Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نجاد رئيساً وموسوي يهدّد بفضح أسرار التزوير وأنصاره يتظاهرون ضد “الإنقلاب”

    نجاد رئيساً وموسوي يهدّد بفضح أسرار التزوير وأنصاره يتظاهرون ضد “الإنقلاب”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 يونيو 2009 غير مصنف

    فوز احمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية في ايران
    بواسطة اريسو اقبالي – منذ 46 دقيقة/دقائق

    طهران (ا ف ب) – فاز الرئيس الايراني المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد السبت بالانتخابات الرئاسية من الدورة الاولى، محققا انتصارا كبيرا على منافسه الابرز مير حسين موسوي الذي ندد بشدة ب”المخالفات الواضحة” التي اعترت الانتخابات.

    من جهته وصف المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي، الذي كان خلال الحملة الانتخابية دعم الرئيس المنتهية ولايته بصورة غير مباشرة، فوز احمدي نجاد (55 عاما) بولاية ثانية من اربع سنوات ب”العيد الحقيقي”.

    واحتجاجا على النتائج خرج الالاف من انصار موسوي الى شوارع وسط طهران مطلقين هتافات مناهضة للحكومة، في حين وقعت صدامات بين الشرطة ومناصرين لرئيس الوزراء الاسبق في عدد من احياء العاصمة، بحسب ما افاد شهود عيان ومراسلو وكالة فرانس برس.

    واعلن وزير الداخلية صادق محصولي ان احمدي نجاد حصل على 24 مليونا و527 الفا و516 صوتا، من اصل 39 مليونا و165 الفا و191 صوتا تم احتسابها، بينما اعتبر 409 الاف و389 صوتا ملغاة.

    اما المنافس الابرز لاحمدي نجاد، رئيس الوزراء الاسبق الذي غاب عن الساحة السياسية طوال العقدين الماضيين ليعود مؤخرا الى مقدمها، فحصل على 13 مليونا و216 الفا و411 صوتا، اي ما نسبته 33,75% من الاصوات.

    وحل ثالثا المرشح المحافظ محسن رضائي جامعا 1,73% من الاصوات في حين حل اخيرا المرشح الاصلاحي مهدي كروبي الذي حاز على 0,85% من الاصوات، والذي اعتبر هذه النتائج “غير شرعية وغير مقبولة”.

    واوضح الوزير ان نسبة المشاركة بلغت 85% مؤكدا انها نسبة “قياسية” غير مسبوقة.

    ولم تتحدث الوزارة عن اية مخالفات شابت الانتخابات. غير ان موسوي اعرب عن احتجاجه “الشديد على المخالفات الكثيرة والواضحة” التي اعترت الانتخابات، مؤكدا انه لن يخضع “لهذه المسرحية الخطيرة” الناشئة عنها، ومؤكدا ان “واجبه الديني والوطني يفرض عليه فضح اسرار هذه العملية الخطيرة وشرح تبعاتها المدمرة على مصير البلاد”.

    وقال موسوي، الذي كان اعلن بعيد اغلاق صناديق الاقتراع فوزه بالانتخابات بفارق كبير، ان “الناس واعون ولن يرضخوا ابدا لاولئك الذين يصلون الى السلطة عن طريق الخداع”.

    ولكن موسوي وجه بالمقابل دعوة لمناصريه الى الهدوء.

    وعلى الرغم من منع الشرطة اي تجمع لمناصري اي من المرشحين بعد اغلاق الصناديق، عمد الالاف من انصار موسوي الى التجمع في وسط العاصمة، مطلقين هتافات مناوئة للحكومة، بحسب ما افادت مراسلة وكالة فرانس برس.

    وهتف المتظاهرون “ديكتاتورية، ديكتاتورية” و”فلتستقل حكومة الانقلاب”، في حين قطع بعضهم جادة ولي العصر، احدى اكبر الساحات في العاصمة.

    اما قرب مقر وزارة الداخلية فوقعت صدامات بين مئات الشبان من انصار موسوي وعناصر الشرطة التي استخدمت القوة في تفريقهم قبل ان ينجحوا في التجمع مجددا، على ما افاد احد صحافيي وكالة فرانس برس.

    وحصلت مواجهات بين الشرطة وانصار موسوي في انحاء اخرى من العاصمة. وهتف المتظاهرون “موسوي، موسوي، استعد اصواتنا”. وعمد بعض هؤلاء المتظاهرين، وغالبيتهم من الشبان الى اضرام النار في عدد من حاويات القمامة، من دون ان تتمكن الشرطة من تفريق المحتجين.

    وحذر خامنئي من اية محاولات لزعزعة الاستقرار واثارة الاضطرابات، وقال “ادعو الشبان الى اليقظة، اناشد انصار المرشحين تجنب الاعمال والكلمات الاستفزازية”.

    ومضى خامنئي بعيدا بقوله ان “الرئيس المنتخب هو رئيس لجميع الايرانيين (…) وعلى الجميع دعمه ومساعدته”، محذرا من ان “الاعداء قد يحاولون افساد سلاسة هذا الحدث (…) من خلال استفزازات سيئة النية”.

    وجرت الحملة الانتخابية في اجواء من المنافسة الحادة بين المرشحين، وفي اجواء احتفالية ايضا لا سابق لها منذ انتصار الثورة الاسلامية قبل ثلاثين عاما.

    كما عكست الانتخابات الانقسامات العميقة بشأن مستقبل ايران بعد اربعة اعوام من رئاسة احمدي نجاد.

    وفي واشنطن تحدث الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة عن “امكانية تغيير” في العلاقات الاميركية الايرانية بعد الانتخابات الايرانية، كائنا من كان الفائز في هذه الانتخابات.

    اما في اسرائيل، فقال داني ايالون نائب وزير الخارجية الاسرائيلي انه “اذا كان هناك امل بحصول تغيير في ايران، فان اعادة انتخاب احمدي نجاد تظهر ان التهديد الايراني اصبح اكثر خطرا”.

    وهنأ الرئيس السوري بشار الاسد السبت الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بمناسبة اعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية الايرانية.

    وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الرئيس السوري بعث “برقية تهنئة الى الرئيس الايراني محمود احمدي رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بمناسبة اعادة انتحابه لولاية دستورية ثانية اعرب فيها عن اخلص التهاني واطيب التمنيات للرئيس احمدي نجاد وللشعب الايراني الشقيق بالمزيد من التقدم والازدهار”.

    كما اعرب الرئيس الاسد “عن ثقته باستمرار تعزيز اواصر الصداقة بين شعبي البلدين وتوثيق العلاقات والتعاون المشترك بين سوريا وايران اللذين يعملان لاحلال السلام العادل والشامل في المنطقة والعالم اجمع” بحسب الوكالة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسمير فرنجية: الانتخابات وضعت حدا للانقلاب على انتفاضة الاستقلال
    التالي النصر المدني يهزم ادعاءات النصر الإلهي: هزيمة التحالف الشمولي :الايرانو-سوري الحزب اللاتي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter