Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»علاء الأسواني يقاضي دور نشر إسرائيلية ترجمت “بناية يعقوبيان” إلى العبرية

    علاء الأسواني يقاضي دور نشر إسرائيلية ترجمت “بناية يعقوبيان” إلى العبرية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 16 أبريل 2007 غير مصنف

    أقدمت دور نشر إسرائيلية على ترجمة رواية “عمارة يعقوبيان” من اللغة العربية إلي العبرية، بالرغم من رفض مؤلفها المصري د.علاء الأسواني إعطاء الأذن بذلك، ما دفع الأخير إلى القول إنه سيلاحق الإسرائيليين، وسيتبرع بحقوق مؤلفه إلى حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

    وتكرر قيام جهات إسرائيلية بترجمة أعمال أدبية وقصصية عربية، رغما عن مؤلفيها، ومنهم الأديب يوسف القعيد الذي وصف ذلك بأنه “اغتصاب للتطبيع”، فيما اعتبر البعض أن غايات استخبارية وراء عمليات الترجمة، خاصة في ظل الرفض الشعبي للتطبيع.

    وكما تشير صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية الخميس 6-4-2006، فقد فوجىء الروائي المصري علاء الأسواني بمكالمة هاتفية من إسرائيلي يتحدث العربية، وعرض عليه ترجمة روايته الشهيرة “عمارة يعقوبيان”، فأجاب مؤكدا رفضه لأي تعامل مع إسرائيل، قبل استرجاع كافة الحقوق العربية.

    ويقول الأسواني “لم تمر فترة طويلة، حتى جاء من مكاملة هاتفية من صحافية إيطالية تقول إن صحافيا إسرائيليا موجودا في القاهرة يرغب في عمل حوار معي لأن لي معجبين في إسرائيل، لكنني رفضت”.

    وعلم الأسواني بعد ذلك أن روايته ترجمت بالفعل. وقال المؤلف المصري “قررت ملاحقة هؤلاء اللصوص بالاحتكام لهيئة دولية، وكي يصبح لهذا الموقف مغزاه، فإن أي مبلغ سيعود علي سأوجهه على الفور لحركة حماس، وليس لأي جهة أخرى في فلسطين”.

    ترجموا معاني القرآن للعبرية

    ومن وجهة نظر الدكتور محمد أبو غدير، أستاذ الدراسات الإسرائيلية في “جامعة الأزهر”، فإن الترجمة إلى العبرية هدفها الأساسي فهم طبيعة المجتمع المصري والعربي. فقد ترجمت أعمال نجيب محفوظ، مثلاً، لدراسة الطبقات الشعبية، وبنفس المنطق تم التعامل مع بقية الكتاب. ويضيف قائلا: “هذا مبدأهم منذ الهجرات اليهودية الأولى إلى فلسطين. فقد ترجموا “معاني القرآن الكريم” و”الأيام” لطه حسين و”عودة الروح” لتوفيق الحكيم.

    ويشير إلى أنه بعد زيارة الرئيس السادات للقدس “تم تكليف عدد من المتخصصين في الأدب العربي لترجمة أعمال أدبية مصرية لمعرفة ما إذا كانت زيارة السادات مجرد رؤية عابرة لشخص، أم أنها نهج تفكير لأشخاص عديدين. الترجمة عندهم تسعى أساسا لأداء وظيفة، لكن هذا الدور غائب عندنا للأسف”.

    وتشير “الشرق الأوسط” إلى أن كلمات أبو غدير تتلاقى مع ما أوردته ناشرة إسرائيلية في سياق حوار صحافي، أكدت فيه أنه: “خلال 72 سنة، أي منذ بدأت الترجمة من العربية إلى العبرية، في ثلاثينات القرن الماضي وحتى عام 2000، فإن مجموع ما ترجم 32 رواية فقط”.

    الناشرة هي ياعيل لرر التي أثارت ـ قبل فترة ـ ضجة، عندما حاولت الحصول على موافقات أدباء عرب لترجمة أعمالهم إلى العبرية عبر “دار الأندلس” التي تملكها. الرقم الذي ذكرته يؤكد أن الترجمة من العربية ليست مشجعة على مستوى سوق النشر، بقدر ما هي ذات غايات استطلاعية، حسبما تشير الشرق الأوسط.

    لا لتمويل الانتفاضة بالشيكل

    الروائي يوسف القعيد له تجربة أخرى في هذا المضمار في نهاية الثمانينات، حيث تلقى القعيد اتصالا هاتفيا من الناقد الفلسطيني نزيه القاسم، وكان في زيارة للقاهرة قادما من الأراضي المحتلة، وأخبره أن روايته “الحرب في بر مصر” ترجمت إلى العبرية عن طريق “دار مفراس” التابعة للحزب الشيوعي الإسرائيلي “راكاح”.

    سارع القعيد بإصدار بيان حمل عنوان “اغتصاب التطبيع” نشرته جريدة “الأهالي” المصرية، أوضح فيه اعتراضه على ما حدث. تدخل الكاتب الراحل اميل حبيبي والشاعر سميح القاسم، ليقنعا القعيد بأن موقفه خطأ، لكنه أجابهما بأن هناك مواقف يفرضها عليهما وجودهما داخل الأراضي المحتلة، لكن ذلك لا يسري عليه، بحسب الشرق الأوسط.

    بعد فترة نصح سميح القاسم القعيد بأن يحصل على المقابل ويتبرع به للانتفاضة. يروي القعيد: “اقتنعت في البداية ووجدتها فرصة لدعم الانتفاضة الأولى التي كانت مشتعلة، لكنني فوجئت بأن السفارة الإسرائيلية في القاهرة ستدخل طرفا، وأنني سأحصل منها على حقي بالشيكل، وفي النهاية لن أستطيع أن أوجهه للانتفاضة، فرفضت على الفور”.

    وعلم القعيد بعد ذلك، أن هناك أخطاء في الترجمة وأنه حدث تزييف متعمد في غلاف الرواية، فضلا عن أخطاء عديدة متعمدة ومنها كما يذكر القعيد “ففي الرواية مثلا أن لكل عائلة في مصر مشكلات مع التجنيد، لكنهم ترجموها بأن كل مصري له مشكلات مع المؤسسة العسكرية الحاكمة”.

    دبي-العربية.نت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالشاعر موسى حوامدة يفوز بالجائزة الكبرى في ختام مهرجان تيرانوفا الفرنسي
    التالي خبز وحشيش وقمر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter