع عن برنامج بلاده النووي، إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد على حسيني قال مساء الجمعة إن الرئيس الإيراني لن يحضر وحمل تبعة الموقف على “تجاهل” المسؤولين الأمريكيين إصدار تأشيرة دخول للوفد الرئاسي وطاقم الطائرة في الوقت المناسب.

    ويقول المراقبون أن زيارة نجاد إلى نيويورك تعرضت إلى انتقادات في عدة دوائر سياسية داخل إيران بصفتها غير مجدية ويعتقدون أن مشكلة التأشيرة هي مجرد ذريعة لإلغاء الرحلة. وكان آخر انتقاد ضمني وجه لسياسات نجاد النووية في الداخل الإيراني صدر عن الرجل القوي في النظام الإيراني ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني الذي طالب أمس الجمعة الساسة الإيرانيين وعلى رأسهم نجاد “أن يكونوا شديدي الحرص وأن يستخدموا كامل حكمتهم لتطبيق القدرات الدبلوماسية وتبني معلومات تتماشى مع عصرنا”. وهي إشارة إلى أن تحركات نجاد تعيق الجهود التي تبذلها إيران لكسب الاعتراف الدولي بالطبيعة السلمية لبرنامجها النووي وتخلق مزيدا من البلبلة السياسية والاقتصادية في الداخل.

    ويبدو أن الساسة في طهران، ومن ضمنهم نجاد، على قناعة بأن ضغوط المجتمع الدولي الراهنة هي الأقوى منذ مجيء الرئيس الإيراني إلى السلطة، وقد تفضي تلك الضغوط إلى مزيد من العزلة السياسية لحكومتهم وإلى عقوبات اقتصادية أشمل ضد شعبهم، ما قد يؤدي بهم الأمر أيضا إلى مزيد من الخلافات السياسية الداخلية، بل قد يؤدي أيضا إلى عزل نجاد عن السلطة.

    وفي واشنطن قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن التأشيرات صدرت في سويسرا يوم الجمعة لنجاد ووفده بما في ذلك طاقم الأمن والطائرة للسفر إلى نيويورك. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توم كيسي: “إن أي افتراض بأن إصدار التأشيرات هي السبب في قرار الرئيس نجاد بعدم السفر إلى نيويورك افتراض كاذب”. وأضاف: “من الواضح إنه غير راغب في الوقوف أمام المجلس وتحمل مسئولية تحديه المستمر للمجتمع الدولي”.

    وإذا ما اعتبر أن هدف نجاد الرئيسي من الذهاب إلى مجلس الأمن كان التأكيد على المواقف النووية الإيرانية السابقة، فإن ذلك كان سيؤشر على وجود رسالة إيرانية موجهة إلى الساسة الغربيين، لاسيما الأمريكيين، مفادها أن الملف النووي غير منفصل عن الملفات الأخرى وبالذات ما يتعلق بالوضع في العراق، وكذلك لبنان ومناطق أخرى كأفغانستان، وأن العقوبات الدولية الجديدة قد لا تخدم تلك الملفات.

    وهو أمر كان نجاد يسعى من خلاله إلى تحقيق شرخ في الموقف الغربي ضد بلاده، وإلى ظهوره لدى الداخل الإيراني المتشدد كشخصية بطولية ترفض التنازل للشيطان الأكبر (أمريكا). لكن ذلك كان سيفضي أيضا إلى ظهور سيناريو آخر، سيناريو تغيير الرئيس حفاظا على مصلحة إيران العليا في ظل وقوف الغرب صفا واحدا ضد مشروع طهران النووي. وهو ما أدى في النهاية إلى إلغاء زيارة نيويورك من أجل تقليل الخسائر السياسية.

    ssultann@hotmail.com

    * كاتب كويتي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبناء دول طالبانية يلقى مقاومة
    التالي قبل الهاوية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter