Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وعلى الأرض السلام

    وعلى الأرض السلام

    1
    بواسطة سامي بحيري on 29 ديسمبر 2007 غير مصنف

    يحتفل العالم المسيحى هذه الأيام بميلاد السيد المسيح عيسى عليه السلام ، وهو عيد أعتقد أنه لابد أن يحتفل به الجميع لتذكر مولد واحد من أفضل من ساروا على الأرض ، وما أحوجنا أن نتذكر رسالته للعالمين وخاصة فى هذه الأيام (المنيلة بستين نيلة) حيث يحارب الجميع الجميع وحيث يكره الجميع الجميع وحيث يخشى الجميع الجميع ، وحيث نرى إستقطابا لذوى العقائد المختلفة ، وحتى فى داخل العقيدة الواحدة نشهد إستقطابات أصغر وأصغر حتى تصل إلى مستوى الفرد ، وسوف نعود إلى أيام إنسان الكهف ، حيث :”أنا ومن بعدى الطوفان”.

    و لاشك أن الأنانية وحب الذات وكراهية الآخر هى بذور الفتنة وخاصة إذا ألهبتها أجهزة إعلام إما جاهلة أو كاذبة أو تجرى وراء ملء ال 24 ساعة بمبالغات وأكاذيب تلهب المشاعر وتفرق الجموع حتى بين الشعب الواحد.

    ومن أكبر القيم التى حرص المسيح على نشرها هى قيم المحبة والعدالة والسلام.
    ”المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة“.
    “أحبوا أعداءكم وباركوا لاعنيوكم”
    ….

    ومأ ابعدنا اليوم عن قيم السلام والمحبة والمسرة ، والإقتناع بأن المجد لله فقط ، فأصبحنا نمجد أشخاصا يدعون أنهم وكلاء الله على الكرة الأرضية بدلا من تمجيد الله ، ونمجد أشخاصا لمجرد حصولهم على نصيب أوفر من المال أو نصيب أكبر من الدبابات والمتفجرات .

    والسلام أصبحت كلمة تلوكها بدون أن تفهم معناها ، ترفع سماعة التليفون فيرد عليك الشخص أو (الشخصة) ويقول لك السلام عليكم وربما يتمنى فنائك ، حتى عندما تمد يدك لمصافحة شخص فتقول أنك تمد يدك “بالسلام” فيجب أن تعنى السلام ، والمصافحة قديمة قدم التاريخ فعندما يمد الإنسان يده للمصافحة فإن هذا معناه أن يده خالية من السلاح ، والظاهر أن الناس زمان “ما كانش لها أمان” ، فكان لابد أن تسلم بيدك حتى يأمنون لك ، وأقترح أن نقوم بالمصافحة بكلتا اليدين لأن هناك من الناس من يصافحونك بيد ويطعنونك باليد الأخرى !!

    وفى الحكايات التى كنا نسمعها ونحن أطفال:
    كان يدخل واحد على بلد غريبة ويقول :
    “السلام عليكم”
    فيرد عليه الريس الكبير قائلا :
    “لولا سلامك سبق كلامك لأكلت لحمك قبل عظامك !!”
    ….

    تخيلوا الوحشية ، يعنى لو الرجل نسى أن يلقى بالسلام لكان أصبح كفتة وكباب وكوارع توزع على أفراد القبيلة !

    والأديان كلها تدعو إلى السلام ، فاليهودى عندما يرد على التليفون يقول لك (شالوم) ومعناها (سلام) والمسلم يقول لك (السلام عليكم) ، والإسلام هو دين السلام ، وكل آيات القرآن تبدأ بإسم الله “الرحمن الرحيم” ، والمسيحية (على الأرض السلام) ، فإذا كانت كل الأديان السماوية تدعو إلى السلام والرحمة ، فمن أين جاء كل هذا الشر الذى نشهده على هذه الكرة الأرضية ، ولماذا (يتلكك) الناس لكى يقتلوا بعضهم البعض بدلا من السماح والمغفرة ، وكل من يبدأ حرب يقول أنها حرب من أجل (السلام) ، “يا سلام بقى الحكاية كده” ، والحرب من المفروض أنها وضع مؤقت والسلام هو الوضع الطبيعى ، إنقلبت الآية الآن ، فأصبح السلام والطمأنينة من الأشياء النادرة ، تذهب إلى أى مطار فى العالم اليوم فيقومون بتفتيشك وكأنك حرامى فى جامع ، ولولا الملامة لأجبرونا على السفر ( ملط و بلابيص) ، ويعاملك ضابط التفتيش وكأنك على أن وشك أن تنفجر فى وجهه . ويادى المصيبة لو كان لديك جواز سفر عربى من النوع الذى يفتح من اليمين إلى الشمال ، فمجرد أن يجد ضابط الجوازات فى أوروبا أو أمريكا أن جواز سفرك يفتح من اليمين ، يقولك :” جوازك بيفتح يمين يبقى إركن إنت شمال لغاية ما نشوف إيه حكايتك” .

    ماذا حدث للعالم ، تحدث خناقة فى مصر فى مدينة إسنا على معاكسات فتيان لفتاة أو على سرقة تليفون محمول ، فتشتعل الحرائق ويهجم الغوغاء على كنيسة ويقومون بإشعال النار فيها ، أين الرحمة وأين السلام ، وأين الصلوات الخمس والتى نختمها بقولنا عندما نتلفت ذات اليمين وذات اليسار ونقول : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله ، عشر مرات فى اليوم بعد أداء الصلاة نذكر كلمتى السلام والرحمة ، هذا بخلاف عشرات المرات الأخرى والتى نؤدى فيها تحية (السلام) ، فهل فقدت كلمة السلام معناها وأصبحت مجرد كلمة نقولها و(السلام) ، ومتى يعود الناس إلى رشدهم ويعرفون أنهم موجودون على هذه الأرض للتعمير وليس للتخريب وللبناء وليس للهدم ، هل يمكن لأحد أن يشرح لى أى سبب دينى أو عقلانى أو حتى أى سبب جنونى يدعو شاب إرهابى (يدعى أنه مسلم) يلف على جسمه صباح عيد الأضحى حزاما ناسفا ويذهب فى قلب مسجد فى باكستان ويفجر نفسه ويفجر معه قرابة الخمسين شخصا من المسلمين زملائه فى الدين وفى الوطن ، وإذا كان يفعل هذا فى من هم على ملته وبلدياته فماذا سيفعل فيمن على غير ملته أو أعدائه ، ومن هوالإرهابى الأكبر الذى أقنع هذا الشاب بأنه سيذهب إلى الجنة بفعلته هذه . وبأى منطق وبأى حق وبأى دين يحول فرح العيد إلى مأتم لعشرات الأسر المسكينة .

    أعتقد أنه ما أحوجنا إلى أن يعود السيد المسيح لكى يحاول أن ينشر رسالته ويعلم الناس من أول وجديد ألف باء السلام والمحبة والمسرة .

    وكل عام وأنتم بخير .

    و(السلام) عليكم (بجد) ورحمة الله وبركاته .

    samybehiri@aol.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهواجس ثقافية في وداع العام 2007
    التالي سعيد الكحل: مشايخ “السلفية الجهادية” ما زالوا مقتنعين بالفكر القَبَلي
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Mohamed Awadalla
    Mohamed Awadalla
    17 سنوات

    وعلى الأرض السلام
    So many things make me pleased reading this article, first is the unusual of looking to everyone around you without trying to find something wrong with them to criticize them and make an enemy out of them, second you try to focus on the positive instead of the negative, and the nice funny swift way talking about this thing, make me hope that this article would not end, thanks for such great article.

    Mohamed Awadalla

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz