Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل رأى «الحزب».. سكارى مثلنا؟!: “كلنا مقاومة” و”تحيا سورية”!

    هل رأى «الحزب».. سكارى مثلنا؟!: “كلنا مقاومة” و”تحيا سورية”!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 أكتوبر 2011 غير مصنف

    النبطية ـ بادية فحص

    قضية إغلاق محلات بيع الكحول في النبطية تشبه أزمة الشرق الأوسط1 هكذا يصفها سكان المدينة، لأنهم أيقنوا بعد كثير من الجدل والأخذ والرد أن لا أمل في حلها ولو بعد حين، أو لا حل وسطاً يرضي طرفي النزاع فيها.

    تاريخيا…حملت النبطية اسم “مدينة الحسين”،منذ بنى فيها آل صادق العائلة الدينية القادمة من بلدة “الخيام”، أول حسينية في بلاد الشام عام 1909. لكن التسمية لم تغير كثيرا في عادات المدينة المتوارثة، ومنها عادة تعاطي الخمور.

    فمجتمع النبطية “حسيني” في ظاهره، وله الفضل في الحفاظ على الشعائر الحسينية ونقلها من جيل إلى جيل، وفق كلاسيكيات خاصة تتفرد بها المدينة عن غيرها من المناطق الشيعية الأخرى، التي يشارك فيها الملتزم دينيا وغير الملتزم، التقي والسكير على حد سواء، لكنه متحرر في باطنه، خاصة وأن مجتمع المدينة فيه اختلاط شيعي- مسيحي، إضافة إلى وجود شريحة كبيرة من المغتربين الذين اعتادوا على تناول الكحول في مهاجرهم وعادوا بها لاحقا إلى مساكنهم ، لذلك بقيت النبطية محتفظة ببعض الخصوصيات والعادات المنافية لمظهرها الديني، كما بقيت المرجعيات الدينية فيها متحفظة تجاه هذا الموضوع، فلم تهادن ولم تتهاون، إنما نهت بكثير من الصبر والحكمة، انطلاقا من احترام القناعات الشخصية والحريات الفردية.

    بالعودة إلى قرار منع بيع الكحول، الذي هزّ مجتمع المدينة حين صدوره منذ شهور، وما زالت ارتداداته مستمرة إلى الآن، والصدى الثقيل الذي تركه في نفوس سكانها، ما زال المتضررون والمعترضون على القرار يحاولون بين الحين والآخر، البحث عن ثغرة ولو بسيطة ينفذون منها للإنقلاب عليه. لكنهم لم يحققوا إلى الآن أي تغيير يذكر، سوى بعض الشائعات المتفرقة عن عودة محلات الخمور إلى البيع، التي تنتشر من وقت إلى آخر، ثم لا تلبث أن تخبو تحت سطوة القرار الحازم والحاكم.

    وتطبيقا للقرار الصادر عن جهة سياسية دينية رغم نفيها ذلك، والذي تبنته بلدية النبطية باسم الأهالي وأيدته الطبقة الدينية المتزمتة في المدينة، التزمت كل مقاهي ومطاعم المدينة بالإمتناع عن تقديم الكحول على موائدها، حتى في الحفلات والمناسبات الخاصة والأعراس، وتحولت مدينة النبطية بقعة “نظيفة” من الكحول. غير أن بعض قرى الجوار تفلتت مما التزمت به المدينة. فالخمور عادت إلى بلدة “كفررمان” المجاورة وبلدة “أنصار” البعيدة نسبيا، ولم تختف أساسا من بلدة بفروة” المسيحية القريبة، فنقل تجار الكحول في المدينة محالهم إليها، وصارت هذه القرى مقصدا لطالبي الخمور” .
    تشهد شوارعها في ساعات ما بعد الدوام زحمة على الخطين، في حركة لا تهدأ جيئة وذهابا.

    الجهة التي أصدرت قرار المنع ما زالت متمسكة به، والرافضون له ما زالوا متمسكين برفضهم، بصيغة جديدة “غالب غير منتصر ومغلوب غير مهزوم”! وبما أنه من “سابع المستحيلات” أن يجتمع ضدان مختلفان أشد الإختلاف دينيا وثقافيا واجتماعيا على رأي واحد، فوق بقعة أرض صغيرة، لا تحتمل تناقضات كبيرة بهذا الحجم، لذلك فإن المواجهة شر لا بد منه، لكن من يواجه من؟ الأهالي اعترضوا قليلا ثم أذعنوا، بائعو الكحول رضخوا منذ البداية، الجمعيات والأندية أرغت وأزبدت ثم تناست وانصرفت إلى أمور أخرى…ولم يبق في الميدان غير “حديدان” كما يقول المثل الشعبي. و”حديدان” في قضية كحول النبطية هو مجموعة من هامشيي المدينة: سائقي تاكسي وبائعي الفول والترمس، وعمال مهن متواضعة وعاطلين عن العمل.

    تاريخيا أيضا.. اشتهرت التلة المعروفة باسم تلة “الصفر تلاتة” في النبطية، التي يرتفع فوقها الصرح الثقافي الأعرق في المدينة، “نادي الشقيف” الشاهد على حقبة مضيئة في تاريخها الثقافي المتحول لاحقا، بأنها تتحول ما بعد منتصف الليل إلى ملتقى للمهمشين من فقراء المدينة، الذين تضنيهم نهارا عملية البحث عن أرزاق لا تأتي، فيحملون فقرهم في جيوبهم وخيباتهم في قلوبهم وزجاجات الخمر في أيديهم، يفترشون قمة التلة المطلة على المدينة، يشربون أنخاب فاقتهم، يغنون ،يرقصون، ويتبادلون النكات والضحكات، في إزعاج لطيف لسكان التلة وجوارها..

    هؤلاء قرروا، بعيدا عن السياسة والدين والمجتمع والأعراف والشرائع والقوانين، مواجهة قرار حظر الكحول في النبطية، وظلوا يترددون على التلة كأن شيئا لم يحصل. أو كأن قرار إلغاء مظاهر الكحول في النبطية لا يعنيهم، كما لا تعنيهم مظاهر أخرى فيها، مقتطعين لأنفسهم بضعة أمتار متحررة من عالم مقيد، وفق طقوس خاصة، يجتمع فيها “الشرب” مع النقد الساخر والسخرية المرة، يتبادلون أحاديث وآراء كثيرها عن ضغوط الحياة ومصاعبها، وقليلها سياسي..

    كانت السهرة البارحة ما تزال في أولها، كذلك مفعول الخمرة، وحين وصلت التلة بكثير من المشقة والحذر. كان صوت شجي لأحدهم، مرددا بعض المواويل البلدية والعتابا، يخترق العتمة ويرشد القاصد إلى المكان، ترحيب وضحك لسبب وغير سبب ونظرات مريبة وأسئلة لا تنتهي، الجميع رفضوا التصوير كما تمنوا عدم ذكر أسمائهم، ثم بدأوا بالكلام..

    “ع” يرى أن في النبطية عالمان، عالم متدين متزمت، وعالم متفلت متحرر، ويضيف: أما نحن فبإمكانك تسميتنا “العالم الثالث”، يتبعها بضحكة مجلجلة.

    “ح” مستعد لإراقة الدماء في حال سولت لأحدهم نفسه، كان من يكون، أن يمنع عليه المجيء إلى التلة.

    “ك” يسأل عن الجهة المهتمة بـ”سَكَرجيّة” النبطية. وحين يصله الجواب، ينتفض ويقف على طوله، زجاجة الخمر بيد وعلامة النصر ترتسم على اليد الأخرى، يفعل الجميع ما فعله، ويهتفون معا “كلنا مقاومة” و”تحيا سوريا”، ويدخلون في نوبة ضحك وسخرية طويلة. ثم يؤكد “ق” أن حزب الله يقف خلف قرار منع بيع الخمور في النبطية وإن ادَّعوا عكس ذلك، كما وقفت خلفه سابقا “حركة أمل”. لكننا، يضيف “سنتمرد اليوم كما تمردنا من قبل”. هنا يتوقف الجميع عن الكلام المباح، ويرتفع الصوت الشجي مرة أخرى مخترقا عتمة التلة يغني “هل رأى الحزب سكارى.. مثلنا”! وتدوي الضحكات مجددا، ترتفع الأيدي حاملة الزجاجات و”كاسك يا وطن”، بينما يضرب “م” كفا بكف ويقول “الله يسامح بلديتنا، كانت زجاجة الخمر تكلفنا مبلغا معقولا من المال، وصرنا الآن ندفع المبلغ “دوبل” ، لأننا مضطرون إلى شرائها من خارج المدينة، يعني صرنا ندفع حق خمر وبنزين معا” ويوافقه الحاضرون رأيه.

    تنتهي السهرة عادة في أولى ساعات الصباح وغالبا ما يبقى رواد التلة نائمين في العراء، توقظهم خيوط شمس الظهيرة، “يكرجون” صوب المدينة بحثا عن يوم آخر وقرش أخر، وينتهي اليوم ولا تأتي القروش كما يتندرون.

    * كاتبة لبنانية

    المستقبل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمسلم أم قبطي أم إنسان؟
    التالي بعد تحذيرات للمركزي: أميركا تطالب الجيش بحماية المعارضين السوريين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter