Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نحو إسلام غير “إسلامي”

    نحو إسلام غير “إسلامي”

    1
    بواسطة دلال البزري on 14 يوليو 2013 غير مصنف

    بفشلهم الأخير في الحكم، يكون “الاخوان المسلمون” قد رسموا الملامح العامة لمستقبلهم الفكري والسياسي؛ تبقى ملامح مرحلة ما بعد هذا الفشل ليصادقوا على تفاصيلها. فالأمر موقوف على السيناريوهات المحتملة وعلى طريقة إدارة مشاهدها…

    إذن، فلنتصور أقصى هذه السيناريوهات: في الأول، “يقاوم” الاخوان وحلفاؤهم ما يصرّون على تسميته بالـ”إنقلاب العسكري”، فيستشرسون في الدفاع عن “شرعيتهم”، ويتجنّدون لعنف قد يستوحون أشدّه من إسلاميين آخرين، خصوصاً “الجهاديين” منهم، المتمْترسين في شبه جزيرة سيناء؛ ما سوف يبرز في هذا السيناريو، هو العلاقة العميقة والخفية القائمة بين مختلف فصائل الاسلام السياسي، على طريقة الأواني المستطرقة.

    هل تدوم هذه “المقاومة”؟ أم تخبو؟ الأرجح هو المصير الثاني؛ فأرض مصر لا ترحّب بهكذا نوع من الصراع. ولكن إذا دامت “مقاومتهم” هذه، فسوف يكون حظهم من الرواج الشعبي قدر حظ “الجهاديين” الإرهابيين، الذين يكونون قد التقوا معهم في طريقهم الوعر هذا. ويكون الاخوان بذلك يخوضون للمرة الثانية تجربتهم نفسها مع عبد الناصر، والتي أقصتهم عن المسرح وحوّلتهم الى “محظورة”… ولكن مع فرق، انهم لن يحصلوا هذه المرة على التعاطف الشعبي، التلقائي مع كل مظلوم… فشلهم السياسي، والأخلاقي خصوصاً، سوف يعصم الناس عن كل هذا.
    الأكثر إحتمالا الآن هو أن تدخل مصر بعد الفشل الاخواني في حقبة يديرها الجيش، بتفويض شعبي واسع، تكون فيها “المقاومة” الإخوانية هامشاً طرفياً، لا يؤثر إلا قليلا على مجريات الحقبة وأولوياتها، الإقتصادية خصوصاً. نوع من “المدنية” سوف يهيمن على الزمن المقبل؛ ليس المدنية بالمعنى الاخواني، أي نقيض “العسكرية”، إنما بالمعنى الذي أولاه الجيش، أي نقيض “الدينية”. ماذا يفعل الجيش، هو والقوى الجديدة المؤثرة، بالإرث الذي يكون الاخوان المسلمون قد خلفوه وراءهم؟ وإذا نظرنا الى الطرف الإسلامي الذي حفظ مكانه في العهد الجديد، نقصد حزب “النور” السلفي بقيادة نادر بكار، والذي كان ممثله حاضرا في مشهد استعادة السلطة من “الإخوان” على يد الجيش… هل يكون هذا الحزب مستعداً للتكيف مع المعطيات الجديدة، فينحو بخطابه نحو نوع من الاعتدال لا يشبهه، هو الذي يذهب أبعد من الإخوان في طلب تطبيق الشريعة وغيرها من أوجه الأصولية الاسلامية؟ هل يكون على قدر من “البراغماتية” أو “التقية” ليمرر رقبته من سيف ديموقليتس، المرفوعة فوق رقبة الإسلامين الآن؟ أم أن السلفيين بمختلف أحزابهم سوف يتطرفون ويعنفون، أو ينشقّون عن بعضهم البعض، ويتصدّعون نتيجة هذه التنازلات، الضرورية، ولكن “المؤلمة”، التي تصيب عقيدتهم بالمقتل؟

    الحكام الجُدد، وبعضهم قديم، سوف يمضون في “مدنيتهم”، غير آبهين بالأوجه السياسية والتنظيمية المترتبة على صراعهم مع الاسلام السياسي. والأرجح انه سوف تكون لهم اليد الطولى. ولكن على الصعيد الفكري أو الثقافي، سوف يكونون أمام امتحان صعب لمقولتهم التي ما فتئوا يرددونها اثناء ثورتهم على الاخوان وبعدها: أي لازمة رفض “المتاجرين” بالدين، أو “رفض الاحزاب التي تقوم على أساس ديني”… (بل ذاك البيان الذائع الآن على الفايس بوك والداعي الى جمع توقيعات تؤيد “حلّ الاحزاب ذات الصبغة الدينية”…). كيف يتجسد رفض المتاجرين بالدين وأحزابهم؟ هل يستأنف بقانون؟ وما هي مواد هذا القانون؟ ثم، هل يعفى الحكم الجديد من العودة الى الدين؟ وأي دين؟ بأية صيغة؟ فما يصعب تصوره هو مصير إرث الاسلام السياسي الذي يستنبط كل أحكامه من تفسير بات سائدا عن الدين. هل يصفّون هذا الإرث؟ أم يؤطرونه؟ أم يقنّونه؟ أم يعيدوا مراجعته، وجذرياً؟ فهم بتصدّيهم للإسلام السياسي يتصدّون فكريا أو ثقافياً لعملية “الأسلمة” التي تعرّض لها المجتمع المصري وبدرجات متصاعدة، منذ هزيمة حزيران 1967 وحتى في نهاية عهد مبارك. هو مثل رأس مال رمزي يملكه الاخوان وحلفاؤهم، هو الذي يحرّك الآن شارعا معهم، وقد يحرك غدا الشارع نفسه ضد أي اجراء تتخذه القيادة الجديدة، ذات صفة “مدنية”، أي “أنتي دينية”.

    فالأرجح بداية، في صياغة الدستور الجديد، أن تزول المواد التي علقت الحبل حول عنق المادة الثانية منه لتجعل الشريعة الاسلامية، عملياً، مصدراً وحيدا للدستور. الأرجح انها لن تبقى، تلك المواد المسهِّلة لتطبيق الشريعة. ولكن هذه أهون الخطوات. فقد شاع خلال حكم الإخوان، وقبله أيضا، نوع من المعْمعة الفكرية نجمت عن الخلط العشوائي التجاري بين الدين وكل شيء… الدولة، المال، القبلة، الرضاعة، علم الفلك… هناك عمل جبار ينتظر الثقافة المصرية التي تريد الاستفادة من مناخ “المدنية” العسكرية، يقوم على تفكيك كل هذا الارث وإعادة ترتيب مكوناته بناء على حاجات ومتطلبات الغالبية العظمى من المصريين، الروحية منها والدينية، والتي لا تجد أمامها غير هذا الإرث. طبعا سوف يشهد هذا الحراك الثقافي أنواع لا تحصى من “الترتيبات” الدينية “الوسطية” التي لا تنسف “المدنية” المستجدة ولا إرث الأسلمة العميق. لكن العمل الثقافي سوف يواجه، وبإلحاح هذه المرة، مسألة الفصل بين الدين والدولة، أو بين هكذا إرث ديني وبين الدولة. هل تكون مرجعيته الدين التقليدي، الشعبي، الذي كان الكثيرون يشيدون به أيام الهيمنة الفكرية للإسلام السياسي؟ اما وقد فقد هذا الاسلام هيمنته الفكرية الآن، فهل يؤصل هذه الترتيبات ام يتجاوزها؟ ويخترع صلات أو إرهاصات صلات جديدة بين الدين والدولة؟ هل يخوض تجارب التفاعل أو التصادم أو التصالح أو التنافر بين الدين والدولة؟

    إن ضياع الهيمنة الفكرية للاخوان، يفتح المجال واسعا أمام إعادة تفكير علاقة الدين بالسياسة بحرية أكبر، بتوتر أقل، بتبصّر ورحابة، من دون الخوف من التكفير وعنفَيه الرمزي والجسدي… يفتح صلة جديدة بين الثقافة وبين تجارب الجماهير المتأسلمة ولكن الرافضة للأحزاب الدينية. انها وضعية جديدة يترتب عليها زاوية نظر اخرى، تفهم وتحلل بأدوات ومعطيات اخرى.

    قد يتصور العلمانيون، أو بعضهم على الأقل، بأن زمنهم ها قد أتى. وقد يفكرون بأنه آن أوان فكرهم، ليدافعوا عنه ويسعوا الى ترجمة مقولاته على الأرض. ويقصدون الفكر الذي آمنوا به منذ نشأتهم، والقائم على الفصل الحاد والنهائي بين الدين والدولة. ولكنهم واهمون. فالدين من الحاجات والمتطلبات الروحية اللازمة لكل الشعوب، وليس فقط المصريين وحدهم. والدين الاسلامي، وبصرف النظر عن “التأسلم” الذي أصابه، أكثر الأديان توسلا للحاجات والمتطلبات. وليست العلمانية الغربية بحذافيرها هي التي تفككه، انما فكرتها فحسب. وبعد ذلك يأتي التأصيل؛ أي إختراع علاقة جديدة بالدين، علاقة أخرى، لا هي تلك العائدة الى الزمن التقليدي، مادة حنيننا بامتياز… ولا هي منزوعة المعنى التاريخي كما قادنا اليه الإسلام السياسي. إنما هي علاقة خاصة جديدة، ترسم ملامح العلمانية المعاصرة بكل ما تزخر به من تجارب وتنظيرات. هل يكون زمن هذا الاختراع بعيدا؟ ليس كثيراً…. فاذا حسبنا الوقت القياسي الذي احتاجته تجربة الاسلام السياسي لكي تسقط، خلصنا الى تواتر سريع للزمن، بالكاد نلتقط أنفاسنا فيه. ولكن بشرط… أن لا تسقط التجربة “المدنية” في غواية السلطة، كما سقطت التجربة الاخوانية… فالمعروف ان الذين ربحوا من الثورة على محمد مرسي أربعة أطراف، أولهم، حزب “النور” السلفي، الذي بكّر في لعبة الغواية هذه، ضد الثلاثة الباقين، أي “الفلول” والثوار والجيش… ونحن ما زلنا في البداية، أو في فصل من فصول الثورة الطويل جداً، وعنوانه الأعم إسلام غير اسلامي…

    dalal.elbizri@gmail.com

    المستقبل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل ينجح البعث السوري في مهمّته الاخيرة؟
    التالي دراسة أمريكية مثيرة حول تطبيق الشريعة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    سامر
    سامر
    12 سنوات

    نحو إسلام غير “إسلامي”البون شاسع ما بين الصحافة والفلسفة وما بين الشفافية والتسويق. بداية, اعتقد انّ قراءة الإنقلاب العسكري في مصر كمؤشر النهاية لتيار الإسلام السياسي في المنطقة لا يعدو عن كونه محاولة ساذجة تسعى الى “مطّ الحقيقة” وتحميل الواقع ما لا يحتمله. بداية، لا اعتقد ان حركة الإخوان المسلمين تمتلك صندوقاً مقفلاً يوجد بداخله ذلك الشيء الذي نسميه “الإسلام”… هي حركة سياسية اصيلة في محيطها الحاضن مثلها مثل الأحزاب الدمقاطية المسيحية في المانيا وايطاليا وغيرها، وعلى الأغلب لن تختفي ولن ينقل جمهورها هواه بالسرعة التي يتمناها غرماؤهم، بل اراهم في مرحلة ما يتنقلون مثل غيرهم ما بين الحكم والمعارضة.… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz