Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نجح الرهان في طوكيو وسقط في كولومبو!

    نجح الرهان في طوكيو وسقط في كولومبو!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 1 فبراير 2015 غير مصنف

    في الدول الديمقراطية يلجأ زعيم الحزب الحاكم، سواء كان رئيسا للحكومة او رئيسا للجمهورية، إلى الدعوة إلى انتخابات مبكرة حتى وإنْ تبقت له سنوات قادمة في السلطة وذلك متى ما استشعر أن منافسيه يمرون في حالة ضعف او انقسام. وهدفه طبعا هو تعزيز سلطته وسلطة حزبه عبر حصد المزيد من المقاعد البرلمانية التي ستتيح له تمرير اجنداته دون صداع او مناكفة. وهذه العملية قد تصيب وقد تخيب بحسب قراءته للمشهد السياسي ودقة رهانه على المعطيات الواقعية. ومؤخرا لجأ رئيس وزراء اليابان “شينزو أبي” إلى هذا الاسلوب فحقق فوزا كبير لحزبه الديمقراطي الحر الذي حكم اليابان في معظم السنوات التالية لهزيمتها في الحرب الكونية الثانية فيما عدا سنوات قليلة آلت فيها السلطة إلى منافسيه الذين لم يحسنوا إدارة البلاد فسحب الشعب منهم التخويل. المثال المعاكس لهذا حدث الشهر الجاري في سريلانكا.

    وهذه الدول الآسيوية الصغيرة التي تتنافس القوى الدولية والاقليمية الكبرى على توطيد نفوذها فيها بسبب موقعها الاستراتيجي المتميز في المحيط الهندي، والتي قلما يتطرق المراقبون إلى نظامها الديمقراطي المستمر بثبات منذ استقلالها عن بريطانيا في عام 1948 مقابل تركيزهم الشديد على الديمقراطية الهندية (ربما كان السبب ان سريلانكا مرت بظروف صعبة ومحاولات انفصالية مسلحة وسلسلة من الإغتيالات السياسية استوجبت احيانا تجاوز مواد الدستور المتعلقة بحقوق الانسان، وتعليق الانتخابات الرئاسية والتشريعية، أو إجراءها بمعايير تفتقد الشفافية).

    غير أنه منذ نجاح الرئيس ماهيندرا راجاباكسي في عام 2009 في القضاء المبرم على حركة الانفصال التي قادتها جماعة نمور التاميل وانهاء الحرب الاهلية في البلاد التي بدأت في عام 1983 تعزز الوجه الديمقراطي للبلاد وعاد السلام والاستقرار الى ربوعها، كما أن معدل نموها الاقتصادي إرتفع ليصل إلى 8.3 في عام 2011 وبما جعلها تحتل المكانة الثانية بين دول جنوب آسيا لجهة معدل الدخل الفردي.

    مؤخرا إعتقد راجاباكسي قبل عامين من انتهاء مدة ولايته ان الوقت بات ملائما لاجراء انتخابات تمنحه التخويل الشعبي مجددا أي للمرة الثالثة من بعد انتخابه رئيسا للمرة الأولى في عام 2005 لمدة ست سنوات، وفوزه للمرة الثانية لمدة مماثلة في عام 2010 . والمؤكد أن راجاباكسي انطلق في مسعاه من فرضية ان ما حققه للبلاد سيجعل الشعب يصوت له بكثافة، وبالتالي سيحقق نصرا مؤزرا على منافسيه وبعض من رفاقه الحزبيين الذي دأبوا على اتهامه بتحجيمهم والتقليل من صلاحياتهم. لكن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفينته وسفينة حزبه (حزب الحرية السريلانكي).

    صحيح أن الرجل حقق لسريلانكا ما عجز اسلافه عن تحقيقه من سلام واستقرار معطوفا على النمو الاقتصادي، كما استطاع ان يخرج عائلة باندرانيكا من المشهد السياسي من بعد توارثها السلطة إبتداء من الزوج “سولومون باندرانيكا” فالزوجه “سيريمافو باندرانيكا” فالإبنة “تشاندرانيكا كوماراتونغا”، لكن الصحيح أيضا أن عهده تميز بما يمكن تسميته بـ”الديكتاتورية الناعمة” المرتبطة بالفساد والمحسوبية وتعيين الأقارب في المناصب العليا والتضييق على وسائل الإعلام وتبذير الاموال العامة، ناهيك عن خرقه لمادة دستورية تحظر الترشح لفترتين رئاسيتين، ومشاكسته للمجتمع الدولي الذي أراد فتح تحقيق في الانتهاكات التي قامت بها القوات السريلانكية ضد الأقلية السنهالية.

    ومما لا شك فيه ان هذه الجوانب السلبية طغت على إيجابيات عهد راجاباكسي إلى الحد الذي وترت علاقته مع حلفائه ورفاقه الحزبيين وأقرب معاونييه، بدليل أن الذي خرج لينافسه في السباق الرئاسي هو وزير الصحة في حكومته وأحد أقرب مساعديه “ميتريبالا سيريسنا”. والأخير فاز بنسبة 51.3% من الاصوات مقابل 47.6% لراجاباكسي، ويعرف عنه النزاهة والاعتدال والوسطية والالتزام بنصوص الدستور والدعوة إلى غرس ثقافة مجتمعية جديدة.

    وعلى الرغم من أن راجاباكسي تفاجأ بالنتيجة ووصف منافسه بـ”الرجل الذي قضى على بقايا إيماني في الجنس البشري” وقال عنه أنه “مثل الثعبان الذي غدر بحواء في جنة عدن”، فإنه اعترف بالهزيمة، وأعلن أنه ينحني لإرادة الشعب، وأمر بترتيب نقل السلطة بهدوء. غير أن الشارع السريلانكي سرعان ما بدأ يتحدث عن محاولة مسبقة قام بها راجاباكسي مع قائد الجيش “داياراتنايكي” والمفتش العام للشرطة “أن كا ايلانغتاكون” للقيام بانقلاب عسكري لصالحه، وذلك بعد أن سرّبت الحكومة الجديدة مثل هذا الخبر مضيفة إليه أن قائدي الجيش والشرطة رفضا بغضب طلب راجاباكسي الذي لم يتخلّ عن الفكرة إلا بسبب ردهما الغاضب.

    والسؤال الذي ينتظر الجواب في القادم من الأيام هو هل كان الرئيس السابق يعتزم فعلا ادخال بلاده في دوامة الانقلابات العسكرية التي دمرت الأوطان والشعوب النامية الأخرى؟ أم أن الأمر لم يكن سوى خبر ملفق الغرض منه الانتقام والتشويه وتدمير المستقبل السياسي لراجاباكسي؟ وإذا ما صح خبر الانقلاب فهل رتب راجاباكسي الامر مع قوى اجنبية مثل الصين الداعمة القوية له والمتنافسة الشرسة لتوطيد نفوذها في سريلانكا؟

    *باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh

    عبارة الهامش:

    هل كان راجاباكسي يعتزم فعلا ادخال بلاده في دوامة الانقلابات العسكرية التي دمرت الأوطان والشعوب النامية؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكيف قتلت “السي آي أي” و”الموساد” عماد مغنية
    التالي تحوّلات سريعة في السعودية!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter