Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من العراق وسوريا إلى شمال إفريقيا: نحو تفكك أو انهيار الدولة!

    من العراق وسوريا إلى شمال إفريقيا: نحو تفكك أو انهيار الدولة!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 يونيو 2013 غير مصنف

    على ضوء المتغيرات الجديدة الآخذة في التشكل في مرحلة ما بعد أواخر العام 2010 (الحراك الثوري العربي وتداعياته) وبناء على تفاقم الوضع في سوريا وانتكاسات المراحل الانتقالية من تونس إلى مصر مروراً بليبيا واليمن، تكتسح العواصف «الربيع العربي» ويكثر الكلام عن إعادة رسم الخرائط وعن تجاذبات أو ترتيبات دولية جديدة.

    في مصر والمغرب العربي تبرز صراعات إيديولوجية وقبلية

    T+ | T-
    لكن مقابل عدم تبلور صورة المشهد الإقليمي ومصير وحدة الكيانات في مستقبل منظور، نلحظ استمرار تحطيم الدول المركزية استناداً إلى مخاطر امتداد النزاع السنّي ـ الشيعي في المشرق والمعطوف على صراع في سوريا وحولها متصل بمصالح إيران وإسرائيل وتركيا وغيرها من أطراف لعبة الأمم. أما في مصر والمغرب العربي فتبرز الصراعات الإيديولوجية والقبلية والجهوية لتترك آثارها السلبية على وحدة المجتمعات.

    كل ذلك يطرح تساؤلاً رئيسياً حول السيناريو الأكثر ترجيحاً بالنسبة إلى مستقبل نموذج الدولة القومية عبر نهايته أو تأقلمه وتحوله دولة مختلطة تعددية لا مركزية تسمح بتلبية مطالب المجموعات الاثنية والمكونات الأقلية، مما يتيح لاحقاً تحديد السمات الرئيسية للنظام العربي بشكل فيديرالي خصوصاً في المشرق.

    تاريخياً، تعتبر الدولة ظاهرة القرن العشرين بامتياز وفيه تصاعد عدد الدول من 20 دولة إلى 195 دولة بعد نهاية الحرب الباردة. ولم يشذّ العالم العربي عن القاعدة العامة، إذ أن دوله نشأت في القرن المنصرم كنتاج لتفكيك الدولة العثمانية ونزع الاستعمار الأوروبي لاحقاً.

    وفي السياق التاريخي يمكننا القول إنّ “الصحوة العربية” المنطلقة من تونس هي ثالث محاولة نهضوية للتخلص من الانحطاط والاستبداد وبناء أنموذج سلفي أو تغييري او حداثي جديد تبعاً لطروحات هذا التيار الفكري او ذاك.

    كانت المحاولة النهضوية العربية الاولى في أواخر القرن التاسع عشر وكانت ردة فعل على الاستبداد العثماني، وكانت المحاولة الثانية مع التيار القومي العربي الذي بلوَر مشروعاً نهضوياً كرد على النكبة في فلسطين، لكنّ هزيمة حزيران 1967 وانعدام الحريات الأساسية قوّضا هذا المسعى.

    وما المحاولة الجارية حالياً إلا نتاج حراك غير إيديولوجي رداً على مأزق عدم وجود ديناميكيات قادرة على التغيير والخلاص من الدولة البوليسية العربية التي كانت النموذج الاكثر رواجا للدول الوطنية في عهدة السلطويين و المؤسسات العسكرية والأمنية.

    ومن الملفت للنظر أن الانتفاضات العربية اندلعت في نطاق الكيانات، ولم تكن لها في البداية اطروحات فوق قومية أو دينية. وبدا عامل العدوى طبيعياً ومنتظراً على رغم تحرك قوى الثورة المضادة من قوى اقليمية ودولية أو من قوى إيديولوجية استعجلت قطف الثمار لبناء مثالاتها في “الدولة الاسلامية” أو في الخشية على “دولة القانون” (او دولة الحق المدنية والعلمانية الطابع)، مما زاد في احتدام الصراع بين التيار الديني والتيار المدني.

    وقد لاحظ الكاتب زاكروس عثمان أن “الربيع العربي كان ثورة فريدة سبقت العالم إلى إعلان انتهاء عصر الدولة، فهو ليس مجرّد تمرّد على أنظمة حكم استبدادية فاسدة، بل ثورة على الدولة الفاشلة، وقفزة نحو المستقبل لإيجاد تنظيم أوسع من الدولة التي أصبحت في حدّ ذاتها مشكلة عالمية”.

    في هذه المقاربة حسم مبكر لنتائج مخاض لن تظهر نتائجه حالاً، لكن المراقبة للمشهد العالمي تبين بالفعل انه بعد مرحلة صعود وتضخم للدول بعد نهاية الحرب الباردة وبالتزامن مع العولمة الشمولية، نعيش مرحلة انحدار الدولة عالمياً.

    مع بدايات القرن الحادي والعشرين، نستنتج تراجعاً مع زيادة المناطق الرمادية (اللا دولة) وتأكد تفكك الدول من الصومال إلى كوسوفو وتيمور الشرقية والعراق والسودان… ناهيك عن حالات تفكك ممكنة في قلب أوروبا بالذات من كاتالونيا الاسبانية إلى بلجيكا واسكتلندا وايطاليا.

    وهكذا في مواجهة العولمة والتجمعات الكبرى، يعمل تيار ليبرالي من اجل خصخصة وظائف الدولة السيادية (الامن والجيش) أو من اجل تذويبها نقدياً كما في حال منطقة اليورو. وهناك ايضاً تيارات قومية او دينية تعمل لمزيد من الانكماش وضرب أنموذج الدولة القومية الغربي المنشأ وغير الملائم حسب وجهة نظرها للتطور التاريخي الحالي.

    هكذا بدل تباشير تحول عربي إيجابي كانت تلوح في افق 2011، يبرز اليوم واقع سياسي معقد ربما يجعل مفهوم الدولة القومية متضارباً مع العالم العربي الجديد الناشئ. لذا لا بد من مشروع ديموقراطي عربي ينهل من التراث العريق ويتأقلم مع متطلبات الشمولية في عالم تسوده التجمعات الكبرى، وخصوصاً أن الحلول للأزمات ضمن إطار الكيانات لم تكن ناجعة.

    إن الشرعية الدينية ليست كافية لوحدها ولا يجوز أن تطغى ايديولوجيتها على عناصر الدولة القومية الناجحة: الشورى الديموقراطية، الاستقلال الاقتصادي ،النمو المدعوم ذاتياً، والأمن السياسي داخل الحدود الوطنية.

    khattarwahid@yahoo.fr

    جريدة الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنداء زحلة: البقاع واحد بكل مكوّناته يرفض العنف والفرز الطائفي والمذهبي
    التالي بعد ٨٠ قتيلاً: هدوء في “صيدا” والأسير في طرابلس.. بموجب “إتفاق”؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter