Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»هل يُستدعى “جبران باسيل” للمثول امام القضاء؟

    هل يُستدعى “جبران باسيل” للمثول امام القضاء؟

    1
    بواسطة خاص بالشفاف on 23 يوليو 2025 شفّاف اليوم

    تسارعت في الآونة الاخيرة استدعاءات النواب والوزراء للمثول امام المحاكم وامام المجلس النيابي بتهم هدر مال عام وفساد وسرقة وتقاضي رشى وتربح وظيفي.

     

     

    اول الغيث كان توقيف وزير الاقتصاد السابق امين سلام وشقيقِه، بتهم الاختلاس والإثراء غير المشروع وابتزاز شركات تأمين. ويجري التحقيق معه ايضا في شبهات فساد تتعلق بالتزوير وإبرام عقود “مشبوهة”، على ما أفاد مصدر قضائي.

    بعد سلام جاء دور وزير الصناعة السابق جورج بوشيكيان حيث صوّتَ المجلس النيابي برفع الحصانة عنه بصفته النيابية، بأغلبية 99 نائبا وامتناع نائب واحد.  وطبقا لما ذكر مصدر قضائي، فإن طلبَ النيابة العامة رفعَ الحصانة عن النائب بوشكيان جاء بعد استماع النائب العام التمييزي إلى إفادته كشاهد وقرر رفع طلب الحصانة لاحقاً بناء على شبهات فساد تشمل اختلاس وتلقّي رشاوى وابتزاز أصحاب معامل.

    بوشيكيان استبق قرار رفع الحصانة عنه واحتمال توقيفه، فغادر البلاد قبل عشرة ايام وتوجه الى كندا، علما انه يحمل الجنسية الكندية.

    عدا بوشيكيان وسلام، فقد استدعاء ثلاثة وزراء توالوا على وزارة الاتصالات وهم بطرس حرب ونقولا الصحناوي وجمال الجراح.

    الوزراء الثلاثة مثلوا امام لجنة نيابية ودافعوا عن انفسهم بتهمة عقد اجار مبنى “قصابيان”، ولم يُعرف ما اذا كانت التحقيقات مع الثلاثة ستقف عند هذا الحد ام انها ستتوسّع لتطال مجمل ممارساتهم خلال توليهم مهامهم الوزارية.

    تزامناً، تم توقيف مدير عام شركة كازينو لبنان رولان خوري، وعدد من الموظفين في الكازينو بتهمة تشغيل العاب الميسر “on line”.

    معلومات في بيروت تشير الى ان الاستدعاءات الجارية لن تتوقف عند هذا الحد بل ستتوسع لتطال عددا آخر من الوزراء والمسؤولين الذين تحوم حولهم شبهات فساد او هدر المال العام او تلقي رشى وابتزاز وتربّح غير مشروع.

    مع الوزيرة ندى البستاني التي أطلق عليها الوزير وليد جنبلاط تسمية “السيدة فساد”.. تَحَبُّباً!

    وتضيف المعلومات ان التحقيقات ستصل الى مغارة وزارة الطاقة وان الاستدعاءات ستشمل الوزير جبران باسيل، وسائر وزراء الطاقة من التيار العوني الذين تعاقبوا على تولي حقيبة وزارة الطاقة، بتهمة هدر مليارات الدولارات من خزينة الدولة وعدم تأمين التيار الكهربائي، فضلا عن اعادة فتح ملف الفيول المغشوش والذي لم يقفل نهائيا حتى الآن، إضافة الى ملف المازوت الاحمر والذي تحول بسحر ساحر الى أزرق، وتهريب المحروقات المدعومة من خزينة الدولة الى سوريا.

    وتشير المعلومات الى ان استدعاء باسيل حاصل لا محالة خصوصا انه على اللائحة السوداء للعقوبات الاميركية بموجب قانون “ماغنتسكي”.

    وكان وزير الخارجية الأميركي الاسبق، مايك بومبيو، قد أشار في سياق إعلان العقوبات حينها، إلى أن باسيل – من خلال أنشطته الفاسدة – ساهم في نظام الفساد السائد والمحسوبية السياسية اللذين ابتلي بهما لبنان، واللذين ساعدا وسهّلا أنشطة حزب الله المزعزعة للاستقرار.

    واشتمل النص الأصلي للعقوبات، على اتهامات كثيرة متعلقة بالفساد من خلال المناصب رفيعة المستوى التي شغلها باسيل في الحكومة اللبنانية كوزارة الاتصالات والطاقة والمياه وبعدها وزارة الخارجية والمغتربين.

    وبحسب النصّ نفسه، فإن باسيل عزز في عام 2017 قاعدته السياسية بتعيين أصدقاء له في مناصب مهمة ومنح آخرين أشكالا أخرى من النفوذ في الساحة السياسية اللبنانية.

    وفي عام 2014 خلال توليه وزارة الطاقة -وفق نص العقوبات أيضا- أصدر باسيل قرارات وافق من خلالها على تنفيذ مشاريع تحوّل أموال الحكومة اللبنانية إلى أفراد مقربين منه، وذلك من خلال مجموعة من الشركات التي شكّلت واجهة لهذه العملية.

    الودّ.. المفقود!

    يشار الى ان كل من امين سلام وبوشيكيان ورولان خوري ونقولا الصحناوي هم من سماهم باسيل لتولي حقائب وزارية، ومديرية كازينو لبنان، وان الاستدعاء المقبل سيكون لوزراء الطاقة.  

    من جانبه، كشف رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أنه تقدم بدعوى ضد وزارة الاتصالات إلى ديوان المحاسبة والنيابة العامة التمييزية والمالية، بصفته وزيراً سابقاً للاتصالات، على خلفية تشغيل عقدين مخالِفَين.

    وأشار باسيل إلى أن الملف الذي قدمه «يوثّق أكثر من مليار دولار عبر قرارات وكتب صادرة عن وزارة المالية وتقارير رسمية، ومفصّل وفقاً لباب التلزيم»، معتبراً أنه «نموذج صارخ لنهب الأموال العامة“.

    هل استبق باسيل مذكرة الاستدعاء بحقه وتقدم بالدعوى ضد وزارة الاتصالات، علما انه شغل هو ايضا منصب وزير اتصالات؟

     

    إقرأ أيضاً:

    اتَهَمَهُ أمين سلام بِعَرقَلَة عرضِ كهرباء قَطَري: 200 مليون دولار في جيب باسيل لتُصبح كهرباء سِلعاتا “مسيحية”!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالشَعرة التي انقَطَعت في السُويداء
    التالي لكي ينجو اليسار العالمي من الانقراض: “الوصايا العشر”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Nibal moussa
    Nibal moussa
    5 شهور

    يا ريت

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Draining the Swamp, Not Chasing the Mosquitoes 27 ديسمبر 2025 Yusuf Kanli
    • Statement by BDL Governor on the Draft Financial Stabilization and Deposits Repayment Act (FSDR Act) 23 ديسمبر 2025 Karim Souaid
    • Is Türkiye Lebanon’s New Iran? 22 ديسمبر 2025 Mohanad Hage Ali
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    • فتحي على “أضربوهم يا إسرائيل”!
    • سحر على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • farouk itani على شطب ديون الدولة لدى مصرف لبنان ليس إصلاحاً… بل عفواً مقنّعاً
    • د. أحمد فتفت على حتى لا يظل لبنان بشعبه ودولته أسيرَ الحروب المتناسلة: وقف “حال العداء” الآن
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz