Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“نريد اصلاح النظام” السعودي

    “نريد اصلاح النظام” السعودي

    0
    بواسطة وجيـهة الحويــدر on 10 فبراير 2011 غير مصنف

    ثمة حملة سعودية تم تدشينها على “الفيس بوك” تحت شعار “نريد اصلاح النظام”. هذه الحملة اطلقها ناشطون سعوديون ووصل المشاركون فيها اكثر من ثلاثة آلاف شخص حتى اليوم.

    سجل السعوديون في تلك الحملة مطالبهم وبينوا فيها مدى قلقهم على مايجري في وطنهم من مظاهر الخراب. كان أهم هذه المطالب هو إجراء إصلاحات جذرية في السعودية وتحويل النظام العشائري القائم الآن الى نظام ملكي دستوري، ومن ثم الاعلان عن إجراء انتخابات تشريعية، وتشكيل مجلس شورى شرعي منتخب، بدلا من المجلس الحالي بأعضائه المعينين من الملك. ايضا طالبوا بإطلاق الحريات العامة، واحترام حقوق الإنسان التي اقرتها المواثيق العالمية، والتي صدقت عليها المملكة منذ سنوات طويلة.

    بالاضافة الى تلك الحقوق السياسية طالب الناشطون في الحملة بالتصريح لانشاء مؤسسات المجتمع المدنى، حيث ان القانون السعودي اليوم يمنع اي تشكيل للجمعيات الحقوقية الأهلية ولجان العمال، والاحزاب السياسية. فالنظام السعودي يطبق حقيقة قانون طواريء غير معلن وهو اسوأ بكثير من قانون الطواريء المعمول به في مصر الآن، حيث يمنع القانون السعودي اي صورة من صور التعبيرعن الرأي العام، فالمظاهرات والاحتجاجات السلمية والعصيان المدني جميعها محظورة تماما، ومن حاولوا القيام بكسر ذاك القانون عرضوا انفسهم للسجن والتنكيل، فسجون السعودية تشهد بذلك، فهي تحتوي على سجناء الرأي، والتي طالب اصحاب هذه الحملة بالافراج عنهم حالاً.

    من ضمن مطالب الحملة السعودية “نريد اصلاح النظام” هو إلغاء كافة أشكال التمييز بين الناس، بين الأكثرية والأقلية، بين المواطنين والمقيمين، بين والنساء والرجال، بين الاغنياء والفقراء، بين افراد الاسرة الحاكمة والناس العاديين. لا بد من اعطاء القانون سيادته والترسيخ لنزاهة القضاء.

    اقرار حقوق المرأة وإلغاء كل اشكال التمييز ضدها كان احد مطالب القائمين على هذه الحملة. فثمة تمييز سافر بين الجنسيين، فالمرأة السعودية منقوصة الحقوق كمواطنة، فليس لها الحق ان تتخذ اي قرار بدون اذن من محرم او ولي امرها. القانون السعودي يتعامل مع المرأة الراشدة على انها مخلوقة ناقصة وغير قادرة على ادارة شئونها الخاصة.

    معالجة البطالة ومكافة الفساد المستشري مطلبان اساسيان في الحملة السعودية من اجل اصلاح النظام. البطالة بين الجنسين تتعدى جميع المعدلات العالمية، بينما تحتضن السعودية 8 ملايين من العمالة الوافدة. الشباب السعودي من نساء ورجال يعانون من الحرمان وخيبات الامل والانكسار بسبب عدم القدرة عل ايجاد عمل. ان التحالف المريب بين المسئوليين الكبار ورجال الاعمال زاد من تفاقم تلك الظاهرة. ان سرقة المال العام سبب في تدني الخدمات العامة وأثر بشكل كبير في عدم توفير وظائف لشباب السعودية، حتى الحاصلين على شهادات جامعية عليا من جامعات عالمية مرموقة.

    هناك مصالح مشتركة ومفضوحة بين رجال الدولة وبين “الهوامير” رؤوس المال، فالبكاد اليوم تجد مسئولا حكوميا او امير منطقة او وزيرا ليس متورطا في قضايا فساد ونهب المال العام من خلال تسهيل الصفقات واخذ العمولات، لذلك يطالب الاصلاحيون بتشكيل لجان تقصي حقائق من اجل مطاردة الفاسدين ومكافحة ظاهرة الفساد الاداري والمالي الواضحة سلبياتها على جميع مناحي الحياة، وفي كل الوزارت بدون استثناء.

    السعوديون يريدون اليوم التوزيع العادل لثروات الارض والتي تعد من اغنى دول العالم، فثمة فئة من السعوديين المتخمين بالفساد يملكون 40% من ثروات البلاد وهم لا يتعدون الـ 5% من الناس.

    تلك المطالب حقوق شرعية معطلة منذ عقود، رددها الاصلاحيون وطالب بها كثير من افراد الشعب لعدة مرات وعلى مدى سنوات طويلة، ولكن لم يجدوا اذن صاغية لشكواهم ومطالبهم، ولا عقول مدركة لأوضاعهم ومشاكلهم، ولا قلوبا متفهمة لآلامهم وأوجاعهم.

    اليوم اصحاب القرار في السعودية في حاجة ان ينظرا في هذه المطالب بحكمة وبجدية قبل ان يحل في السعودية ما حل بتونس ومصر وغيرها، ويأتي الطوفان الكبير للجياع والمعدمين والمتضررين من الفساد، ويصبح علي وعلى اعدائي في “يوم لا ينفع مال ولا بنون، الا من اتى الله بقلب سليم”.

    salameyad@hotmail.com

    * كاتبة من السعودية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي سجن الديكتاتور: المهندس غسان نجار مضرب عن الطعام
    التالي نصرالله استبعد كرامي: إلغاء المحكمة الدولية “يحرقه” سُنّياً!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter