Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نعم… ولكن!

    نعم… ولكن!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 أبريل 2013 غير مصنف

    “عودة العقلانية” الى “حزب الله”، كما وصفها النائب أحمد فتفت، ليست نوار شقه الله في الصدر، على طريقة الامام الغزالي. واذا كان الأخير حسم شكوكه الايمانية بهذا القول، فان الحزب اثار، بهذه العقلانية، شكوكا صامتة، لدى خصومه ولدى حلفائه معاً. فترشيح نائب بيروت وابن دارة المصيطبة، ليس خطوة دستورية عادية. هو انكفاء عن السطو على السلطة، من جهة، وفعل تراجع عن احتكارها بالترهيب وهيبة السلاح، واسقاط لدور امينه العام كمرشد سياسي لحكومة حصدت الفشل ولم تنجح الا في استقالة رئيسها، من جهة اخرى.

    لكن الحزب هو رأس حربة، تنطلق من طهران الى بيروت، عبر دمشق. واذا كان حاكم قصر المهاجرين منشغلاً بتدبر عومه في دماء السوريين، فإن الملف النووي لا يشغل طهران عن المدى الاستراتيجي، الذي تتوهم دوامه في لبنان. فهل يعقل ان تكون عقلانية الحزب سليلة عقلانية مستجدة لدى ايران، ولدت من مشهد مباركة اوباما مصالحة تركيا واسرائيل، وما تنطوي عليه من مخطط آت على المنطقة، يعزل الحلم الامبراطوري الفارسي، الذي يرفع علم الاسلام حيناً، وعلم فلسطين احياناً، وراية المذهبية الشيعية اكثر الاحيان، وبيرق الصفوية في كل حين. لا بد انه امر طارئ جعل الحزب، من امينه العام الى اصغر مفوهيه، يلوذ بالصمت، ويقتر في التصريح. وسواء كان ذلك بتوجيه من مرشد الثورة الايرانية، ام نورا شقه اللله في صدورهم، فإنه انتصار لـ “التيار اللبناني” داخل حزب الجمهورية الاسلامية في لبنان.

    هل يمكن الاستكانة الى هذه الايجابية المفاجئة؟

    التجارب السابقة، منذ العام 2005. الى حكومة قولنا والعمل، تذكر بأن الحزب يصالح في لحظة الضعف. وينقلب عندما يستشعر تحسن موقعه وحلفائه الاقليميين.

    لا تصنع الربيع سنونوة واحدة، والتكليف لا يعني قيام حكومة، واستشارات التأليف، والبيان الوزاري. هي المحك الحقيقي. فهل شق الايمان بلبنان اولاً صدر الحزب، فانتصر “لبنانيوه” ام أن التاريخ يعيد نفسه اكثر من مرتين؟

    مؤشر كبير يناقض ذلك هو وضوح اخلاء ايران الدرب أمام الاحتضان السعودي للبنان. بعدما غدر به حلف “الممانعة”، بإسقاط السين – سين، والمفترض أن الرياض لا تلدغ من جحر مرتين، وان عودتها السياسية ليست مغامرة غير محسوبة، لا تليق بقوة اقليمية صمدت بإستمرار على مر المتغيرات في المنطقة.

    rachfay@gmail.com

    كاتب لبناني

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحقيقي ومسرّب أم مفبرك؟: فيديو مروع لاغتيال الشيخ البوطي
    التالي السياسة الروسية في لبنان وشرق المتوسط بين قاعدة طرطوس واكتشافات الغاز

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter