Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نحو عقل فلسفي.. ١١ سبتمبر فى بومباي

    نحو عقل فلسفي.. ١١ سبتمبر فى بومباي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 20 مارس 2009 غير مصنف

    قد يقال إن اليوم المذكور في عنوان هذا المقال ليس هو اليوم الصحيح، إنما اليوم الصحيح هو ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٨، إذ هو اليوم الذي حدث فيه الهجوم الإرهابي على مدينة بومباي بالهند من قبل جماعة أصولية مدعمة من أجهزة الدولة الباكستانية اسمها “عسكر طيبة”، ومنبثقة عن مؤسسة دينية اسمها “مركز الدعوة والإرشاد”، وكانت الغاية من تأسيس “عسكر طيبة” تحرير كشمير من الهند التي تؤارزها أمريكا، على غرار تأسيس “حماس” لتحرير غزة من إسرائيل التي تؤازرها أمريكا.

    والسؤال إذن:

    هل ثمة تماثل بين ١١ سبتمبر ٢٠٠١ و٢٦ نوفمبر ٢٠٠٨؟

    أظن أن التماثل قائم في أن الإرهاب كان يقصد تدمير عاصمتي المال والتجارة في كل من أمريكا والهند: نيويورك وبومباي، وإذا كان ذلك كذلك فإنه يمكن الاستغناء عن أحد التاريخين والاكتفاء بتاريخ واحد وليكن ١١ سبتمبر، ومما يدعم هذا الاكتفاء أنه في ١٣ ديسمبر ٢٠٠١، أي بعد ٣ أشهر من ١١ سبتمبر ٢٠٠١، حدث هجوم إرهابي على البرلمان الفيدرالي في نيودلهي بالهند، وقد نفذته جماعة “عسكر طيبة” الإرهابية.

    وفي هذا المناخ الإرهابي، دعيت في نهاية ديسمبر ٢٠٠١ للمشاركة في إحدى الندوات الدولية للجمعية الفلسفية الأمريكية. وفي بداية الندوة قال ألان أولسون، رئيس قسم الفلسفة والأديان بجامعة بوسطن، رئيس لجنة التعاون الدولي بالجمعية المذكورة:

    نريد أن نفهم لماذا حدث ما حدث فى ١١ سبتمبر؟

    ومغزى هذا السؤال كامن في أن الفكر الفلسفي – فيما قبل ذلك اليوم – لم يعد صالحاً، وبالتالي هو في حاجة إلى التجديد، وهذا التجديد ليس من شأن الدولة، إنما هو من شأن الفلاسفة، أما الدولة فمن شأنها تجديد الأجهزة الأمنية والمؤسسات الدبلوماسية.

    والسؤال بعد ذلك:

    هل ما حدث في بومباي فى عام ٢٠٠٨ يسهم في فهم ما حدث في نيويورك في عام ٢٠٠١؟

    أظن أن المفارقة في هذا السؤال مردودة إلى أنه مثار بطريقة عكسية، إذ الصحيح أن يكون السؤال.. تاريخياً – على النحو الآتي:

    هل ما حدث في نيويورك فى عام ٢٠٠١ يسهم في فهم ما حدث في عام ٢٠٠٨؟

    ولكن لماذا أثرت السؤال بطريقة عكسية؟

    جوابي عن هذا السؤال يستلزم سرد قصة جديرة بأن تروي: في يوليو ١٩٧٥، رشحتني جامعة عين شمس، التى أقوم بالتدريس في إحدى كلياتها، لتمثيلها في المؤتمر الفلسفى الباكستاني السابع عشر بمدينة لاهور المزمع عقده في أكتوبر من ذلك العام.

    وبعد ذلك تسلمت رسالة من المستشار الصحفي بسفارة باكستان، يتطلع فيها إلى أن تكون مشاركتي، في هذه الندوة، إسهاماً في تنمية العلاقات الثقافية في المجال الأكاديمي، خاصة أنني معروف في الدوائر الفلسفية الباكستانية.

    ومع ذلك فقد أحسست بنوع من التوتر، إذ إن أسلوب تفكيري علماني، والدولة الداعية تستند في تأسيسها إلى عقيدة دينية بلا منافس.

    وهنا تدخل سفير باكستان في القاهرة، قائلاً: ثمة نوعان من الدول: دولة ينص دستورها على الالتزام بعقيدة دينية معينة، ولكن أسلوبها في الحياة علماني، ودولة لا ينص دستورها على أي عقيدة ولكن أسلوبها في الحياة ديني. باكستان من النوع الأول والهند من النوع الثاني.

    ذهبت إلى المؤتمر وألقيت بحثاً عنوانه “الأصالة والمعاصرة في العالم الثالث”، فكرته المحورية تدور على أن ثمة فجوة حضارية بين الدول المتقدمة والدول المتخلفة ليس في الإمكان عبورها من غير المرور بعصرين: عصر الإصلاح الديني وعصر التنوير.

    وإثر الانتهاء من إلقاء البحث، دار حوار كان حاداً من قِبَل كبار الأساتذة، ولكنه لم يكن كذلك من قبل الأساتذة الشبان. وبعد ذلك أثارت وسائل الإعلام ما دار فى ذلك الحوار من أفكار متناقضة. وفي هذا المناخ الفلسفي انتهينا إلى ضرورة تأسيس “جمعية فلسفية أفرو آسيوية”، تكون غايتها بث روح التنوير في شعوب أفريقيا وآسيا.

    ولكن ما لفت انتباهي في الحوارات التى دارت بيني وبين مثقفين باكستانيين أثناء بقائي في لاهور لمدة أسبوع آخر بدعوة من جامعة لاهور، هو أن تعاليم أبى الأعلى المودودي (١٩٠٣- ١٩٧٩) بدأت تحل محل تعاليم محمد إقبال (١٨٧٧ – ١٩٣٨) في مجال التعليم. والفارق بين الاثنين جوهري، فـ«إقبال» يرى أن الاجتهاد في الدين أمر لازم، أما «المودودي» فهو ضد الاجتهاد ومع تأسيس دولة أصولية شمولية تتبنى العنف، وقد كان له ما أراد عندما قام ضياء الحق بانقلاب أصولي أعدم بعده حاكم باكستان “على بوتو” الذي كان صاحب توجه علماني. ولم يعد للجمعية الفلسفية الأفرو آسيوية أي اتصال بباكستان منذ نشأتها في عام ١٩٧٨، إلا أن الاتصال كان إيجابياً مع الهند، إذ عقدنا بها عدة ندوات، وكانت إحداها ندوة عن “العلمانية” في بومباي فى يناير ١٩٩٩.

    وهنا سؤال لابد من إثارته:

    لو كنا فهمنا الفارق الجوهري بين باكستان والهند، هل كان من الممكن تجنب ما حدث فى ١١ سبتمبر ٢٠٠١ بنيويورك، وما حدث فى ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٨ ببومباي، وما حدث بينهما من أحداث إرهابية؟

    نقلا عن المصري اليوم

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق«عزازيـل» بوكـر.. مـاذا تربـح الروايـة؟
    التالي في حضرة شيخي الطيب صالح (2)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter