Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مهنا سليم المؤيد.. شهيد للمرة الثانية

    مهنا سليم المؤيد.. شهيد للمرة الثانية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 سبتمبر 2008 غير مصنف

    من أبطال عملية نهاريا (جمال عبد الناصر)

    بعد عملية التبادل الأخيرة للأسرى وجثامين الشهداء اللبنانيين والعرب، وفتح جراح مزمنة عمرها من عمر تاريخ كل عملية، عاد كل شيء إلى نقطة الصفر. أهالي زغردت بعودة أبنائها من الأسر بعد طول غياب ، وعائلات كثيرة فتحت مناحات جديدة مليئة بالدموع والحسرات لعودة ابنها في تابوت حديث موشح بأعلام كثيرة. هذا حال من استقبالات الأهالي على تنوعها. أما المأساة الافضع هي بانتظار طويل دون جدوى لتابوت احرق الوقت أعصاب أهله وملا عيونهم بدموع غزيرة لا تتوقف على أمل جواب شاف من كل المسؤولين المتابعين لتفاصيل العملية على كل الأسئلة:

    لماذا استثني من العودة جثمان الشهيد مهنا المؤيد؟

    قد تكون والدته المفجوعة بالانتظار في قرية – عرمان – بمحافظة السويداء – هي الوحيدة التي افتقدته من جديد بعد مرور أكثر من ثلاثين عاما على غيابه الاستشهادي.. عند سماعها بعودة جثمانه جهزت له في (خيالها) استقبال لائق يعوضها عن مرارة الفراق لحظة خروجه لتنفيذ تلك العملية… تذكرت في لحظات الانتظار الطويلة كل تفاصيل حياته الدقيقة ولكن.. إلى الآن دون جدوى… كل التحاليل الوراثية اكتملت.. ولم تصل الجثة بعد… وتكرر السؤال أكثر من مرة.. ولا إجابات شافية!!

    وقد تكون الحرقة مضاعفة لدى ذويه ومعارفه وأصدقائه حين اطل عميد الأسرى سمير القنطار في أول (إطلالة) مباشرة له عند استقباله مع المحررين في احتفالات حزب الله ولقاء مع الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله (لدقائق معدودة).. عندما خاطبه بالقول (كلفنا تحريرك حرب مدتها 33 يوما يا سمير؟؟؟) . وفي رده عند ذلك حيا (العميد) في خطبته تلك كل المقدسات؟؟ ولكنه (للأسف) لم يتذكر (لهول اللقاء) رفاقه في عملية نهاريا: الشهيدين – مهنا المؤيد – وعبد المجيد أصلان – الذين آثروا الشهادة على أن يستمر رفاقهم أحياء لإنجاح العملية، وذلك باشتباكات مسلحة بشوارع المدينة من الساعة الواحدة ليلا إلى السادسة صباحا ليتسنى – لسمير القنطار واحمد الأبرص – في إتمام عملية اختطاف العالم النووي والخروج بهم من نهاريا بسلام بزورق صغير.. ليقعوا بعدها في الأسر جريحين، ومقتل المخطوفين.

    لن نتطرق إلى أية تفاصيل قد تقترب من المس بقدسية الشهادة أو إلى الشهداء أنفسهم. ولم نكتب ما كتب إلا للتذكير بان لهؤلاء الجنود المجهولين حق في أعناقنا علينا أن نوفيه لهم يوما ما..

    لكل الشهداء الرحمة ولأهلهم الصبر والسلوان.

    والتحية لكل الأسرى المحررين والذين يقبعون أبطالاً في سجون الاحتلال الصهيوني.
    والحرية لكل معتقلي الضمير أصحاب الرأي السياسي في كل السجون العربية بشكل عام والسجون السورية بشكل خاص.

    *

    بعض المفارقات في استقبال جثمان الشهيدة زهر أبو عساف في محافظة السويداء

    حين تجهزت قرية سليم لاستقبال موكب الشهيدة زهر أبو عساف سارعت مختلف (الأجهزة) إلى حشد مكثف لكل عناصرها من كل حدب وصوب و استنفار (منظم) لكل فيالق معسكراتها من شبيبة وصاعقة وفصائل مسلحة لإتمام مراسم الاستقبال تلك. واقتربت سيارة النعش وبدأت عملية نقلها إلى مركز الاحتفال وعند تلك اللحظة انفلت كل شيء وتدافعت الفيالق إلى النعش بهياج فظيع غير مبرر والمفارقة بالأمر ليس للمشاركة في حمل النعش؟ بل لتمزيق العلم الملفوف بالنعش وهو / علم الحزب القومي السوري / .. واستبداله بعلم البلاد.. ونتج من جراء ذلك صراخ وشجار وجرحى مع وتحشيد وملاسنات كثيرة أفقدت الموقف بعض من هول القدسية المرافق للمناسبة.

    والسؤال الذي يطرح: هل كان يخطر في بال الشهيدة زهر عند قيامها بتلك العملية أن يحصل الذي حصل اليوم؟

    من المؤكد بأنها كانت ستقول: إن مساحة التابوت الذي ارقد فيه يتسع لعشرات الأعلام الملونة, وكان يمكن أن يكون ذلك دون تمزيق لأي علم، ودون إقصاء لأي جهة كانت , أو لأي حزب على الساحة السورية، وكان يمكن أن يكون كذلك, دون كراهية بين المشيعين، ودون صراخ اقلق نومي الهانئ الطويل, وأنساني بمرارة قاسية الهدف الذي استشهدت لأجله !!وقد أكون نادمة بحق على العودة لأرقد بسلام على تراب بلدي!!

    ولو خيرت بين العودة او البقاء فوق ارض فلسطين التي هي قبلة الشهداء والثوار وكل الأحرار , لفضلت البقاء في ترابها على ألا يختلف أبناء بلدي من اجل غطاء لنعشي……..

    marwanhamza@maktoob.com

    السويداء – شهبا

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعودة التاريخ ودور الدول
    التالي لا توجد معركة أخرى

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter