Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نسيب لحّود: كان يمكن تحقيق أكثرية أكبر لولا الأخطاء الجسيمة في إدارة المعركة الإنتخابية

    نسيب لحّود: كان يمكن تحقيق أكثرية أكبر لولا الأخطاء الجسيمة في إدارة المعركة الإنتخابية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 يونيو 2009 غير مصنف

    في تقويم شامل لنتائج الانتخابات ومقدماتها، اصدر رئيس حركة التجدد الديموقراطي الوزير نسيب لحود البيان الآتي:
    انتخابات 7 حزيران شكلت محطة فاصلة في الحياة السياسية اللبنانية من حيث دلالاتها الديموقراطية والسياسية والشعبية، نأمل ان تكون معبرا نحو المصالحة والاستقرار وتعزيز منطق بناء الدولة. وهي تستدعي منا الاستنتاجات الستة التالية:
    اولا- هذه الانتخابات هي الاولى بعد الحرب تجرى وفق قانون متوافق عليه ويسلم بنتائجها كل الافرقاء. كما لا شك انها ارقى انتخابات من حيث مستوى التنظيم والحداثة وحياد الاجهزة الرسمية، وذلك على الرغم من الملاحظات الجدية على القانون المعتمد. لقد اتت هذه الانتخابات برهانا قاطعا على قدرة اللبنانيين على الاحتكام الى اللعبة الديموقراطية كأساس حضاري وسلمي للحكم وتداول السلطة على قواعد واضحة، من دون تسويف أو التفاف على النتائج، ومن دون استنباط قواعد واجتهادات جديدة من طرف واحد ومن ثم تنسيب هذه الاجتهادات الى الدستور او الى اتفاق الطائف. فالتسليم بنتائج الانتخابات من قبل الأطراف التي خاضتها يجب ان يكون من اليوم فصاعدا التكملة الطبيعية للعملية الانتخابية. عليه، نتقدم بالتهنئة الى جميع الفائزين ونتمنى لهم التوفيق في خدمة لبنان.

    ثانيا- أبرزت هذه الانتخابات بوضوح الخيارات الاساسية لغالبية اللبنانيين، تلك الخيارات التي عبروا عنها يوم 14 آذار 2005، وهي ارادة العيش المشترك الكريم في دولة مستقلة ومستقرة يتشارك مواطنوها في ادارة شؤونها ويتساوون في تقرير مصيرهم ومصيرها. في 7 حزيران 2009 جدد اللبنانيون تعلقهم بتلك الاهداف، رغم التضحيات التي بذلت في الاعوام الاربعة الماضية. لقد انهت هذه الانتخابات اسطورة “التمثيل الاحادي للطائفة المسيحية” ومقولة “الاكثرية الوهمية والاكثرية الشعبية”، كما أثبت جمهور 14 آذار من كل الطوائف والمناطق انه القائد الحقيقي لمشروع بناء الدولة وتعزيز السيادة الوطنية وحماية الاستقلال، رغم الزلات والعثرات التي تخللت الحملة الانتخابية.

    ثالثا- كان يمكن للأكثرية المنبثقة من هذه الانتخابات ان تكون اكبر حجما وللنتائج ان تكون اكثر تعبيرا عن هذه الخيارات الوطنية وبالتالي اكثر تأثيرا لا بل اكثر حسما، لولا الاخطاء الجسيمة في ادارة المعركة الانتخابية خصوصا في دائرتي المتن وكسروان وغيرها. تلك الممارسات غلّبت سلوك الاستئثار وتحصيل المكاسب الحزبية والفردية الضيقة على مصلحة المجموعة، وابعدت المعركة عن جوهرها السياسي والمبدئي، وأقصت بالتالي شريحة واسعة من الناخبين كانت ضرورية وكافية لكسب رهان التغيير في تلك المناطق.

    رابعا- لقد اتاحت هذه الانتخابات، وبحرية تامة، ابراز الخيارات الاخرى غير الاكثرية لدى الرأي العام اللبناني، اي خيارات 8 آذار. هذه الخيارات هي ايضا تعكس هواجس وتطلعات فئات معتبرة من الشعب اللبناني يجب اخذها في الحسبان والاحترام وادراج معالجتها في جدول اعمال وطني مشترك للمرحلة المقبلة يتضمن اجابات وتطمينات للهواجس والتطلعات المشروعة لكل الاطراف اللبنانيين، في جو من المصالحة الوطنية الحقيقية.

    خامسا- من اهم نواقص هذه الانتخابات انها لم تسمح بابراز خيارات سياسية واجتماعية ومدنية من خارج الانقسام الرئيسي الموجود في البلاد.

    وهي خيارات تتعلق بالاصلاح والتحديث والبيئة وحقوق المرأة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وبناء المواطنية ومكافحة الفساد، بعيدا عن الشعبوية الرخيصة والشعارات المرحلية المزيفة. هذه الخيارات موجودة لدى قوى سياسية جدية وشرائح واسعة من الرأي العام تتطلع الى لبنان حديث ومعاصر.

    ان هذا النقص في التمثيل لا يمكن معالجته الا من خلال قانون انتخابات جديد يعتمد على النظام النسبي يجب ان يكون في اعلى جدول الاعمال الوطني للمرحلة المقبلة.

    سادسا- طوال الحملة الانتخابية، آلينا على انفسنا في حركة التجدد الديموقراطي ان ننكفىء طوعا عن النقاش في الاخطاء والعثرات حرصا على المصلحة العليا ل”14 آذار” واحتراما منا لجمهورها ونضالاته وتضحياته وتفاديا لصب الماء في طاحونة الفريق الآخر، وذلك رغم الجراح العميقة التي اصابت حركة التجدد من جراء هذه الممارسات، وهي الحركة التي غلّبت على الدوام روح الفريق على اغراءات المكاسب والمصلحة العليا على المصالح الفئوية. اما اليوم، وبعد انتهاء العملية الانتخابية، وعلى ابواب هذه المرحلة الجديدة، لا بد لقوى 14 آذار من تقويم هذه الممارسات والاخطاء وتصحيحها اذا كانت تريد فعلا الاستفادة من دروس المرحلة السابقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصورة عروسين تدفع بصحيفة رسمية لاعتذار قد يؤزم العلاقات اليمنية اللبنانية
    التالي في رسالة لخامنئي: رفسنجاني يحذّر أحمدي نجاد من مصير مشابه لمصير بني صدر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter