Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نداء زحلة: البقاع واحد بكل مكوّناته يرفض العنف والفرز الطائفي والمذهبي

    نداء زحلة: البقاع واحد بكل مكوّناته يرفض العنف والفرز الطائفي والمذهبي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 يونيو 2013 غير مصنف


    الأمانة العامة
    قوى الرابع عشر من آذار
    24 حزيران 2013

    عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعاً استثنائياً وموسعاً في مدينة زحلة، تحت عنوان: “العيش الواحد في البقاع مسؤولية وطنية مشتركة”. وقد شارك في الاجتماع، بالإضافة إلى أعضاء الأمانة العامة، 120 شخصية نيابية وسياسية واجتماعية ونقابية وإعلامية، إلى ممثلين عن هيئات المجتمع الأهلي والمدني، بمن فيهم رؤساء بلديات ومخاتير وناشطون في الجمعيات الأهلية غير الحكومية.

    استهلّ المجتمعون اجتماعهم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الجيش اللبناني والمدنيين الذين سقطوا في أحداث صيدا، وأكّدوا دعمهم المطلق للجيش في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية دون استثناء، وأن يصار إلى إلغاء كل المظاهر المسلحة وتسليم جميع المطلوبين إلى السلطات القضائية المختصة. وخلص المجتمعون إلى إصدار النداء التالي:

    أيها اللبنانيون، ويا أهل البقاع الأبيّ بخاصة.

    – لقد حافظ البقاعيون على العيش المشترك، بل العيش الواحد، في أحلك ظروف الحرب، وكانوا وما زالوا الركن المتين – الشعبي والأخلاقي والسياسي والوطني لاستقلال لبنان.

    – كان البقاع ولا زال ، رغم أنه – في كل مراحل الاستقلال – تحمّل غُرْم السياسات والإدارات المتعاقبة، ولم يَنَلْ شيئاً من حقوق الانتماء إلى الوطن والدولة، لا سيما على صعيدي التنمية والأمن.

    – وفي العقود الأخيرة، وهي عقود الوصاية السورية، عانت هذه المنطقة اكثر من غيرها، قمعاً ومصادرةً للحريات وخنقاً للأنفاس، فيما كانت أوضاعها الاجتماعية والأمنية تتردّى يوماً بعد يوم.

    – منذ سنتين، ومع انتفاضة الشعب السوري ضد نظامه الاستبدادي، زادت معاناة أهلنا في البقاع. وها هم يدفعون أثماناً باهظة جراء الحرب الدائرة في سوريا على غير صعيد:

    1- يدفعون أولاً ثمن انتهاك السيادة اللبنانية من الجانب السوري، على طول الحدود الشرقية وفي بعلبك المدينة والهرمل، خصوصاً في ظل محاولات تحويل عرسال إلى رهينة.

    2- يدفعون ثانياً ثمن استقبالهم العدد الأكبر من النازحين السوريين إلى لبنان.

    3- ويدفعون ثالثاً ثمن الفلتان الأمني، المدبّر وغير المدبّر، بحيث اصبحت منطقتهم توصف بالسائبة.

    4- وها هم أخيراً على وشك أن يدفعوا ثمن فتنة مذهبية تطلُّ برأسها وتهدّد عيشهم الواحد ومستقبل أبنائهم، فضلاً عن كل ما تحمله من خراب عميم.

    أيها اللبنانيون، ويا أهل البقاع الأبيّ!

    – لقد اجتمعنا اليوم على أرض هذه المنطقة، وفي مدينة زحلة بالذات، ارض السلام، لنقول بصوت واحد:
    إن مسؤولية الدفاع عن سيادة لبنان، وعن العيش المشترك الإسلامي – المسيحي والإسلامي – الإسلامي هي مسؤولية وطنية عامة، وليست اختصاصاً لطائفة أو تيار سياسي او منطقة بعينها… كُلُّنا معنيّون، ولا يحق لأحد التنصُّل من المسؤولية أو التفرُّج على ما يجري.

    – نحن في زحلة اليوم لنعلن تضامن جميع اللبنانيين مع أهل البقاع، وأننا جميعاً شركاء في السرّاء والضراء، في المحنة والفَرَج.

    – ومن زحلة نعلن:

    أولاً- دعْمَنا مذكرة قوى 14 آذار إلى رئيس الجمهورية ببنودها الثلاثة:

    أ‌- انسحاب قوات “حزب الله” الفوري من القتال في سوريا لأنه عمليّاً إنما بستدرج الفتنة إلى لبنان.

    ب‌- قيام الجيش اللبناني بمهامه الأمنية كاملةً للحفاظ على دماء الناس واموالهم وممتلكاتهم وأمنهم وعيشهم المشترك ونشره على الحدود الشرقية والشمالية، بمؤازرة القوات الدولية، وفقاً للقرار الدولي 1701 بإمكانياته القصوى الممكنة.

    ج‌- إجراء تحقيق جدّي وشفاف ببعض الأحداث التي حصلت في البقاع وذهب ضحيتها مواطنين ابرياء.

    د‌- تشكيل حكومة قادرة على تحمُّل المسؤولية والمحافظة على المصلحة الوطنية العليا.

    ثانياً- أن البقاع واحد بكل مكوّناته، يرفض العنف والفرز الطائفي والمذهبي، وهو متكافل متضامن في جميع الأحوال.

    ثالثا- تشكيل هيئة متابعة منبثقة عن هذا اللقاء الوطني، تنسق مع الأمانة العامة لقوى 14 آذار، ومع جميع الجهات المعنية والمسؤولة، بما فيها وعلى رأسها الدولة، من أجل إنشاء “شبكة أمان” تتصل بكل مستويات الأزمة القائمة، سياسياً واجتماعياً وتنموياً وأمنياً، بما فيها ملف النزوح السوري بكل تداعياته.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“القرضاوي” استحل دمهم!: اهالي قرية مصرية يفاخرون بضرب اربعة شيعة حتى الموت وسحلهم
    التالي من العراق وسوريا إلى شمال إفريقيا: نحو تفكك أو انهيار الدولة!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter