Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نعم للحصانة.. نعم للضمانات.. لا للزحف الاستعراضي!

    نعم للحصانة.. نعم للضمانات.. لا للزحف الاستعراضي!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 ديسمبر 2011 غير مصنف

    هذا العنوان ليس للاستفزاز ولا للإثارة، ولا يحتمل أي تأويل أو تفسير مخالف لما يحمله من معنى واضح وصريح. فكاتب هذا المقال بالفعل يؤيد منح الرئيس المنتهية صلاحيته علي عبدالله صالح ومن عمل معه من أقاربه أو من غير أقاربه الحصانات القانونية والضمانات المنصوص عليها في المبادرة الخليجية، وذلك لعدة أسباب:

    أهم هذه الأسباب هو أن الرئيس المخلوع وأفراد أسرته يتمنّون، بل ويسعون حاليا بكل ما يستطيعون لإفشال المبادرة الخليجية التي تحظى بدعم دولي واقليمي لم يسبق له مثيل. فإذا رفض مجلس النواب إصدار قانون الحصانة المطلوب حسب المبادرة، فإن أعضاء المجلس يقدمون هدية ثمينة للرئيس المخلوع وأسرته الذين ينتظرون تلقفها بكل شراهة، تمهيدا لافشال المبادرة، مع ما سيترتب على ذلك من إلغاء للانتخابات الرئاسية ومن ثم عودة الرئيس المخلوع إلى قصره الذي لم يخرج منه أصلا. وربما أن هذه النتيجة هي التي تفسّر إلحاح صالح على العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز من أجل التدخل لإلغاء بند الاستقالة بعد ثلاثين يوما والاستعاضة عن ذلك بانتخابات رئاسية قد تتم وقد لا تتم. أرجو ممن يرغب قراءة المزيد من التفاصيل حول خطة الأسرة الحاكمة للالتفاف على المبادرة الخليجية أن يعود لقراءة الحلقة الثانية من مقالي السابق، “إغتيال هادي انقاذ لصالح”، ففيه تفاصيل وافية متوقعة لأساليب هذه الأسرة في التحايل واختلاق الأعذار.

    ولا أستغرب أن يكون نواب المؤتمر الشعبي المؤيدين للرئيس صالح أول المزايدين لرفض الحصانة وقد يتبعهم الكثير من نواب المشترك أو المستقلين بصفاء نية غير مدركين للهدف الأساسي من إفشال التصويت على الحصانة. ولهؤلاء نقول: لقد كان معظمكم نوابا تابعين يدارون بـ”الريموت” طوال مدد مجلس النواب المتعاقبة، فما ضركم أن تفعلوها للمرة الأخيرة؟ وإذا أردتم المأسدة، فليس الآن ولكن بعد تفكيك النظام السابق “برغي برغي”.

    شرط الحصانة الوحيد

    هناك شروط يطرحها البعض مقابل الحصانة، من بينها استعادة الأموال المنهوبة وتقديم اعتذار للشعب عن الأخطاء والخطايا التي ارتكبها الحكام السابقون في حق البلاد والعبادز ولكن كل هذه الشروط لا معنى لها ولا قيمة من الناحية الاستراتيجية، لأن هناك شرطاً واحداً ووحيداً يجب أن يتمسك به نواب الشعب قبل المصادقة على الحصانة، ألا وهو ربط الحصانة باعتزال العمل السياسي! فمن يريد أن يستمر في ممارسة العمل السياسي من داخل البلاد أو خارجها، فلا حصانة له.

    إذا كان أحمد علي عبدالله صالح ويحي محمد عبدالله صالح وعمار محمد عبدالله صالح يعتقدون أنهم سيحصلون على حصانة من المساءلة ويظلون في مناصبهم، فهم مخطئون. وإذا كان علي عبدالله صالح يعتقد أنه يستطيع أن يظل رئيسا للمؤتمر الشعبي العام، فعليه أن ينسى موضوع الحصانة نهائيا، لأن الحصانة جاءت مقابل التخلي عن العمل السياسي وتسليم السلطة للمؤتمر الذي سيرأسه من الآن وصاعدا عبد ربه منصور هادي وليس علي عبدالله صالح.

    وإذا استمر علي عبدالله صالح رئيسا للمؤتمر الشعبي العام كما هي رغبته، فالأفضل له أن يسلم نفسه إلى أقرب مركز شرطة قبل أن تأتي الشرطة للقبض عليه. أما أحمد علي عبدالله صالح فعليه أن يدرك أن عبد ربه منصور هادي أصبح رئيسا لكل اليمنيين بعد توقيع الرئيس السابق على مبادرة تنص صراحة على تخليه عن السلطة لنائبه. وعليه أن يدرك أن أول عمل يمكن أن يقوم به الرئيس الجديد هو استدعاء قائد الحرس الجمهوري وإسماعه جملة بسيطة لم يسمعها من قبل في حياته العملية وهي: “أنا الرئيس وأريد قائد حرس يعمل معي وليس قائد حرس أعمل معه…. إذا كنت تريد أن تعمل معي يا ابني أهلا وسهلا، فعليك أن تستعد للمحاسبة والمساءلة. وإذا كنت تظن أني سأعمل رئيسا تحت إمرتك، فعليك أن تذهب إلى بيت الدجاج في باب شعوب فهو البيت الوحيد الذي كان يملكه أبوك قبل أن يصبح رئيسا. ..”!

    أما البركاني ومن لف لفه فلا يمكن أن يجمع بين الحصانة ورئاسة مجلس النواب أو حتى عضوية المجلس. فالحصانة سوف تمنح فقط لأمثال عبده علي بورجي ورشاد العليمي وصادق أبو راس الذين قرروا اعتزال العمل السياسي بالفعل بسبب ظروفهم الصحية والفرصة الذهبية التي اتيحت لهم لترك بقية أفراد العصابة بسلام.

    بديل الحصانة

    الزحف على القصر هو البديل الوحيد الممكن الذي يضمن نجاح الثورة والإمتناع عن تقيم الحصانة في وقت واحد. ولكننا نريد زحفا سريعا من صنعاء إلى صنعاء وليس من تعز إلى صنعاء لأن الزاحفين من تعز إلى صنعاء سوف يصلوا “زاحفين”، متعبين. وكنا نتمنى لو أنهم احتفظوا بطاقاتهم وقواهم للزحف على مقر المحافظ “حمود الصوفي” لانتزاع المحافظة من يديه، ولكنهم قرروا الوصول إلى صنعاء وصنعاء لا ينقصها الرجال وإنما تنقصها الإرادة، فإما الإرادة وإما الحصانة، وإلا الخسارة.

    * كاتب يمني

    yemenianalyst@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق٢٠١٢: وضوح رسالة الثورات العربية
    التالي مصر تظاهرت ضد المجلس العسكري “.. و”الجماعة” في البيت”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter