Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من هو الحمار؟…

    من هو الحمار؟…

    1
    بواسطة Sarah Akel on 22 مايو 2010 غير مصنف

    – هل الاسماء الشيعية الأملية في صور من حصة احد المسؤولين الامنيين؟

    – المشترك في لوائح “التوافق” هو خلوّها من الكفاءات في القرى كلّها

    التململ والاستياء سمتان ثابتتان في المشهد الشيعي الجنوبي عشية الانتخابات البلدية. والاعتراض يظهر، في اكثر من مدينة وبلدة، عبر الانكفاء عن المشاركة في الانتخابات، او عبر لوائح مكتملة وأخرى غير مكتملة تقف بجرأة في وجه التوافق الذي أسقط على الجنوبيين من فوق. وهذا لسان حال كثيرين شهدوا كيف تمّ التوافق: “وافقوا على ما نريد”، في ظل استهانة متمادية بالعائلات والوجوه والكفاءات.

    واقتضى تثبيت هذه المعادلة استخدام الوسائل المشروعة وغير المشروعة في وجه كل المرشحين المستقلين، او الراغبين في تقديم ما لديهم من كفاءات في الادارة المحلية. وقد استخدم عنوان المقاومة الى حد الإساءة للمقاومة “المتحالفة مع الفساد” حينا، والتي رشّحت على لوائحها متهمين بالفساد البلدي. ومن لم يتزحزح عن ترشحه انهال عليه التشكيك حينا والتعريض احيانا، والتهديد في كثير من الاحيان، وكأنّ الديمقراطية باطل والحقّ هو “التزكية” والمبايعة العمياء للوائح المحازبين المفروضين على عائلاتهم.

    ولعل المشترك في هذه اللوائح هو إصرار طرفيها على ان تضم وجوها تفتقد الى معايير الكفاءة والخبرة المهنية والاجتماعية، والى وجوه تفتقد الحد الادنى من التوافق حولها، على قاعدة ان المطلوب في البلديات هو من لا يحسن النقاش ولا يعرف غير الموافقة على الأوامر.

    أما وسائل الفرض فحدث عنها ولا حرج. إذ كان “أمر” التزكية غاية استخدمت من أجله الوسائل كلّها، وصولا إلى الفصل التنظيمي لمخالفي الأوامر الحزبية. وتعرض كثيرون للتهديد في ارزاقهم لمنعهم من الترشح، ولم توفر بعض الاجهزة الامنية من إدخالها في هذا الحيز، عبر اتصالات تلقاها بعض الذين اصروا على الترشح في وجه التوافق المفروض.

    في مدينة صور صمد مرشح واحد في وجه اللائحة التوافقية هو واصف صبراوي. وهناك يكاد يوافق الجميع على ان التمثيل الشيعي دون المستوى، لا بل ثمة كلام صريح عن ان الاسماء الشيعية الممثلة لحركة “أمل” هي من حصة احد المسؤولين الامنيين، وأنهم يمكن ان يشكلوا قوة تغيير لاحقة في المجلس لحساب هذا المسؤول، ويمهدوا له نيل الرئاسة التي لم يستطع ان ينالها اليوم، وفي الحد الادنى بات هو المقرر في اللائحة. علما ان رئيس اللائحة حسن دبوق، ورغم ما يحوزه من قبول عام، الا انه اسير هذه المعادلة التي كانت ثمن رئاسة المجلس البلدي.

    في مدينة النبطية لم يحظ حفل اعلان اللائحة بحضور يعكس ادعاءات التوافق. فغاب شيخ المدينة ومفتيها عبد الحسين صادق، في خطوة تعكس عدم الرضا، ان لم يكن الرفض. فيما تشهد المدينة، ومنذ اليومين الاخيرين، استعراض قوة وصل الى حد مواجهات بين عناصر من “أمل” نفسها، ما أسقط جرحى، وظلّت القوى الامنية بعيدة.

    مشهد يعكس سلوكا ترهيبيا للناس واظهارا لمدى القدرة على تجاوز القانون من دون اي مساءلة. النبطية، التي صمد فيها ثمانية مرشحين، حتى مساء امس، لسان حال العديد من وجوهها وابنائها انهم يتلقون صفعة غير مسبوقة لجهة تجاهل “التوافق” لعائلات المدينة وكفاءاتها لحساب حزبيين يفتقدونها.

    الإستياء حقيقة لم تستطع جحافل “الثنائية” ان تخفيها رغم كل ما تملكه من قوة السلطة والامن والاعلام والمال. نجحت في التعمية على جوانب منها، لكن شهوة السلطة والاستحواذ تمنعها حتى الآن من تقدير معنى هذا الاستياء والاعتراض، وتداعياته لاحقا. ذلك ان الثنائية ستفوز في معظم المجالس البلدية رقميا، لكنها سوف تكتشف ان حجم ما نالته في الانتخابات البلدية اقل بكثير مما نامت عليه بعد تلك النيابية.

    والاهم أنّ الذين بايعوا في “النيابية” اكتشفوا في مخاض “البلدية” ان العناوين الكبرى، من “حماية الطائفة” إلى “حفظ المقاومة” ما كانت الا وسائل في سبيل “مكاسب حزبية”.
    يبقى التعليق على ما قاله الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله أمس، عن قصة الحمار والوالد وابنه والرحلة الطويلة. شرح سماحة السيد أنّه إذا ركب الإثنان على الحمار سيقال: ظالمان، وإذا نزلا سيقال: ابلهان، وإذا ركب الوالد سيقال: ظالم، وإذار ركب الولد فإنّه: عاق. وتابع نصر الله إنّ اختلاف الحزب والحركة في انتخابات 2004 هوجم، واتفاقهما اليوم يهاجم، وإذا أدارا الظهر للإنتخابات سيهاجمان أيضا: “فماذا تريدون؟”، ختم فكرته.

    من الواضح أنّ سماحته يتحدث عن “حزب الله” وحركة “أمل” وعن جمهور الطائفة الشيعية. فإذا كان الحزب والحركة هما الأب وابنه (ولا نعرف من والد من!!)، فمن يكون الحمار أيها الناخبون؟

    نشر هذا الموضوع في “مسار الأخبار”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرواية بحاجة إلى قراءة إجبارية
    التالي الانتخابات البلدية: انحسار الضغط المنخفض في الجو الشيعي
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    من هو الحمار؟… الكنزي — tmocamp@eim.ae في بداية الستينات من القرن الماضي، كان هناك سائق عنده سيارة (لاندروفر) ينقل الركاب صباحاً من بعض القرى إلى المدينة ويعود بهم بعد أن ينهوا أشغالهم إلى القرية. في أحد الأيام وعندما كان ماراً في إحدى القرى صادف فلاحاً يقود حماراً والحمار يحمل (عود) لحراثة الأرض، جهد الفلاح لإبعاد الحمار عن الطريق (الضيقة) لكنه لم يفلح، فأوقف السائق سيارته ونزل منها حانقاً وصاح بالرجل الستيني (بنّا نعرف البني آدم قايد الحمار ولاّ الحمار قايد البني آدم؟) فأجابه الفلاح (وكان شيخاً وقوراً) “لا بالّلا يا بنيي الحمار اللّي مش عارف يفرِّق بين البني آدم والحمار”… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz