Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»معركة الحضارات والقيم

    معركة الحضارات والقيم

    3
    بواسطة Sarah Akel on 29 يناير 2009 غير مصنف

    أن نكون طائفة مؤمنة ترفع راية الجهاد لا يعني أن غيرنا عكس ذلك. كما لا يعطينا ذلك الحقَّ في أن نرمي أنفسنا في التهلكة لمجرد أن موتانا… شهداء

    * * *

    يعتقد الكثير من مؤيدي حماس وحدس والسلف أن جميع الأمور الخلافية ومشاكل الحدود، وحتى قضايا الوجود، لا يمكن أن تحل بغير البندقية والسيف، فهكذا فعل السلف وهكذا نجحوا، فما الذي يمنع من تكرار التجربة لألف مرة؟! وينطلقون في تصوراتهم هذه من منطلقات دينية لا تضع كبير اعتبارٍ لأمور استجدت على الساحة الدولية، كمجلس الأمن وتخطيط الحدود والمواثيق الدولية وحسابات الربح والخسارة في الميادين العسكرية، وغلق الحدود والأجواء، والمقاطعة بأشكالها كافة، وغير ذلك الكثير. فأن نكون على حق والنصوص الدينية تدعم حقنا لا يعطي قادتنا كارت بلانش للزج بنا في المعارك والوقائع والحروب من دون إجراء حسابات دقيقة تبرر قراراتهم! فهل استُشير غزّاوي واحد، مثلا، في قرار عدم تجديد الهدنة واستفزاز إسرائيل بصواريخ لا طائل من ورائها، لكي ندفع جميعا هذا الثمن الباهظ في الأرواح والممتلكات؟ لقد سئم الجميع تصريحات هؤلاء الزعماء، بعد انتهاء كل معركة، بأنهم لم يتوقعوا كل ذلك العنف في ردّ عدوهم، أو أن الخسائر في الأرواح وأعداد المصابين والدمار المادي كانت خارج تصورهم، وإننا بعد كل ذلك من المنتصرين! وبهذه المناسبة أتذكر تصريحا لأحد كبار مسؤولي الحكومة الكويتية في المنفى لمحطة بي بي سي أثناء الاحتلال العراقي، قال فيه إنه يريد استرداد الكويت، ولو كانت أرضا محروقة! فهذا الكلام لا معنى له، فالأرض لا تساوي شيئا من غير مَن عليها!

    ظاهرتان في الصراع الدائر بين الفلسطينيين، ومن خلفهم العرب من جهة، وإسرائيل، ومن ورائها بعض الغرب، من جهة أخرى، لا يعترف بهما إلا قلة، وهما أننا انهزمنا شر هزيمة في كل معركة وميدان تواجهنا فيهما مع إسرائيل، وأن هذه الأخيرة بالتالي في وضع أفضل منا بكثير في كل شيء، أكرر كل شيء! ومن بإمكانه دحض هاتين الظاهرتين الأقرب إلى الحقيقة فعليه ألا يتردد، فالنفس عطشى إلى المعرفة.

    ولعكس هذه المعادلة أو على الأقل تضييق الهوة بين الجانبين، يجب أولا التوقف عن إلقاء كل كسلنا وتخلفنا وقلة إنتاجيتنا على إسرائيل، فقد ولّى ذلك الوقت الذي كانت فيه هذه الدولة قميص عثمان لكل متعطش إلى السلطة مستميت على التكسب من السياسة، وأصبح البعض، لا الشعوب، أكثر إدراكا ووعيا من قبل. فبغير النهضة العلمية والثقافية والفكرية الشاملة في عدد من دولنا، إن لم يكن كلها، لا يمكن أن تعود إلى الشعب الفلسطيني حقوقه، وحتى لو استرد أرضه بالقوة، فإن الجهل سيضيعها مرة أخرى، كما حصل في أكثر من موقعة ومعركة. إذن المعركة بين الفلسطيني والإسرائيلي هي معركة حضارة وتقدم وتميز، وليست معركة مدفع هاون ورشاش ودبابة وصواريخ محلية الصنع وسيوف وخناجر!

    في دراسة نشرت على الإنترنت، وذكر أن واضعها مصرفي كبير من ماليزيا، وردت الأرقام التالية عن يهود العالم الذين يبلغ عددهم 14 مليونا، يعيش نصفهم في اميركا، و5 ملايين في إسرائيل، ومليونان في اوروبا، حيث يقول الباحث إن عدد المسلمين يكاد يبلغ مائة ضعف عدد اليهود، لكن تفوُّق هؤلاء واضح في كل ميدان. ويقول إن سبب ذلك يعود إلى أن غالبية صانعي ومحركي تاريخ البشرية الحديث من أمثال آينشتاين وسيغموند فرويد وكارل ماركس وبول ساميولسون وميلتون فريدمان، وواضعي حجر أساس الطب الحديث من أمثال بنجامين روبن (التطعيم) وجونز سالك (تطعيم الشلل) وجرترود إليون (دواء سرطان الدم) وبول اهرليش (علاج مرض السفلس) وإيلي ميتشانيكوف، وغيرهم من كبار الأطباء ومكتشفي الأمصال والأدوية التي أنقذت أرواح مئات الملايين في العالم أجمع، هم يهود. وورد في الدراسة أن من أصل 14 مليون يهودي فاز 108 بجوائز نوبل، في الوقت الذي لم يفز فيه المسلمون إلا بثلاث جوائز، إحداها للسلام(!).

    أما في عالم الاختراعات التي غيّرت وجه التاريخ فإن هناك ستانلي ميزو مكتشف الميكروشيب، وليو زيلاند مكتشف مفاعل الطرد النووي، وبيتر شولتز مخترع ألياف الفايبر أوبتك، وغيرهم من مكتشفي ومطوري إشارات المرور والستانلس ستيل والصوت في الأفلام السينمائية وسماعة الهاتف وآلة التسجيل بالشريط، ومؤسس شركة ملابس البولو والكوكاكولا، وملابس الجينز وسلسلة الستارباكس، وغوغل ودل وأوراكل، وأزياء دونا كارون، وباسكن روبن وغيرها الكثير، هم من اليهود. كما أن هناك العديد من السياسيين من أمثال هنري كيسنجر، ومديري جامعات عالمية مرموقة، وأصحاب دور نشر، ومالكي صحف ومجلات ذات تأثير كبير، وغيرهم العشرات في أكثر من مجال مؤثر، هم من اليهود.

    ويتساءل المصرفي عن السبب في تقدمهم على الرغم من قلّتهم، وتأخرنا على الرغم من عددنا الهائل؟ ويجيب بأن ذلك يكمن في فقدنا القدرة على صنع المعرفة! ففي الدول الإسلامية الـ57 كافة 500 جامعة فقط، وهو عدد تافه عندما نعلم أن في الهند 8407 جامعات، وفي الولايات المتحدة 5758 جامعة(!). كما أن أيا من جامعات الدول الإسلامية ليست ضمن قائمة الخمسمائة الأولى في العالم. وإن نسبة التعليم في الغرب أكثر من 90%، ونسبة الأمية في الدول الإسلامية تزيد على 40% في المتوسط. وتصبح المقارنات أكثر إيلاما عندما نرى نسبة ما لدينا من فنيين وأطباء ومهندسين، مقارنة بما لدى غيرنا.

    وعلى الرغم من أن الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب العربية تعلّماً، وعلى الرغم من الثروات الهائلة التي جنتها دول الخليج من بيع نفطها، فإن الطرفين، دع عنك البقية، فشلا في تحقيق أي إنجاز علمي، ولو كان متواضعا!

    ولكن كيف يمكن الفلسطيني المشرد بملايينه السبعة بين الضفة وغزة والأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج والشتات الأوروبي والأميركي أن يصل إلى المستوى العلمي والتعليمي والثقافي الذي وصل إليه اليهود في العالم، ومكّنهم في نهاية المطاف من خلق دولة إسرائيل؟

    الجواب بسيط بقدر ما هو صعب: أن تحذو القيادة الفلسطينية (!) حذو الآباء المؤسسين للحركة الصهيونية العالمية. فاليهود، قبل تأسيس دولتهم في فلسطين، كانوا يعيشون في الشتات، كما هو حال الفلسطينيين منذ 60 عاما. وبالتالي القضية الفلسطينية بحاجة إلى هرتزل فلسطيني لا إلى قيادي حماسي، وبحاجة إلى بن غوريون فلسطيني لا إلى منظمة فتح، وبحاجة إلى قيادة موحدة ذات رؤية واضحة، وبحاجة إلى صندوق فلسطيني خال من العيوب والثقوب، والأهم من ذلك أن يضع الفلسطيني فلسطينيته قبل أي أمر آخر. فما قضى على القضية في مقتل هو تفرق رجالها وتعدد انتماءاتهم العقائدية، بمشاربها كافة، التي كانت دائما وأبدا توضع في مرتبة أعلى من القضية نفسها!

    habibi.enta1@gmail.com

    * رجل أعمال وكاتب كويتي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقطفلتي العانس!
    التالي أوباما … أوباما … وما أدراك بأوباما!
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    abu mustafa
    abu mustafa
    16 سنوات

    معركة الحضارات والقيم الاستاذ أحمد المقال لطيف وهادىء ولكنه لا يصل بنا الى جواب للسؤال المطروح لماذا هم ( الاخر ) كما نراهم من تفوق علمى ولماذا تخلفنا نحن ؟ الجواب بالتاكيدليس بالبساطة التى جاءت فى المقال , فاليهود كما تفضلت عاشوا طويلا فى الشتات ( حسب توراتهم ) ومنهم من عاش فى منطقتنا موزعا على الكثير من دول المنطقة , ومن المعلوم الذى لاخلاف عليه أن المتفوقين وأصحاب الاختراعات من اليهود – كما جاء فى المقال – عاشوا كلهم فيما نطلق عليه اصطلاحا ” المجتمعات الغربية ” وهم ساهموا بشكل كبير فى تطوير هذه المجتمعات وتطوروا معها , ولذلك… قراءة المزيد ..

    0
    pete m
    pete m
    16 سنوات

    معركة الحضارات والقيم
    مقال رائع شكراً…

    المشكلة ان الاسباب والحال من بعضها في جميع الدول العربية وان بنسب متفاوتة… نحن بحاجة الى تحرير العقل من قيد التقاليد البالية وادراك دور المعرفة في تطوير المجتمعات العربية…

    0
    ضيف
    ضيف
    16 سنوات

    معركة الحضارات والقيم
    هل لا تدرك الشفاف من ان بعض المقالات بدلا من الحروف تظهر مربعات جميلة ؟ لا يمكن تحويلها الى حروف او كلمات بكل الوسائل المتاحة لنا, ارجوا اعطاء اهتمام مثل الشفاف القديم لهدة المشكلة , مع الشكر مقدما لكم .

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz