Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المجلّة»معركة النظام المقبلة: « دير الزور «بوابة العراق » وحلقة اساسية في المحور الإستراتيجي الشيعي

    معركة النظام المقبلة: « دير الزور «بوابة العراق » وحلقة اساسية في المحور الإستراتيجي الشيعي

    0
    بواسطة جورج مالبرونو on 5 أبريل 2017 المجلّة

    خاص بـ”الشفاف”-             إذا كان النظام السوري وحلفاؤه الروس والإيرانيون قد سلّموا، ربما، بأن يتركوا للأميركيين وحلفائهم الأكراد مهمة استعادة « الرقة » من « داعش »، فذلك لا يعني أن بشّار الأسد قد تخلى عن شرق سوريا. أي ما يسمّى « سوريا غير المفيدة »، التي تمتد على طول الصحراء بموازاة نهر « الفرات »، والتي تتميّز عما يسمّى « سوريا المفيدة »، أي سوريا المدن الكبرى، التي نجحت دمشق في استعادتها بفضل الدعم العسكري الروسي والإيراني.

     

    ويعترف خبير مؤيد للنظام بأن « الأسد ربما انتصر في الحرب ضد المتمردين، ولكنه لن يكسب معركة السلام بدون شرق سوريا، الذي ينضح بالنفط والقمح »، وهذا في لحظة إعلان الولايات المتحدة أن رحيل الأسد لم يعد يشكل « أولوية » بالنسبة لها. وفي الصراع الدائر حالياً من أجل إقامة تحالفات مع القبائل التي كانت، بمعظمها، قد انتفضت ضد النظام الديكتاتوري، فهنالك مدينة تتميز بأهميتها الإستراتيجية في نظر دمشق وطهران: وهي  مدينة « دير الزور ».

    إن « دير الزور »،  التي تقع على « الفرات » على مسافة ١٥٠ كيلومتراً من « الرقة »، تمثّل النفط، عدا أنها « بوابة العراق »، وهي كذلك الإمتداد الجغرافي للأراضي التي ستنتشر فيها الميليشيات الشيعية الموالية لإيران بعد عودة « الموصل » إلى حظيرة الدولة العراقية.

    مطار “دير الزور” العسكري في يد قوات النظام التي تطوّقها قوات “داعش”

     

    يعني ذلك أن الإحتفاظ بالسيطرة على « دير الزور » مسألة حاسمة بالنسبة لدمشق. وليس صدفةً أن النظام يحتفظ فيها، منذ أكثر من ٣ سنوات، ورغم كل تعرّض له، بحوالي ٦٠٠٠ جندي يؤمنون السيطرة على مطار « الرقة » العسكري وعلى ثلث المدينة، في حين تسيطر « داعش » على القسم الباقي.

    إن الإنتاج النفطي السوري- ٣٨٠ ألف برميل في اليوم في العام ٢٠١٠، قبل الثورة- يأتي من محافظات « دير الزور » و »الحسكة »، في شمال المدينة، والتي يسيطر الأكراد على معظمها. كما أن اكتشاف الغاز قرب « تدمر » يجعل الشرق السوري أكثر فائدة لدمشق وحلفائها الروس والإيرانيين، الذي بدأوا يستثمرون فيه.  ولا يقبل هؤلاء، بأي حال من الأحوال، بأن يصل الأكراد، وخصوصاً الأتراك، حتى « دير الزور ». إن القبائل العربية التي تقطن منطقة « دير الزور » أكثر عداءً للأكراد من مثيلتها في « الرقة ». مثلما كانت معادية لنظام دمشق ابتداءً من العام ٢٠١١.  مع ذلك، فإن عداء العشائر لـ »داعش »، مضافاً إلى رغبتها بعودة الإستقرار من أجل استئناف نشاطاتها التجارية المُجزية، يمكن أن يجعل منها، في المستقبل، شريكاً للنظام السوري.

     

     

    منطقة سيطرة “داعش”: من “الموصل” شرقاً إلى “دير الزور

    إن « دير الزور » هي بمثابة رأس جسر. فالتمركز فيها يعني السيطرة على الطريق المتّجه إلى العراق، الذي تفصله عنها مسافة ٢٠٠ كيلومتر في الصحراء. وفي الجهة العراقية، فالأرجح أن  منطقة الحدود ستخضع للميليشيات الشيعية العراقية، القريبة من راعيها الإيراني. وبالنسبة لطهران- كما بالنسبة لدمشق وبغداد- التي لم تتردّد في قصف أراضٍ سورية مؤخراً، فإن الإمساك بمنطقة « دير الزور » والحدود مع العراق، يعني تأمين التواصل الجغرافي للمحور الإستراتيجي الشيعي في مناطق سُنّية تتأثر بخصميها السعودي والأردني. ويقول الخبير المؤيد لنظام الأسد أنه « سبق للإيرانيين أن نشروا قوات عسكرية للدفاع عن مطار دير الزور ».

    تمتلك طهران ورقة أخرى في حربها:  الميليشيا الأيزيدية التي تنتشر في منطقة « سنجار » العراقية، والقريبة من حزب « بي كا كا » الكردي، الذي « صادف » أن طهران تقاربت معه مؤخراً!

    إن هذه التحالفات المعقدة يمكن أن تصطدم بالمخططات التي تُعزى إلى الأميركيين والتي تقضي بإنشاء منطقة خاضعة للنفوذ الكردي يمكن انطلاقاً منها للثوار المعتدلين المناوئين للأسد أن يواصلوا حربهم، بعد القضاء على « داعش ». في أي جهة يقف الأميركيون في معركة « دير الزور »؟  في خريف ٢٠١٦، لم يتردّد البنتاغون في قصف مواقع الجيش السوري قرب « دير الزور »، الأمر الذي أسفر عن مقتل ٨٠ جندي سوري. رسمياً، كان القصف عبارة عن « خطأ فادح ». ولكن دمشق وموسكو اعتبرتا أن « الخطأ » المزعوم كان دليلاً على رغبة واشنطن في إضعاف السلطة السورية في ما تبقّى لها من منطقة « دير الزور ».

    ماذا سيكون موقف واشنطن غداً؟ بعد التصريحات الأميركية الأخيرة التي طمأنت الأسد، فليس مؤكداً أن يكون البنتاغون راغباً في مواجهة موسكو في « دير الزور »!  هذا، إلا إذا ما تغيّرت المعطيات بعد الهجوم الكيميائي الذي وقع أمس الثلاثاء، والذي يُعتقد أن دمشق قامت به.

    الشيء المؤكد هو أن واشنطن تملك أوراقاً كردية وعربية قوية للحؤول دون استعادة الأسد السيطرة على المناطق المتنازع عليها، بل لدفع الأسد نحو الرحيل، إما بعد فترة انتقالية، أو بعد انتهاء مدة ولايته في العام ٢٠٢١.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأنَخَاف من توحش “داعش” أم توحش العالم المتحضر؟
    التالي أين المجزرة؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz