Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مصر من البرقع إلى المينى جيب فالحجاب والبرقع

    مصر من البرقع إلى المينى جيب فالحجاب والبرقع

    2
    بواسطة سامي بحيري on 13 فبراير 2009 غير مصنف

    هل إستمعتم إلى إغنية (باللهجة المصرية) للمطرب السورى حسام الحاج تقول “يلا نقوم نصلى ركعتين…ونستخير ربنا… ونشوف إن كنا لبعضنا ” وقد بدأ المطرب حياته الفنية بتصوير فيديو كليب لإغنية :”إتحجبتى برافو عليكى” ثم تبعها بإغنية يلا نقوم نصلى ركعتين. وإذا كان بعض القراء يعتقد أنى أفترى وأخترع تلك الأمور فعليكم مشاهدة الإغنية على الرابط التالى:

    http://www.youtube.com/watch?v=-6_EObk2mZ4&feature=related

    ويمكنكم الذهاب لموقع الإخوان المسلمين لكى تعرفوا التهليل لهذا النوع من الأغانى

    http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?t=60222

    وإن كنت ترغب فى سماع أغنية “إتحجبتى برافو عليكى… أيوه كده ربنا يهديكى” فيمكنك مشاهدتها على موقع
    اليوتيوب

    http://www.youtube.com/watch?v=oR7-HbxV-Ew

    والحقيقة بأن هذا النوع من الأغانى يعتبر ردا متواضعا على من حرم الموسيقى والغناء جملة وتفصيلا واعتبرهما من الكبائر. وقد تبدو بعض الأغانى ساذجة ولكنها تناسب المجتمع الذى لخص الدين فى خرقة قماش ولحية وجلباب قصير وحزام ناسف وقنوات فضائية أغنت الناس عن تدخين الحشيش، وتقنين الزنا بزواجات مؤقتة، ومشايخ لا أنزل الله بهم من سلطان يخترعون دينا جديدا لو عاد الرسول الكريم لما تعرف على هذا الدين.

    وقريبا سوف تتحقق نبوئتى منذ سنوات عندما توقعت أن نشاهد لافتة فى مدخل أحد ملاهى شارع الهرم تقول: الليلة تسهرون مع المطرب الملتحى “أبو العزايم” ومع الراقصة المحجبة “محاسن الصدف” واستمتعوا بأفخر أنواع المشروبات “الروحية” من كرواية وينسون وعرقسوس.

    وسوف ترقص محاسن الصدف على أنغام إغنيات من نوع:

    ياحبيبتى حنروح ناخد إختى وأخويا

    عشان نقرا الفاتحة على روح أبويا

    ياحبيبى عشان حبى يزيد ويزيد

    يلا بينا ندبح سوا خروف العيد

    أنا حبيتك من أول نظرة

    يلا بينا بقى نعمل عمرة

    ومحاولة حشر الدين بالحق والباطل فى كل صغيرة وكبيرة ربما يأتى بنتائج عكسية كما يحدث الآن فى إيران.

    وقد قمت بزيارة مصر منذ فترة قصيرة وزرت خلالها القاهرة والإسكندرية وإحدى محافظات الدلتا وقد أثار إنتباهى منظر فتيات مصر اليوم وهن يلبسن أحدث الموضات ويضعن كافة المساحيق بشكل ملفت للنظر وفى نفس الوقت يرتيدن الحجاب. والبنت المصرية تدربت عبر مئات السنين من القهر أن تعطى المجتمع ما يريد منها وفى نفس الوقت تفعل ما تريد. أنظر إلى الصور المنشورة فى هذا المقال وأنت تعرف ما أقصده. ومما لفت نظرى أيضا أن الفتيات والفتيان فى شوارع القاهرة والإسكندرية والدلتا يتحدثن معا بشكل عادى وأجرأ جدا من جيلنا والذى لم ينشأ مع الحجاب بالرغم من نشأتنا فى وجود المينى جيب، وتيقنت أن فتيات مصر “المينى جيب” فى السبعينيات من القرن الماضى كن أقل جرأة من فتيات مصر “الحجاب” اليوم. فلم نسمع أبدا على أيامنا بالزواج العرفى بين فتيان وفتيات. كان الزواج العرفى موجودا ولكنه كان بين رجل متزوج يخفى عن زوجته من زواجه بأخرى، ولكن إنتشار الزاوج العرفى بين الشبان والشابات فى مصر “الحجاب” ما هو إلا تمرد حقيقى على المجتمع المتدين فى الظاهر و”البايظ خالص فى الجوهر”، وقد ذكرنى منظر فتيات مصر “الحجاب” بفتيات مصر “الملاية اللف” والتى كان من المفروض أنها وسيلة حشمة لتغطية جسم الفتاة ولكن فتيات مصر حتى الربع الأخير من القرن العشرين تفنن فى “حبك” الملاية اللف حول الخصر والمؤخرة لإظهار كل عناصر الإنوثة وكن يغطين شعورهن بالمنديل أبو “أوية” ويزحلقن خصلة أو خصلتان من الشعر الحرير لكى “يهفف” على الخدود، كما يتضح من صورة شادية وسهير البابلى فى مسرحية “ريا وسكينة”.

    وبعد هزيمة الدولة العثمانية بدأت نساء مصر فى التمرد على الحجاب والبرقع، وذلك عندما خلعت هدى شعراوى وزميلاتها الحجاب إبان ثورة 1919، ومن بعدها بدأت المرأة المصرية فى تبنى الملابس الأوروبية والبعد عن الحجاب التركى العثمانى، وفى نفس الوقت تمسكت فتيات وسيدات الريف بلبسهن التقليدى والذى لم يتغير من أيام

    الفراعنة على ما أعتقد ، ولكن ظل الإختلاط بين الرجل والمرأة فى الحقل والبيت بصفة طبيعية. وفجأة وبدون سابق إنذار وبعد هزيمة 1967 وثبت فشل الأنظمة العسكرية بدأت الجماعات الإسلامية بكل مشاربها التوجه إلى الهجوم على المرأة حتى أن أحد المشايخ المشهورين فى القاهرة أفتى أن “أم كلثوم” كانت أحد الأسباب الرئيسية للهزيمة لأنها صرفت الناس عن عبادة ربهم!!، وكان من السهل على المرأة تحت الضغوط الإجتماعية والدينية العودة مرة أخرى إلى الحجاب والذى لم يكن قد مضى على خلعه أكثر من ستين عاما، ولكن مع بداية القرن الواحد والعشرين بدأ تمرد الفتيات على هذا الحجاب وخاصة بعد إنتشار الفضائيات والإنترنت، وشاهدنا الفتيات والفتيان على شط النيل يمسكون بأيديهم فى محبة ومودة جميلة رغم أنف الجميع، وقد فطنت الجماعة المحظورة إلى ظاهرة الحجاب المصرى “إللى كده ..وكده ..يعنى” فبدأت فى نشر النقاب على أساس أن الحجاب مش كفاية لأنه من الممكن أن يظهر فتنة المرأة أيضا، ونادى البعض منهم بحبس المرأة فى البيت حلا لمشكلة البطالة.

    ،

    ولو أن الأمر بأيديهم لفعلوا مثل حركة طالبان عندما أغلقت مدارس البنات تماما، ولست أدرى ما الذى جنته المرأة حتى “يستقصدوها” بهذا الشكل ، أليست المرأة هى الأم والأخت والأبنة والزوجة والحبيبة والصديقة؟ولكن البنات يقاومن بشدة كما ترون فى الصور، وتوجد حاليا مسابقات جمال للمحجبات كما يوجد محلات خاصة بالمحجبات ومجلات موضة خاصة بالمحجبات ، والمرأة المصرية مصرة على إبداء جمالها وأنوثتها التى خلقها الله بالرغم من الحجاب، وكأنها تعتبر أن الحجاب مسألة شكلية أو مسألة مؤقتة.

    وأخير أقول للفتاة المصرية وأنا أغمز بعينى وأعض على جانب شفتى :”إتحجبتى برافو عليكى” (كده وكده..يعنى).
    الفراعنة على ما أعتقد

    samybehiri@aol.com

    المصدر ايلاف

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعندما أحبك أُحبني
    التالي امريكا وفرنسا وبريطانيا تعارض تعليق قضية البشير بشان دارفور
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    المجهاد في سبيل الله ابو عقيب
    المجهاد في سبيل الله ابو عقيب
    11 سنوات

    مصر من البرقع إلى المينى جيب فالحجاب والبرقع
    اذا كان هذا حجابك فا كيفة اخلقك يا آمتى محمد اين الأسلام ياختى لا تتركي لفحشاء والشيطان مكان اتحجبي حجاب الكامل اخفو الله

    0
    سالم باعشن
    سالم باعشن
    16 سنوات

    مصر من البرقع إلى المينى جيب فالحجاب والبرقع
    قبل كل شيء وظيفة الفن في المجتمع والموسيقى من أعمدته الرئيسية هي أن تعكس الواقع بكل توجهاته.الشيء الاهم هو ألا يكون الفن المنفاخ الذي يضخم ويعلي ويمجد رموز السلطة ويبرر استبدادهم واذلالهم للشعوب.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz