Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل من فرق بين الأصولية والتمامية؟

    هل من فرق بين الأصولية والتمامية؟

    4
    بواسطة Sarah Akel on 5 يناير 2010 غير مصنف

    يبدو لي أن مصطلح التمامية (integrisme)، من (integral/تام، كامل، متكامل)هوأكثر دقة وتطابقاً من مصطلحي السلفية والأصولية، مع مضمون المنهج الذي يقوم على تجميد منظومة فكرية محددة من موروث الماضي(دينية أو غير دينية) بكامل مفاهيمها وأدواتها، ويعتبر هذه المنظومة كاملة مكمَّلة، صالحة لكل زمان ومكان، ويجعلها فوق أي نقد بصرف النظر عن تغيرات الواقع.

    بينما الأصول الفكرية (دينية أو غير دينية)، هي مخزون فكري وثقافي للإنسانية جمعاء، يمكن العودة إلى بعض مفاهيمه وأدواته في الحاضر و في المستقبل، ويمكن في لحظة تاريخية أن يكون أحد هذه المفاهيم الموروثة ذات مضمون إصلاحي وثوري، والعودة إليه في هذه الحال مشروعة. ومشروعية استخدام بعض المفاهيم من ميرةِ الفكر المنتج في الزمن الماضي لا تغلق الأبواب والنوافذ أمام فكر الحاضر، ولذلك لا يمكن قطع العلاقة بين الماضي والحاضر والمستقبل. وهذا يعني أنه لا يمكننا إلقاء المخزون الفكري الإنساني في البحر.

    لكن من جانب آخر، إن الواقع المتغير دائماً لا يمكن أن يكون ملزماً بمنظومة فكرية كاملة، فهو يرفضها موضوعياً على أساس أنها وحدة متكاملة، فشرط التكامل هنا، يجعلها متناقضة مع الواقع. وهذا نراه في شعارات بعض الأحزاب والفصائل السياسية التمامية وموضوعاتها(الإسلام هو الحل، أو إذا قلنا لا حل إلا بالماركسية/اللينينية، أو لاحل إلا بالقومية العربية، أو أن نقول دستورنا هو القرآن أو الإنجيل). فشرط الحل لدى التمامية، العودة إلى رزمة فكرية متكاملة دون زيادة أو نقصان وليس إلى بعض الأصول الفكرية. فحل قضايا المجتمع هنا ايديولوجي وليس سياسياً بينما هذا الحل يحتاج إلى برنامج سياسي له علاقة بواقع المجتمع وظروفه وبنيته السياسية والاقتصادية والديموغرافية والدينية والإثنية، ولم يكن البرنامج السياسي تقليداً أصيلاً ومتواتراً في حياة الأحزاب العقائدية السياسية العربية، بل كانت المنظومة الفكرية المعتمدة لدى الحزب(بتمام بدرها الساطع) هي البرنامج السياسي. بهذا المعنى يمكننا التفريق بين الأصولية والتمامية. وفق هذه الرؤية يمكننا النظر إلى الفكر الديني، وإلى الفكر غير الديني. فأفكار (سقراط وأفلاطون وأرسطو وابن رشد وابن ميمون وابن خلدون وديكارت وسبينوزا وكانتْ وهيجل وفيورباخ وآدم سميث وريكاردو وماركس ولينين وماو تس تونغ وآخرين كثر..). هي ملك للإنسانية، من المشروع العودة إلى بعضها للا ستفادة منها في حل قضايانا السياسية والاجتماعية. وهذا المنطق يقودنا إلى أن التمامية ليست دينية فقط، وأنها لا تقتصر على الإسلام، فإلى جانب التمامية الإسلامية هناك تماميات ومنها التمامية المسيحية والتمامية القومية والتمامية الماركسية وغيرها…

    من أهم تناقضات التمامية مع الواقع، أنها ترفض الجدل بين الموضوعي والذاتي، وإمكانية تحول الموضوعي إلى ذاتي وبالعكس. وكذلك ترفض الجدل بين التحديث والحداثة، وتحاول القطع بينهما وكأنهما من زمنين تاريخيين مختلفين، وبمعنى آخر تقطع العلاقة بين المكتشفات العلمية والصناعية والمعلوماتية ومنظومة(الحرية والديموقراطية والعلمانية والمجتمع المدني والتعددية ومساواة المرأة بالرجل…إلخ)، و(تسخِّر) هذه المكتشفات باعتبارها غنيمة وملكا لمنظومة فكرية وثقافية وحقوقية وقانونية ماضوية، باعتبار هذه المنظومة مقدسة لايمكن مسها ومحرم نقدها. هذا هو التناقض الكبير في التمامية، نفي تغير الفكر رغم التغير الموضوعي للواقع، والقبول بالتحديث وعدم القبول بالحداثة. هذا هو الاستبداد الإيديولوجي(التكفير والتحريف). ولكن ذروة الاستبداد الاجتماعي حينما ينشأ التواطؤ والتحالف بين التمامية و (الدولة)، وقد ساد هذا التحالف تقريباً كل الحقب التاريخية السابقة للدولة الرأسمالية الليبرالية الحديثة، باستثناء فترات قصيرة كانت تحدث هنا وهناك.

    مثل هذا التواطؤ بين تمامية المستوى الفكري في البنية الاجتماعية و(الدولة) شهدناه في القرن الماضي في الاتحاد السوفييتي السابق ودول أوربا الشرقية، وفي ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية، وهو لا يزال مستمراً في بعض الدول الشمولية مثل كوبا وكوريا الديموقراطية، وكذلك لا يزال موجوداً بنسب متفاوتة في معظم بلدان العالمين العربي والإسلامي. وما يجري الآن في إيران ليس إلا انتفاضة شعبية على التواطؤ والتحالف القائم بين التمامية الإيرانية(ولاية الفقيه المطلقة) والدولة التي يسيطر عليها الحرس الثوري.. وإلا كيف يمكننا أن نفسر تكفير (نصر حامد أبو زيد) وتطليقه من زوجته دون تواطؤ ما بين السلطة المصرية والتيار التمامي الذي مثله في دعوة التكفير(عبد الصبور شاهين)، وكذلك كيف يمكننا أن نفسر إنزال مشروع جديد للأحوال الشخصية في سورية هو أكثر تخلفاً ورجعية من الذي كان سائداً أيام الدولة العثمانية.

    لكن من أخطر الأمور في نقد التمامية، اللجوء إلى التعميم، واعتبار الإسلام إسلاماً واحداً، في الوقت الذي هو على أرض الواقع إسلامات. ليست كلها تمامية ومتطرفة معادية للفلسفة والعلم والحداثة. فهنالك إسلام وسطي شعبي عرفناه وعايشناه منذ قرون في قرانا وبلداننا ومدننا وأحيائنا، و في التاريخ كان هنالك إسلام رُشْدي صديق للفلسفة والعلم والبرهان، ويمكننا العودة إلى رجالات إسلاميين كبار مثل أبي العلاء المعري ومحي الدين بن عربي وآخرين من الذين كانوا يساوون بين الأديان السماوية. وإننا نشهد بين ظهرانينا الآن إرهاصات إسلام تقدمي عقلاني، يدعو للتعايش والتسامح مع الآخرعبر دولة حديثة قائمة على المواطنة. وهنالك العشرات وربما المئات من المفكرين الإسلاميين التقدميين المنهمكين في ورشة نقد الفكر الديني وإصلاحه. وكذلك نشهد إسلاماً سياسياً ليبرالياً على رأس الحكم في تركية الآن.

    وفي السياق ذاته لا يمكننا الكلام على مسيحية واحدة فهنالك مسيحيات، فهنالك أيضاً مسيحية تمامية متزمتة، تؤمن بالصراع السرمدي والأزلي مع الآخر الغريب الكافر(الغوييم) بانتظار الانتصار عليه في معركة (هرمجدون)، وهذه المسيحية كانت الحاضنة للرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن. وفي المقابل هنالك مسيحية معتدلة تدعو للسلام والتعايش والانفتاح على الآخرين، وقد شهدنا في أميركا اللاتينية مسيحية لاهوت التحرير التي قامت بنقد موقف الكنيسة التاريخي حينما انحازت تاريخياً للمضطهٍدين ضد المضطهَدين والمظلومين والفقراء. وأيضاً في المذهب الشيعي هنالك شيعية متطرفة(ولاية الفقيه المطلقة) و شيعية عقلانية تعتبر الولاية المطلقة للشعب وهذا ما كان يؤمن به الشيخ موسى الصدر والشيخ محمد مهدي شمس الدين في لبنان، وما نراه في ايران اليوم من صراع بين المحافظين والإصلاحيين يعطي مثالاً حياً لهذه اللتعددية الشيعية.

    وإن العالم العربي الآن لا يعاني فقط من التماميين الإسلامين، وإنما يعاني من التماميين القوميين الذين مازالوا يقدسون المشروع القومي العربي المنتج في النصف الأول من القرن الماضي، ويقدسون تجاربه العملية والتاريخية التي فشلت فشلاً ذريعاً، ويعلقون هذا الفشل فقط على مشجب الاستعمار والأمبريالية والصهيونية، ولا تزال مشاجب العوامل الداخلية والذاتية فارغة تماماً إلى الآن.

    وكذلك يعاني عالمنا العربي من التماميين(الماركسيين/اللينينيين) الذين لم ينبسوا حتى الآن بكلمة واحدة في نقد التجربة السوفياتية التي انهارت في أوائل تسعينات القرن الماضي، و يعلقون فشلها على مشجب الولايات المتحدة والصهيونية العالمية واليهود السوفييت وعملاء الغرب، وكذلك الحال بقيت مشاجب العوامل الداخلية والذاتية نظيفة، ويبدو أنهم تنكروا تماماً لمقولة: الذاتي يتحول إلى موضوعي. كان يقول الياس مرقص في هذا السياق عن الخرافات ،أنها مع الزمن يمكن أن تصبح أكبر من جبال هيمالايا. والمفارقة، أن هؤلاء قد دفعتهم تماميتهم، إلى تأييد التماميات الإسلامية المتطرفة(تحت يافطة العداء لأميركا)، وقد تحول في إعلامهم على سبيل المثال مليون متظاهر إيراني إلى عملاء لأميركا!!……

    zahran39@gmail.com

    دمشق في 5/1/2010

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإنها بلا أمل .. لكنها بلادنا
    التالي عصر الظلمات إلى متى؟
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    16 سنوات

    هل من فرق بين الأصولية والتمامية؟
    السيد الاستاد :riskability المحترم .

    هل من الممكن ان تتطرق من جديد بشرح واسع عن المثلث والمربع …(محمد الخوارزمي) ونظرية بيتاغورس .

    مقدما شكرا لكم

    0
    View Replies (1)
    riskability
    riskability
    16 سنوات

    هل من فرق بين الأصولية والتمامية؟ صاحب التوفيق الكاتب في الموضوع اعلاه باستخدامه الموفق للنقد (Criticism) فالنقد والمنهج العلمي(scientific method) والسببيه (Reason) والمعرفة (knowledge) يشكلون الاسس لأي (اصلاح , نهضة , عصرنة) لأي (ثقافة , حضارة , خطاب) في اي زمان ومكان , مع التنويه الى ان الخطاب العربي المعاصر يحفل بادعائية تمثله لها او مزيج منها كغلاف وقشرة لموقعة ذاته على حساب الآخر المحلي . وجانب التوفيق الكاتب في (التسمية) فاذا استبدلنا “التمامية” ب (الشمولية) و”integrisme” ب (totalitarianism) واذكر ان المكتبة العربية ترجمت مؤلف (حنه آرندت) – المهم والمرجعي- والذي يحمل نفس العنوان ويحلل الظاهرة بشكل متميز ب (التوتليتارية)… قراءة المزيد ..

    0
    أبرهة
    أبرهة
    16 سنوات

    هل من فرق بين الأصولية والتمامية؟
    ومن قال لك يا لوذعي إن التعبير (integral) يعني: تام، أو كامل؟؟؟؟
    إذا كان هذا مدى فهم العرب للمصطلحات فهذا أكبر دليل على الانحطاط.
    بعد الجملة الأولى لم استمر في القراءة، فلا حاجة إلى كل ما قيل بعد هذا الخطأ الجوهري في رأس المقالة.
    وفي مثل ذلك قيل في المثل الشعبي:
    من أول غزاتو كسر عصاتو.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz