Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من المكلا إلى الخـُبَـر: الرواية الرابعة للدكتور عبدالله المدني

    من المكلا إلى الخـُبَـر: الرواية الرابعة للدكتور عبدالله المدني

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 فبراير 2011 غير مصنف

    عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، ومن خلال كتاب من القطع المتوسط عدد صفحاته 156 صفحة، صدرت مؤخرا رواية جديدة للباحث البحريني الدكتور عبدالله المدني، هي الرابعة له من بعد روايات “في شقتنا خادمة حامل”، “بولقلق”، “محمد صالح وبناته الثلاث: شهربان وخير النساء وفاطمة جل”.

    والرواية الجديدة التي تحمل إسم “من المكلا إلى الخبر”، ويحمل غلافها الأمامي صورة فوتوغرافية مدمجة للمدينتين الحضرمية والسعودية، تحاول – مثلما حاول المؤلف في كل رواياته السابقة – أن تؤرخ إجتماعيا وسياسيا لحقبة زمنية صعبة ومتشابكة الأحداث، وذلك من خلال ثلاث شخصيات رئيسية هي: بطل الرواية الشاب الحضرمي “سالمين باسامر” الذي يهاجر من مدينته المكلا في أواخر الخمسينات إلى البلاد السعودية، بحثا عن الثراء، فيبدأ بدايات متواضعة، قبل أن يقوده كفاحه ومثابرته وذكاءه إلى التحول إلى إسم مرموق في عالم المال والأعمال. والصبي السعودي المراهق “سعد الدوسري” الذي يرتبط بسالمين بعلاقة تتعدى روابط الجيرة إلى الإرتباط الفكري والإيديولوجي. والفتاة الفلسطينية “سها” التي تعيش أسرتها في الحي نفسه الذي يحتضن سالمين وسعد، مما يجعلها موضوعا للتنافس الغرامي بينهما إلى أن يظفر بها سالمين أخيرا، بفعل ثرائه.

    الرواية بها الكثير من الشروحات والمعلومات والحوارات والأسماء والصور التي تساعد القاريء على تشكيل مشاهد مكتملة عن حقبتي الخمسينات والستينات في تاريخ مدينتي المكلا والخبر، فضلا عما جرى من تطورات إجتماعية وإقتصادية وسياسية للمدينتين في الحقب التالية، وإن كان التركيز على الخبر أكبر بحكم كونها المكان الذي يجري فيه معظم أحداث الرواية.

    من أجواء الرواية، وبحسب النص المدون على الغلاف الخلفي نقرأ ما يلي:

    “خلال أقل من عامين استطاع “سالمين باسامر” أن يعزز مركزه التجاري ، ويكسب ثقة الكثيرين ، ويبنى لنفسه سمعة حسنة ، وذلك على حساب جاره ومواطنه ومنافسه في التجارة “سعيد بادريس” الذي كان يمثل لمعظم سكان “الفريج” كتلة من الأسرار ، خصوصا وأن جسمه الممتلـيء ، وبشرته الداكنة ، ووجه المحفور بآثار مرض الجدري ، وعينيه الجاحظتين المُحـْمـَرّتين على الدوام ، وقلة حديثه ، وندرة خروجه من دكانه ، كانت تثير الشك والخوف عند كل من يتعامل معه. ولعل ما زاد من حيرة ذلك المجتمع الصغير حيال هذا الرجل الغامض هو أنه كان يغيب لفترات طويلة داخل المساحة المخصصة لنومه ضمن نطاق دكانه ، تاركا باب الدكان موارباً.

    قال البعض أن سعيداً ربما يتصيد صبية “الفريج” الصغار ويغريهم بالحلويات أوالمياه الغازية أوالألعاب المجانية ليدخلهم الى مخدعه من أجل ممارسة اللواط، البعض الآخر استنكر مثل هذا الاتهام بحق رجل مسالم لم ير أحد قط منه شيئاً مسيئا ، مضيفين أن الأيام سوف تكشف سره ، انْ كان هناك ثمة سر.

    لم يمض وقت طويل الا واللثام يـُماط عن السر، حدث ذلك حينما داهمت الشرطة الدينية في ظهيرة أحد الأيام دكان سعيد ، واعتقلته ، وأخرجته أمام الملأ المتجمهر وهو مكبل اليدين ، فيما تم اغلاق محله بالشمع الأحمر. تبين حينذاك فقط أن الرجل بريء تماما من تهمة ممارسة اللواط. تبين للجميع أن سبب غيابه المتكرر والطويل داخل مخدعه البائس ، المؤثث بسرير حديدي قديم ، وطاولة خشبية مهترئة ، وموقد بدائي لطبخ الشاي وتسخين الفول ، كان فقط من أجل تناول جرعات من الخمور المحلية التي كان يعدها بنفسه ، بل ويروجها بيعاً في أوساط من يثق فيهم من أبناء الجاليات الوافدة”.

    انتابت سالمين مشاعر متباينة إزاء هذا الحدث. فمن جهة كان حزينا لما سوف يؤول إليه مصير سعيد، وهو السجن ثم الجلد فالتسفير إلى خارج البلاد، لكنه من جهة أخرى أخرى بدا فرحا بزوال منافس خطير من طريقه. منذ تلك اللحظة بدأ سالمين يتحرك ويخطط لوضع يده على دكان سعيد كي ينقل إليه تجارته.

    حينما صدر الحكم بجلد سعيد 80 جلدة لشربه وبيعه “المنكر” تجمهر عدد كبير من سكان وصبية “الفريج” وغيرهم من الفضوليين أمام الجامع الكبير في “الخبر” لمشاهدة العملية من ألفها إلى يائها. كانت أحكام الجلد وقطع الأطراف الصادرة بحق مروجي وصانعي وشاربي الخمور، والسراق، واللصوص، وممارسي الزنا واللواط تنفذ في تلك الأيام على مرأى من الناس بعد صلاة يوم الجمعة لتكون عبرة وعظة”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلجنة الدستور المصري تثير خوف دعاة الدولة المدنية
    التالي التغيير كعلاج نفسي للشعوب العربية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter