Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هو وسفراؤها!

    هو وسفراؤها!

    1
    بواسطة وجيـهة الحويــدر on 23 أكتوبر 2008 غير مصنف

    استيقظ في صباح اليوم التالي بعدما رحلت عنه تاركة ورائها سفرائها. لم يكن ليعلم انه سيجدهم في كل الزوايا منتهكين حقه في المكان. كأنهم بقوا ليحيكوا خطة ضده، خطة محبوكة بدقة فائقة.. بأجندة واضحة ورسالة تحمل طابع حب شديد اللهجة مكتوبة كالتالي: لك ان تختار، مع حبيبتك عشق يبعث حياة في الموتى، بدونها حياة موت لا ينفع فيها حتى سحر سيدنا عيسى..

    اعترته خشية مما يجري في غرفته.. سفراؤها يجوبون الهواء، ويباركون الأجواء بأنفاسها. تعويذاتهم كست الحيطان، وتزاحمت على اطراف النافذة..

    جميعهم كانوا يحثونه على مواصلة علاقة عشق بلا خطوط حمراء مع حبيبته المجنونة. لم يكن ليدرك مدى تأثيرهم عليه، وشدة الحجة التي يمتلكونها..

    سفراؤها كثيرون، يكادون يحتلون الغرفة، وهو هناك مستلقياً وحده على سرير بارد بصقيع يعشش في قلبه.. كأنها حين رحلت اخذت دفء المكان معها..

    التفت حوله واذا بوحشة عجيبة تلوك مساحات منه، وتلفظ على الزوايا آلام الوحدة..

    خذلته اشيائه كلها .. حتى اغطية سريره صارت تجتر شريط ممارسة حب مع عشيقة اتته من آخر الزمان، بلمسات شبقية من “افروديت”، وبحكمة من عشتار، وسكينة من اللات المقدسة..

    الكرسي ..الطاولة.. يتأهوان بصوت تلك العشيقة.. والتلفاز رسم على شاشته تقاسيمها! جهاز الكمبيوتر مع مفاتيحه يتربعون سطح المكتب .. تكاد اثار اناملها تعيد مداعبتهم بمسحة انثوية ناعمة..

    هواء طلق يخترق الأمكنة..كلهم صاروا لها.. كل الاشياء! هل بالفعل ان القلاع تؤتى من الداخل..؟؟ لا يدري.. لكنه مدرك تماما ان قلعته تخلت عنه، فلم يقف اي ممن يعرفونه في الساحة معه..

    لحظة مرّت عليه بسكون ليلة شتاء قارس، حملت بين طياتها رائحة غدر مبيـّت..ومن حيث لا يدري داهمته رائحة عطرها، تحرشت به .. ولجت داخل كل عضو فيه… جردته منه… ثم نبشت بغنج شهرزاد الساحر في الذاكرة، فأثارت شجون لم تكن لتهدأ سوى لتندلق منه مرة اخرى بكل سخاء.. الى ان ارتسمت تقاسيم لبوادر هزيمة على وجهه..

    “لانجري” لها نسيته ..هل هو حصان طروادة؟؟ هل لباسها الداخلي سيحسم لها معركة لم تخضها..؟؟ عجيب جدا امر “اللانجري” ذاك.. صارخ بلونه.. احمر ناصع، يتسم بشيمة ملكات منسيات من عهود قديمة. لباسها يحرضه، يصر على اثارته وتلبية طلبه..كصبغة شفاه مرسومة على افواه نساء الهوى.. “اللانجري” يناصر عشيقته ببسالة.. ويجزم ان مد جسور حب تلك المرأة الفاتنة يجعله رجل اكثر جذابية ووسامة..

    استحوذ عليه منظر “اللانجري” وهو موضوع برقة على الكرسي المقابل لسريره.. يستجديه بمسحة القديسين والصالحين ان لا يكف عن التحديق به.. وكأنه ما زال يكتنز جسد حبيبته المحمومة..اي مجون هذ؟ واي فسق يجتاحه؟؟

    حاول النهوض من السرير، لكن آثار حبيبته الساحرة تكاد تكون منقوشة على الفراش.. تصر بعنف على البقاء في مكانه! مجنونته استعبدته بغيابها..لا تقبل ان تسمع بكلمة “لا” حين تضاجع عبدها.. تشبه سيدة قريشية ثرية صارمة اتته من عصر الجاهلية.

    اسدلت الشمس الانثى اشعتها على الزوايا ..فحط النهار حمله..وبلغة سلام الرجال الشجعان تساءل: هل يا ترى يولي امره لحبيبة لأنها احتلت المكان؟ حيث قضى معها وقت عجزت الساعة عن ضبطه.. ها هو ذا يعاشر طيفها.. كخليفة عباسيي شبقي متيم، اهدى مملكته لجاريته الجميلة كتعبير لحبه لها…

    ارتعش وانتابته نشوى في آن.. ادرك فجأة ما يحدث له، بعد ان شعر ان جسده هو الآخر اصبح حليفاً لتلك الحبيبة المغادرة.. وقلبه وشيء من كله تواطؤا مع سفرائها..لوهلة احسَّ بكامل ظواهر الهزيمة.. لذلك أمر ما تبقى معه من انصار ان يكفوا عن مقاومة سفراء حبيبته الشبقية، وان يسلموا امرهم لها.. كما فعل جده آدم مع رفيقته حواء..

    salamhatim2002@yahoo.com

    * كاتبة سعودية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقواحيفاه.. ثانية!!
    التالي كيف تنعكس الازمة المالية في دبي؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عبدالرحمن اللهبي
    عبدالرحمن اللهبي
    17 سنوات

    هو وسفراؤها!

    يا وجيهة:

    قيل له لا تبيع رخيص…..قال لا توصي حريص.

    لكنه وفي سنة من النشوة البليدة ما تيقن لمن باع لما انتبه لم يتبقى له غير الضياع

    المفرط لا ينفعه الندم.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz