Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل يقود العودة الجهاد ضد الشيعة كما قاده ضد الشيوعية

    هل يقود العودة الجهاد ضد الشيعة كما قاده ضد الشيوعية

    2
    بواسطة Sarah Akel on 25 سبتمبر 2008 غير مصنف

    سلمان العودة ممن برز في فترة بداية شن الحرب الجهادية في أفغانستان والتي دبرت بقوى تعادي الشيوعية. وتلك الجهة جربت القومية العربية لمحاربة الشيوعية ولما لم تحصل على مبتغاها دعمت الفكر الإسلامي المتشدد لحرب الشيوعية ومهدت له بالدعاية المركزة وأمدته بالمخططين واستطاعت أن تجعل أموال بعض المسلمين سندا لدعم غايتهم، والمسلمون عندما يستثاروا دينيا يفعلون ما لا يُفعل لا يلوون على شئ ولا يفكرون إن كان وراء الأكمة ما و راءها.

    الفرصة السانحة للغرب كانت عند دخول الإتحاد السوفييتي الى أفغانستان بطلب من حكومتها، والأمر كان دفع بعض البعض لوضع اليد على طريق نفط شرق آسيا وعلى مزارع الأفيون.

    هب سلمان العودة وجوقته واعتلوا منابر المساجد وألهبوا مشاعر الصادقين من المسلمين بالحرب المقدسة ضد الشيوعية الملحدة، فطار الشباب يجاهدون والمدد يلحق بهم، وتبرع الغرب الطيب المتدين بشحن السلاح وتدريب من سموا “المجاهدين”، والكل يعلم باقي الحكاية.

    استمر العودة، وعندما انتهى الهدف الرئيسي استمر المذكور وجوقته إذ صدقوا أنفسهم أنهم سيقودون العالم وقد يكون ذلك حقيقة أو جلبابا لتأكيد صدقهم. قاموا يثيرون المجتمع لتوجيه محدد أسّه ان فكرهم يجب أن يسود الكون أما الوسيلة فمهما كان نوعها فهي واجبة ما دامت توصل الى الهدف، فكانوا وبالا حتى على بني أبيهم.

    جمعوا في بيت بيات أمضوا فيه سنوات، في الوقت الذي تغير مسمى نتاجهم من مجاهدين الى إرهابيين. خرجت جماعات و جماعات وساءت سمعة الإسلام وتحول من دين سمح الى دين ذبح، وتُوِّج بموقعة (مانهاتن).

    خرج العودة وجوقته من المضافة ولكن بملابس جديدة وهيئة مترفة ومنطق مختلف، وتوجس المخلصون منهم وأطلق عليهم المغرر بهم سابقا ألقابا لا أود ذكرها.

    فوجئت اليوم ببيان يصدر من العودة بسفور العداء للشيعة، والشيعة هم هم لا زادوا ولا نقصوا فعجبت ما الذي أطلق لسان هذا الرجل في هذه الفترة بالذات، بل وزاد على أن طلب من حزب الله الشيعي اللبناني تغير مسماه حيث أن الله للجميع.

    انا لا علاقة لي بالشيعة ولا بغيرهم أنا مسلم موحد أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن جميع الأديان حق وأن الله هو من يعاقب ويثيب.
    سؤالي الذي حيرني: لم انطلق العودة في هذا الوقت بالذات؟ إن لله أسراراً خفية. لا أحمله على السوء ولا على الحسن. ولكني أسأل فقط!

    هل هناك من يملك الجواب؟

    allehbi@gmail.com

    جدّة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحشد سوري على الحدود.. ومصالحات لا تكسر “جليد القلوب”
    التالي العلمانية كإشكالية إسلامية – إسلامية (3-3)
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    مجد
    مجد
    17 سنوات

    هل يقود العودة الجهاد ضد الشيعة كما قاده ضد الشيوعيةسيدي: قرأت مقالك فوجدته محتوياً على عدّة مغالطات توحي بأنك لست بمتابع جيد لفكر العودة ولا مطلع على أطروحاته، ومن أهمها: أنّ العودة لم يكن يؤيد الذهاب إلى أفغانستان إبان الحرب السوفيتية من قريب ولا بعيد، نعم كان طرحه تعبوياً من الطراز الأول، لكن هذا شيء وما ذكرته شيء آخر. ثم ما علاقة طرحه القديم بدعوته الجديدة لحزب الله بنبذ العنف والتصالح مع الدولة اللبنانية وتغيير اسمه، على الأقل تبقى هذه وجة نظر. ولا داعي للإيحاءات والإشارات بأنّ وراء هذا الطرح ما وراءه، ولو صح قبول هذا الطرح والأسلوب من قبلك… قراءة المزيد ..

    0
    قحطان سفياني
    قحطان سفياني
    17 سنوات

    هل يقود العودة الجهاد ضد الشيعة كما قاده ضد الشيوعية
    العوده و غيره من البندريين

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz