Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وعاد الوفد بخفي “هولير”

    وعاد الوفد بخفي “هولير”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 ديسمبر 2012 غير مصنف

    جولة كردية سورية أخرى من الاجتماعات في “هولير” (أربيل) عاصمة إقليم كردستان العراق باءت بالفشل، وعاد الوفد إلى سوريا بخفّي هولير.

    وكان المتوقعُ ألا يفلح وفد الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في الانقلاب على اختلاله البنيوي الداخلي وأجواء الخلافات العاصفة
    الداخلية، التي مضافة إلى دواعٍ أخرى أسهمت في تأجيل موعد انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس إلى إشعار آخر.

    التصريحات العديدة التي صدرت من أقطاب المجلس الوطني الكردي إبان تواجدهم في “هولير” كان تشي بعدم التناغم وافتقاد الاندماج السياسي. فهنالك تياران نافران في المجلس مختلفان في العديد من الأمور: الموقف من تسلح القوى المؤتلفة في المجلس, الفيدرالية ,الموقف من الانضمام إلى أطر المعارضة (الائتلاف الوطني السوري مؤخراً)، آليات انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس، الموقف من “مجلس شعب غرب كردستان” كون المجلسين متحالفين وعبر وثيقة إعلان هولير في إطار الهيئة الكردية العليا التي لم تبصر النور
    عملياً.

    وزاد في طنبور الفشل نغماً عدم خروج المجلسين (“المجلس الوطني الكردي” و”مجلس شعب غرب كردستان”) بأفقٍ سياسي جديد لحالة العطالة التي تنتاب الهيئة الكردية العليا منذ تأسيسها. بل تم التأكيد مجدداً على ضرورة تنفيذ بنود إعلان “هولير” الذي تم توقيعه برعاية وإشراف رئيس إقليم كردستان والبنود المتفق عليها نظرياً من برنامج الهيئة الكردية العليا. أما الجديد المتمخضُ عن اجتماعات المجلسين الكرديين فكان الاتفاق على تشكيل قيادة عسكرية موحدة بين الطرفين، وهو أمرٌ موضع خلافٍ داخلي في المجلس الوطني الكردي. إذ أن عدداً من أحزابه ترحب بالفكرة، ومجموعة أحزاب أخرى ترفضه! أضف إلى ذلك أن بيان قوى حماية الشعب (ي ب ك) الصادر في سوريا في اليوم الأخير لزيارة الوفدين إلى “هولير” كان طعنة نجلاء للاتفاق على هذه النقطة، عبر عدم ترحيب هذه القوات التي تتبع عملياً لـ”مجلس شعب غرب كردستان” بالمشروع وإعرابها عن عدم استعدادها الدخول في أي عمل مشترك مع كتائب مسلحة
    تابعة للمجلس الكردي.

    النقطة الأخرى التي تم الاتفاق عليها فيما بين المجلسين كانت تبني “الفيدرالية” كمطلب سياسي لكورد سوريا.

    هذه النقطة التي تعد بحد ذاتها خلافية في فضاء “المجلس الوطني الكردي” وغير مقبولة من “مجلس شعب غرب كردستان” الذي يعتمد مطلب “الإدارة الذاتية الديمقراطية” ويروج لها ويعمل عليها في المناطق التي تحت هيمنته العسكرية (ديريك، كوباني، عفرين). لكن تم بحسب التصريحات الإعلامية لقيادات في “مجلس شعب غرب كردستان” تسويف النظر فيها للاختلاف على تسمية كردستان الغربية، أو غرب كردستان، إلى حين عودة بعض أحزاب المجلس الوطني الكردي إلى هيئاتهم الحزبية لخلو البرامج السياسية لتلكالأحزاب من تسمية مشابهة، وهذا بحد ذاته يشكل حجة للتهرب. إذ لا يعقل المطالبة بإقليم فيدرالي ذو تسمية مشفرة أو لا يحمل في أحسن الأحوال تسمية، سيما وأن غالبية الأحزاب الكردية وطيلة عقود، وفي السنوات الأخيرة تحديداً، كانت تتحدث في لقاءاتها بالمعارضة العربية السورية عن القضية الكردية كقضية أرض وشعب! فإذا كان الشعب هو الشعب الكردي فما اسم الأرض التي يقيم عليها هذا الشعب؟ الأمر الآخر أن عديد البرامج السياسية للأحزاب الكردية في سوريا تبدأ بديباجة يرد فيها من جملة أمور التذكير بـ”اتفاقية سايكس – بيكو” وإلحاق جزء من أرض كردستان بالدولة السورية الحديثة! نفهم من ذلك أن تلكم الأحزاب متنصلة من اعتماد التسمية بدعوى العودة إلى المرجعية الحزبية، وهذا يشبه الدوران في حلقة مفرغة سياسوية، وتأكيدٌ على
    جدلٍ سياسوي كردي عقيم.

    بناءً على ما تقدم, فإن العنوان البارز الدال على الحالة الكردية السورية هو عدم الارتقاء سياسياً إلى مستوى الأزمة العاصفة في البلاد خلال عشرين شهراً، وعدم الارتقاء إلى مستوى التحديات التي تواجه المكون الكردي في سوريا بعد ما جرى في “سري كانيه” (رأس العين) وتل أبيض وتربسبيه وكركي لكه والرميلان .. إلخ, وهي المناطقُ التي شهدت دخول مجاميع مسلحة إسلاموية و”عرب الغمر” المستوطنين المسلحين إليها. وهي تحديات مؤكدٌ أنها ستتصاعد أكثر من ذي قبل في القادم من الأيام مع قرب سقوط النظام، ناهيك عن الأوضاع التي ستطرأ بعد سقوطه. مضافاً إليها تحرك الائتلاف المعارض الوليد كممثل لسوريا الراهن والغد ونيله الاعتراف من مراكز القرار العالمي المؤثرة في الوضع السوري كممثل شرعي ووحيد للمعارضة السورية، وتسويفه النظر في قضية الشعب الكردي إلى حين انتخاب برلمان سوري جديد عقب رحيل النظام أو سقوطه.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلأن النظام آيل للسقوط: رجال الأعمال يهجرون سوريا
    التالي خطف “محمد حبش”: للفدية أم لمعاقبة منشقّ عن نظام الأسد؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter