Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وئام وهاب: “طلبوا مني تسليح دروز سوريا وكان جوابي الرفض”!

    وئام وهاب: “طلبوا مني تسليح دروز سوريا وكان جوابي الرفض”!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 أغسطس 2011 غير مصنف

    أيتام الأسد دخلوا في مرحلة سقوط “متسارع”! و”أطرفهم” السيد وئام وهّاب الذي “أفحمنا” ببعض عبارات “التودّد” للمعارضة السورية (“لطالما قلت أن التجاوب مع بعض مطالبهم ضروري”!!) في تصريحه التالي. الأهم أن السيد وهّاب يعترف بأن “البعض” (من هو هذا البعض؟ الجنرال محمد ناصيف؟ أم “السيد الرئيس” شخصياً؟) طلب منه تسليح الدروز لمقاتلة “إخوانهم في الوطن”، فإن جوابه كان “الرفض”!

    هذا يعني، إذا صدق السيد وئام وهّاب، ونحن، بصراحة، لا نصدّقه
    إلا القسم الأول من تصريحه، أنه التزم بنفس موقف السيد وليد جنبلاط الذي رفض جرّ الطائفة الدرزية إلى “حرب أهلية في سوريا ولبنان” من أجل إنقاذ نظام الأسد الساقط حتماً! برافو للسيد وهّاب، ولكن الحقيقة هي أن السيد وئام وهّاب كان سينفّذ تعليمات طاغية دمشق لولا أن دروز سوريا رفضوا الإنجرار إلى اللعبة القذرة.

    ولن يجدي الأسد نفعاً مبلغ 600 مليون ليرة سوري الذي خصّصه “للدروز”، ولن تجديه نفعاً “السيارات” التي يهديها لأبناء مشايخ الدروز!

    البعث “العربي الإشتراكي” كان يرفض شعار “توحيد العرب”، فانتهى إلى لعبة “تقسيم الأوطان إلى طوائف”!!

    انتهت اللعبة يا سيد وهّاب! وكما قال المثل العربي القديم “اليوم معمّر، وغداً بشّار”!

    الشفاف

    *

    وطنية – 21/8/2011 رد رئيس “حزب التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب، في حديث لتلفزيون “أن بي أن”، على بيان المعارضة السورية التي اتهمته ب”تسليح أبناء مدينة السويداء لمواجهتها”، بالقول: “لقد تأكدت بأن من يتهمونني بذلك هم مجموعة من الكذبة، هم “لحديو” سوريا، علما أن موقفي تجاههم لم يكن كذلك ولطالما قلت أن التجاوب مع بعض مطالبهم ضروري، ولكنني لم أكن أتصور أنه يمكن أن يصلوا لهذا الحد من السفالة. نعم، اجتمعت بأهالي درعا سابقا حين خرج ذلك “الشيخ” الدرعاوي وشتم أبناء الطائفة الدرزية، ولكن عندما طلب مني البعض تسليحهم، كان جوابي الرفض وبأن الجيش العربي السوري موجود لحمايتهم، ولا يجوز أن يدخلوا في اللعبة التي يريد البعض إدخالهم بها ليقاتلوا أخوانهم في الوطن”.


    أضاف: “أستعمل سلاحي فقط في حال تم تهديد أهلي في لبنان أو سوريا، ولكنني لا أعطي السلاح لاقتتال أخوة بين بعضهم البعض، حتى وأنني لم أهد أي قطعة سلاح لأحد في السويداء، علما أن ما يسمى ب”المعارضة السورية”، اتهمتني بالتسليح ومعي أيضا غسان قرضاب ورائد الشاعر، لكن الأول معني بتبني حوالي ألف معوق، والآخر لا يمت لي بصلة حتى أنني لا أعرفه فهو مغترب”.

    وتابع: “كل المضافات في السويداء هي مضافاتي، وكل البيوت بيوتي، ومن يتحداني ويقول أنني لا أملكها مخطئ، وليمنعني من الدخول إلى السويداء التي سأزورها في الأسبوع المقبل”.


    وأكد “أن لا وجود لما يسمى بالمعارضة السورية، بل هناك جو داخلي سوري معارض للنظام
    ، وهو مختلف عمن يتواجدون في الأوتيلات في الخارج، والذين هم مجموعة من موظفي السفارات والمتعاملين معها. فالمعركة إعلامية بغالبيتها، إذ هناك معارضتان: واحدة تريد التخريب ضد النظام، وأخرى لديها بعض المطالب حتى ولو أن بعض مسؤوليها يخطئون ببعض التصرفات. ومن ينتظر رحيل الرئيس بشار الأسد، سينتظر طويلا”.

    وعن العقوبات ضد نظام الرئيس الأسد، قال وهاب: “الأوروبي عاجز سياسيا- باعترافه واعتراف أميركي- عن التدخل في سوريا، وكذلك الأميركي عاجز عن الدخول إليها، لأنه لن تلتزم أي دولة بتنفيذ العقوبات والحصار على سوريا، وبالتالي هذه العقوبات لن تجدي نفعا. فالمشهد معروف، بحيث أن ما تريده أميركا من سوريا هو المساعدة في أخذ ورقة المقاومة في لبنان، والوقوف ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والموافقة على التسوية في الملف الفلسطيني الذي أعتقد أنها لن تصل فيه إلى أي مكان، فمحمود عباس لا يمكنه الإعتراف بيهودية الدولة الفلسطينية”.

    ووجه وهاب “تحية للمتظاهر الذي أنزل العلم الإسرائيلي اليوم في القاهرة، وللمتظاهرين المصريين الذين لم يستكينوا عن المطالبة بحقوقهم وهم يتابعون ثورتهم التي لا يسمحون لأحد بمهاجمتها”، داعيا إياهم الى “حرق السفارة الإسرائيلية في القاهرة، والتي منذ أتت إلى مصر والمصريين يعانون من إذلال كبير”.

    كما وجه “تحية الى الذين قاموا بعملية إيلات، فهي عملية رائعة، وهم يعيدون حضور فلسطين إلى الخريطة العالمية ويذكرون العالم أجمع بأن قضيتنا المركزية هي فلسطين، وأتمنى على السفلة الذين يكتبون في الصحف المأجورة أن يعودوا إلى رشدهم”.

    وعن “محاولة البعض في لبنان مساعدة المعارضة السورية”، قال: “إن طموحات البعض في لبنان في المساهمة بالتخريب في سوريا، هي طموحات فارغة لن تجدي نفعا، واستخدامهم السياسي لما يحصل فيها لن يأتي لهم بمنفعة، فهم أعجز من أن يمارسوا تورطا حقيقيا لإدارة المعركة في سوريا، علما أنهم خريجو المخابرات السورية التي جعلتهم نوابا لمنطقة الشمال، وللأسف هذه من إحدى الإنجازات السيئة للنظام الأمني السوري- اللبناني في لبنان، الذي ظلم الوطنيين الحقيقيين على مدى عشرين عاما”.

    وعما نشر بالأمس في مجلة “تايم” الاميركية، قال: “من قام بفبركة ملف الإتصالات لمصطفى بدر الدين وسليم عياش، ومن فبرك ملف الضباط الأربعة طيلة أربعة أعوام، ومن حاول تركيب العديد من المؤامرات علينا سابقا، يعود لمصدر واحد ولتركيبة واحدة، هي تركيبة لبنانية. وإذا كان حديث سمير جعجع بالأمس صحيحا وفقا لعلم القيادة الخاص به، فهذا يعني أنه مسؤول عن كل الجرائم التي حصلت أثناء حرب الجبل وغيرها، وعن كل الإعدامات التي حصلت في ثكنة صربا، لكنني لا أراهن على كلامه لأنه يحاول طرح نفسه كقائد ل14 آذار في غياب سعد الحريري”.

    واعتبر أن “القرار الظني الذي صدر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان فارغ، لذلك أصبحت المحكمة خلفنا، وإذا بنى الرئيس سعد الحريري سياسته على المقابلة التي نشرتها ال”تايم” بالأمس، فهذا يعني أنه يصعب عليه العودة إلى لبنان”.
    وختم وهاب بالحديث عما نشر بالأمس في جريدة “الشرق”، بالقول: “من كتب الخبر في جريدة الشرق عن تجنيدي للوزير إبراهيم نجار في صفوف حزب الله، هو موظف منذ 25 سنة في المخابرات العامة السورية وكان يتلقى راتبا شهريا منذ 1976، من ثم توقف راتبه في العام 2005. فإبراهيم نجار رجل ممتاز، وعلاقتي معه هي علاقة ود وصداقة، ولم يأخذ حقه في وزارة العدل، ولكن هذا لا يعني أنه مجند لدى حزب الله”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإعتقال الصناعي محمود سليمان طلاس فرزات بتهمة تمويل إنتفاضة “الرستن”
    التالي سلمية لا سلفية .. والكوسا يواجه دبابة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter