Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»١٤ آذار لحكومة تكنوقراط بدون حزب الله والسنيورة يحذّر من “عواصف عاتية”

    ١٤ آذار لحكومة تكنوقراط بدون حزب الله والسنيورة يحذّر من “عواصف عاتية”

    1
    بواسطة Sarah Akel on 8 أبريل 2013 غير مصنف

    النبرة التفاؤلية التي تعبّر عنها أوساط ١٤ آذار القريبة من الرئيس سعد الحريري لا تشمل الرئيس فؤاد السنيورة في ما يبدو! وقد عكس تصريحه اليوم، من بكركي، نبرة “حذر” واضح:

    “يجب ان يعي اللبنانيون جميعا هذا الكلام، نحن الآن نعاني، والاوضاع صعبة جدا في لبنان ويجب ان نفهمها وندركها ونعرف ما هي آثارها، ولا اريد ان اهول على اي لبناني، ولكن يجب ان ندركها حقيقة، ويجب ان ندرك المصاعب الكبيرة المتأتية من الظروف الاقليمية التي نواجهها، وكل هذا يستدعي منا ادراكا وعملا من اجل التوصل الى تفاهم نستطيع ان نحمي به البلد من جراء هذه العواصف العاتية التي يمكن ان يتأثر بها لبنان”.

    ولكن أوساط العائدين من اللقاء مع الرئيس الحريري ومع مسؤولين سعوديين في “الرياض” تعكس تفاؤلاً غير معهود منذ سقوط حكومة الحريري! وحسب مصادر الـ”١٤ آذاريين” العائدين من الرياض فإن “مرحلة ما قبل تكليف الرئيس تمام سلام تشكيل حكومة لا تشبه مرحلة ما بعدها”!

    وتلفت هذه المصادر إلى ان سقوط الحكومة الميقاتية فاجأ الجميع من دون ان يكون للمملكة العربية السعودية يد في إسقاطها، بل هو أتى نتيجة حسابات خاطئة سيدفع ثمنها لاحقا حزب الله والرئيس ميقاتي.

    وتشير المصادر الى ان الرئيس المستقيل ميقاتي، وفي ايامه الاخيرة، اراد ان يمارس لعبة “القط والفأر” مع حزب الله، وطرح مساومة التمديد لرؤوساء الاجهزة الامنية مقابل بقاء الحكومة، في حين انه كان بلغ معه “السيل الزبى”، من تفلت الوزراء والدكاكين الوزارية “كل وزير على حسابه”، ما وضعه في مواجهة المجتمعين الدولي، والعربي، يما يتصل بسياسة حكومته الخارجية، وكذلك والاقتصادية.

    وتضيف المصادر ان حزب الله أخطأ في تقدير موقف ميقاتي، وابلغه بأن “يتصرف وفقا لما يراه مناسبا”. وكان في يقين الحزب ان ميقاتي سيمارس نوعا من “الحرد” او في افضل الاحوال الاعتكاف لايام عدة، ومن ثم يعود لمزاولة مهامه، فيحقق الحزب مراده بعدم التمديد للواء أشرف ريفي وقائد الجيش وتستمر حكومة ميقاتي حتى يقضي الله امرا كان مفعولا.

    وتقول إن ميقاتي أراد وحسب قوله، إحداث صدمة إيجابية تعيده الى كرسي الرئاسة الثانية بتوافق الجميع، بعد ان اعتبر ان استقالة حكومته معبر لرضى “المستقبل”. إلا أن هذا الامر كان ليكون صحيحا لو ان ميقاتي استقال في اعقاب إغتيال اللواء الحسن وليس بعد اشتداد الضغوط الدولية والعربية على الحكومة. وبناءً عليه، لا فضل لميقاتي في خروجه من السلطة، فضلا عن أن الرئيس سعد الحريري رفض بشكل مطلق إعادة تسمية ميقاتي، وهو لم ينسَ لميقاتي قبوله التكليف على جثة الحكومة الحريرية، خصوصا أن إقالة حكومة الرئيس سعد الحريري تمت بانقلاب على اتفاق الدوحة وجميع التعهدات التي اعلنت قوى 8 آذار عن التزامها بها في اعقاب “غزوة ٧ ايار”. فكانت موافقة الرئيس ميقاتي على تشكيل الحكومة غطاءا لجميع اللممارسات والارتكابات التي قام بها حزب الله في حق تيار المستقبل وقوى 14 آذار.

    حكومة تكنوقراط بدون حزب الله

    وتضيف المصادر، انه وفي اعقاب استقالة الرئيس ميقاتي، استعاد الرئيس الحريري زمام المبادرة السياسية، وأدار عملية تكليف الرئيس سلام، من خلال خطة خارطة طريق، قضت أولا باستبعاد أي امكان لاعادة تكليف الرئيس ميقاتي، ومن ثم تحديد وظيفة الحكومة المقبلة، على ان يتم تحديد إسم الرئيس المكلف وفقا للوظيفة الحكومية. وهكذا تم التوصل الى اتفاق على تسمية الرئيس سلام، بتوافق قوى 14 آذار والرئيس الحريري والنائب وليد جنبلاط ووضع الجميع امام مسؤولياتهم المحلية والعربية والدولية. وتشير الى ان ما انسحب على مسألة التكليف سوف ينسحب على مسألة التشكيل، فالرئيس سلام لديه اغلبية نيابية قادرة على فرض تشكيلة حكومية من التكنوقراط تستبعد وجود حزبيين الهيين تحت طائلة مقاطعة المجتمع الدولي للبنان في حال توزير حزبيين، وليعترض من لديه القدرة على الاعتراض على التشكيلة التي سيقترحها الرئيس سلام.

    وتنتهي مصادر ١٤ آذار إلى ان حزب الله اليوم اعجز من ان يعرقل تشكيل حكومة، ولو كانت لديه القدرة لما استقالت حكومة ميقاتي، لذلك تشير المصادر الى ان الحكومة المقبلة ستتشكل من التكنوقراط، وهي ستجري الانتخابات النيابية في اقرب فرصة ممكنة شاء من شاء وابى من أبى.

    معركة حزب الله الأولى في.. ريف حمص!

    لكن ما هي الحسابات السورية والإيرانية خصوصاً لحزب الله التي لا بد أن تنعكس في مشاورات تشكيل حكومة جديدة؟ المؤكد أن حزب الله متورّط بقوة في سوريا، ولو أن أوساطاً لبنانية تقول أن عدد مقاتليه في الداخل السوري أقرب إلى رقم ٢٠٠٠ مقاتل من رقم ٦٠٠٠ مقاتل الذي أعلنه “الجيش الحر”. وفي أي حال، فهذا التورّط العسكري يدفعه للإبتعاد عن فتح معركة ثانية في لبنان.

    وفي تقدير بعض المحلّلين أن المحادثات الإيرانية-الدولية قد تكون أحد اسباب “انحناء” الحزب أمام عاصفة استقالة ميقاتي وتكليف تمام سلام بتشكيل حكومة الإنتخابات. أي أن إيران هي التي فرضت على “الحزب” عدم التصلّب مراعاةً لمفاوضاتها مع الغربيين.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإلهام مانع: علينا أن نتحرر أيضاً من النص القرآني
    التالي بداية النهاية للمشروع الايراني… ام تعميق للفراغ في لبنان؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    12 سنوات

    ١٤ آذار لحكومة تكنوقراط بدون حزب الله والسنيورة يحذّر من “عواصف عاتية”
    سواء استقالت الحكومة السابقة بضغوط او من دون وسواء اتي سلام بضغوط او توافق او من دون وسواء اشارت ايران على الحزب بالانحناء او من دون وسواء جاءت حكومة تكنوقراط او شرطقراط او من دون وسواء تمت الانتخابات او من دون فمادام لبنان بوابة مشرعة لكل التدخلات وميدان لتقاتل الاخرين على ارضه ودكاكينه السياسية اكثر من حانات النبيذ وبما ان المشاريع الاستعمارية اكثر من مشاريع التنمية فعليه العوض ومنه العوض والبقاء لله .

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz