Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»يومٌ من أيام القيامة..!!

    يومٌ من أيام القيامة..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 يونيو 2013 غير مصنف


    انتبه أحد المعلّقين العرب، وهو المصري مأمون فندي، إلى حقيقة غابت في زحام وغابة الآراء والأخبار: إعلان “الجهاد” من القاهرة، مؤخراً، الذي أطلقته جماعة تصف نفسها “بعلماء الأمة” ينتقص من سيادة الدولة، ويهدد مستقبل الدولة الحديثة في العالم العربي. وهذا، أيضاً، ما صاغه محمد حسنين هيكل، بطريقة مجازية، بالقول: شعرتُ، أمام التلفزيون، وكأنني أنظر إلى مصر في القرن الثامن عشر.

    جاء الإعلان المذكور في سياق حملة للإسلام السياسي، ترعاها دول في الإقليم والعالم، تحض العرب على “الجهاد” في سورية ضد عبدة “اللات والشيطان”. والمقصود بهؤلاء: نظام آل الأسد، وحزب الله اللبناني. هذا على السطح، ولكن أدنى من السطح، حيناً، بقليل، وفوق السطح، أحياناً، بكثير، فإن المقصود هم الشيعة العرب والإيرانيون.


    وهذا ما صاغه القرضاوي بكلمات لا تحتمل اللبس، أو التأويل: “كيف لمائة مليون من الشيعة أن ينتصروا على مليار وسبعمائة مليون مسلم” ويقصد بالمسلم السني.
    وهذا ما عاد وكرره في اعتذاره لمشايخ المملكة (يقصد السعودية) الذين كانوا أنضج منه لأنهم عرفوا حقيقة إيران وحزب الله. بكلام أوضح لم تعد المعركة في سورية بين شعب يريد الحرية، ونظام الاحتلال الأسدي، بل أصبحت بين الشيعة أينما كانوا، والسنة أينما كانوا. في سورية، وفي كل مكان آخر.

    كان “نضج” مشايخ المملكة، وما يزال، ترجمة للسياسة الرسمية السعودية من ناحية، وتتويجاً لموقف الوهابية، التاريخي، وهم سدنتها والناطقون باسمها، من الشيعة والتشيّع، من ناحية أخرى. أما اعتذار القرضاوي فيندرج في، ويترجم، موقف وسياسة مشيخة قطر.

    يتساوى هذا “النضج” مع “نضج” مضاد، في المعسكر الآخر، يتجلى في دعوة مجلس الإفتاء الأعلى في نظام آل الأسد إلى “الجهاد ضد كل من وقف واستهدف سورية”. ليس هذا وحسب، بل هو “فرض عين”، كما ذكر مفتي النظام، على المسلمين في سورية، والعالمين العربي والإسلامي.

    يترجم مقاتلو حزب الله “فرض العين”، على الأرض، بكلام عن زينب التي يجب ألا تُسبى مرّتين، ورايات الحسين المرفوعة على أنقاض بيوت قتلوا أهلها في القصير. هذا على الأرض، وفي حقول القتل، أما في “الخطاب” على شاشة التلفزيون، فيحتل الكلام عن “المقاومة” صدارة بيت البلاغة الفارغة.

    ولا يتوانى دعاة الوهابية في الرد: يدعو أحدهم “المجاهدين” في سورية، إلى ذبح الأسرى من حزب الله، ويتمنى عليهم أن يفعلوا ما يمكّنه من تحقيق متعته الشخصية. ومتعته الشخصية، لمن شاء المزيد، أن “ينحر” بيده عشرة من الأسرى الشيعة.


    لم يسبق أن وصل العالم العربي إلى هذا الدرك.
    كنّا نسمع ما يشبه هذا الجنون، والتوّحش، قادماً من كهوف أفغانستان قبل سنوات مضت، فنقول هذه لغة ومفردات الهامش القادم من قرون بعيدة، وساكن الكهوف والفيافي البعيدة. ولكن لغة ومفردات الهامش زحفت إلى المتن، لتصبح مرئية ومسموعة، ومرفوعة على رايات القاعدة السوداء في الحواضر العربية. ومنها، وفي حكمها، أن يصدر إعلان “الجهاد” من القاهرة، عاصمة الدولة الأهم، وأهم ضمانات الدولة العربية الحديثة.

    جاء الإرهاب إلى العالم العربي، وبهذا القدر من الجنون والتوّحش، نتيجة “للجهاد” الأفغاني. لكن “الجهاد” السوري يهدد بتقويض حاضر ومستقبل الدولة العربية الحديثة، بقدر ما يفتح الباب أمام حروب أهلية (طائفية) تعيد التذكير بحرب الثلاثين عاماً، في القرن السابع عشر، بين البروتستانت والكاثوليك، في أوروبا الوسطى، وأوروبا كلها في واقع الأمر.

    تدور الحرب الواقعية، الحقيقية، في سورية بين القسم الأعظم من السوريين، ونظام آل الأسد، وعنوانها الرئيس الحرية. وتنخرط فيها السعودية وإيران (لأسباب إقليمية لا تتعلّق بالديمقراطية، والحرية) ويتخندق فيها على جانبي الصراع الروس والأميركيون (لأسباب تتعلّق بموازين القوى، والمصالح، في الإقليم والعالم). ومع هؤلاء كلهم، وإلى جانبهم، وفي ركابهم: بيادق، وبيارق، وبنادق.

    وربما يسأل سائل: السوريون يريدون الخلاص من الاحتلال الأسدي، الذي لن يسقط إلا في بحيرة من دمه، بعدما أوغل في دماء السوريين. فهل يترّفعون عن مساعدة تأتي من هنا أو هناك؟ الجواب: هم لا يملكون، في الواقع، وللأسف، هذا القدر من رفاهية الاختيار. ومسؤولية ما حدث، ويحدث، تقع على عاتق نظام آل الأسد.
    ومع ذلك، ينبغي التذكير بحقيقة أن حاجة السوريين إلى أسلحة مضادة للطائرات، والدروع، وإلى منطقة للحظر الجوي، أكبر ألف مرّة من حاجتهم إلى العشرين ألف “مجاهد”، الذين يريد أحد الدعاة السعوديين إرسالهم للقتال في سورية.


    مضادات الطيران، والدروع، والحظر الجوي، أضمن لحاضر ومستقبل سورية والمنطقة من المتطوعين. وبهذا المعنى تقع مسؤولية مضاعفة على عاتق الأميركيين،
    الذين رفعوا نصائح ومصالح إسرائيل فوق كل اعتبار. فهي التي تحفظّت، وما تزال، على تسليح المعارضة السورية، بمضادات الدروع والطيران، خوفاً من استخدامها ضد دروعها وطيرانها في حاضر، أو قادم الأيام.

    ومع هذا كله، وفوقه، وقبله، وبعده، تقع مسؤولية الدفاع عن مفهوم وهوية الدولة الحديثة في العالم العربي ـ وهي مسؤولية أخلاقية، ووطنية ـ على عاتق الخائفين، والمُحذرين، من دعوات “الجهاد”، وانفتاح صراع بين شعب يريد الحرية، ونظام يحتل البلد، على حرب وهمية ومتوّهمة تعود بالعرب إلى يوم الجمل قبل 14 قرناً، وتجنّد من البيادق، والبيارق، والبنادق، ما يكفي لجعل الحاضر يوماً طويلاً من أيام القيامة.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبعد ٨٠ قتيلاً: هدوء في “صيدا” والأسير في طرابلس.. بموجب “إتفاق”؟
    التالي “مال أخي..”!: “رفعت الأسد” باع قصره في جادة فوش بـ١٠٠ مليون دولار

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter