Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»مصير الجلسة الثانية بيد “المستقلين”!: عون رئيسا الاثنين المقبل؟‎

    مصير الجلسة الثانية بيد “المستقلين”!: عون رئيسا الاثنين المقبل؟‎

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 27 أكتوبر 2016 الرئيسية

    قبل أيام فاصلة عن جلسة الانتخاب الرئاسي في لبنان، ما زالت الترجيحات تشير الى ان الجلسة قد تحمل “مفاجآت غير سارة” للمرشح الابرز الجنرال عون، وسط تبادل “سيناريوهات” عدة تتصل باحتساب عدد أصوات النواب الذين سيصوتون للجنرال، وما إذا كان قادرا على الفوز بالمقعد الرئاسي من الجلسة الاولى او في الثانية، حيث يتوقع ان يحدث “ما ليس في حساب احد”!

    المعلومات تشير الى ان عون ارتفعت حظوظه في اليومين الماضيين على حساب منافسه النائب سليمان فرنجيه، إلا أن إرتفاع الحظوظ لا يعني، الى الآن، إنتخابه رئيسا! إذ ان المعترضين ما زالوا يحتفظون بالقدرة على الحؤول دون بلوغ الجنرال مراده.

    اما في احتساب الاصوات، فإن خلط اوراق التحالفات على ضفتي الانقسام السياسي في لبنان، بين قوى 8 و 14 آذار، يحول دون التأكد من التزام هذا الفريق او ذاك التزاما صافيا وكاملا بتأييد الجنرال عون. وتاليا فإن الجنرال ينطلق في حساباته من أنه سيحصد ما بين 74 الى 78 صوتا في الدورة الاولى، موزعة كالتالي:

    "كلّن يعني كلّن".. في قصر بعبدا!
    “كلّن يعني كلّن”.. في قصر بعبدا!

    كتلة الاصلاح والتغيير 21 صوتا، كتلة نواب حزب الله، 13 صوتا، كتلة نواب القوات اللبنانية 8 أصوات، اللقاء الديمقراطي 8 أصوات في الحد الاقصى من أصل 11 صوتا، وكتلة المستقبل   النيابية 24 صوتا، من أصل 31، إضافة الى النائب محمد الصفدي. وهذا كله يعطي عون  75 صوتا في أفضل الاحوال، علما ان هناك اصواتا قد تقترع في الجلسة الاولى لصالح الجنرال من كتلة المستقبل، ما يرفع عدد الاصوات الى 78 صوتا في الحد الاقصى.

    كابوس ميشال عون: فرنجية الجد فاز بفارق صوت واحد!
    كابوس ميشال عون: فرنجية الجد فاز بفارق صوت واحد!

    نوّاب المسيحيين يفضّلون.. فرنجية!

    في الضفة المقابلة ستتوزع الاصوات بين النائب سليمان فرنجيه والتصويت بالورقة البيضاء، حيث تشير المعلومات الى ان فرنجيه سيحصل في الدورة الاولى على قرابة 35 صوتا، والباقي اوراق بيضاء للمعترضين على ترشيح عون وفرنجيه على حد سواء.

    معلومات أخرى تتحدث عن ان رقم 74 صوتا للجنرال من الدورة الاولى متفائل جدا، خصوصا ان  النواب المسيحيين في تيار المستقبل، وفي كتلة اللقاء الديمقراطي، لن يكونوا مضطرين للتصويت لعون! فهؤلاء “بشَّرَهم” الثنائي المسيحي، عون-جعجع بأن حياتهم السياسية انتهت، وخاض في وجههم حربا ضروس في الانتخابات البلدية. واليوم يهددهم بأن تحالف “الاقوياء المسيحيين” هو من يقرر هوية النواب في الانتخابات المقبلة! وفي هذه الحال، قد يلجأ هؤلا النواب الى التصويت للنائب فرنجيه او بورقة بيضاء، ما يقلص حجم اصوات الجنرال في الدورة الاولى الى قرابة 66 صوتا في افضل الاحوال، مقابل 61 ورقة موزعة بين النائب فرنجية ووالتصويت بورقة بيضاء.

    هل يخاطر عون بجلسة ثانية غير مؤكدة النتائج؟

    إزاء هذه النتيجة، سيجد الجنرال عون نفسه أمام مأزق:  إما الاستمرار في الجلسة الثانية والمخاطرة بتحوّل الاوراق البيضاء لصالح النائب فرنجيه، الذي يكفيه انقلاب 4 نواب فقط ليعدّل النتيجة لصالحه، وهذا ما يبدو مستبعداً، حتى موعد إنعقاد الجلسة الثانية لتنشط الاتصالات والاغراءات خصوصا لنواب الاطراف، غير الملزمين بالانتماء العضوي لكتلهم النيابية.

    اما السيناريو الثاني فيقضي بأن يلجأ الجنرال الى تعطيل النصاب القانوني بانتظار إجراء مزيد من الاتصالات للحد من عدد المعترضين على وصوله فتُرفع الجلسة الى موعد لاحق لاستكمال الاتصالات.

    وفي السيناريوهات ايضا أن تعطيل النصاب للانتخاب في الجلسة الثانية يلزمه تغيّب 42 نائبا عن الجلسة ، وهذا ما حصل في الجلسة الاولى مع التصويت للدكتور جعجع، حيث تأمن النصاب للجلسة الاولى وفُقِد النصاب في الجلسة في الثانية ،ما دفع برئيس المجلس الى تأجيل الجلسة التي لم يكتمل نصابها الى يوم الاثنين المقبل كما هو مرجح. وهنا تشير المعلومات إلى ان المصوتين لفرنجيه وبالورقة البيضاء قد يجتمعون على تعطيل النصاب في الجلسة الثانية ما يدفع الرئيس نبيه برّي الى تأجيلها، إفساحا في المجال امام المشاورات.

    ويشير احد السيناريوهات الى ان الرئيس بري سيدعو فور تعطيل النصاب، إن حصل، الى جلسة لطاولة الحوار في مقره في عين التينة، ليعيد الامساك بزمام اللعبة الرئاسية من جديد على قاعدة “السلة” التي طرحها لتسهيل إنتخاب رئيس سواء كان الجنرال عون او اي مرشح آخر.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحكومة الحريري الأولى في العهد العوني: أسماء وحقائب..!
    التالي “السبهان” غطّى الحريري سعودياً: موفد إيراني رفيع المستوى إلى بيروت؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz