Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“مصراته” الباسلة: ١٥٠٠٠ ثائر معظمهم شبّان يرغبون في العودة للدراسة.. والحياة المدنية

    “مصراته” الباسلة: ١٥٠٠٠ ثائر معظمهم شبّان يرغبون في العودة للدراسة.. والحياة المدنية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 نوفمبر 2011 غير مصنف

    رغم انتهاء المعارك في ليبيا، ما زال ثوار “كتيبة البدر” يواظبون على المجيء كل يوم إلى مقر كتيبتهم الذي يقع في فيلا جميلة خارج “مصراته” كانت في ما مضى تابعة لوزارة الزراعة.

    ويعترف “أحمد عيسى” بأنه “ليس هنالك شيء آخر يمكن أن نفعله. فدروس الجامعة لم تُستَأنَف بعد، وما تزال كثير من الشركات مقفلة”. ومن الواضح أنه يصعب على “قدامى المقاتلين”، وكلهم في عمر الشباب، أن يضعوا خلفهم ثمانية أشهر من الحياة المشتركة، ومن المعارك، والأفراح والأحزان، ثمانية أشهر بين الحياة والموت.

    ويرتاح رجال “كتيبة البدر” في الدور الأولى للفيلا حيث يتبادلون الأحاديث وهم يشاهدون قناة “الجزيرة” التي تبث نشرتها الأخبارية بدون انقطاع. وقد وصلتهم للتوّ “إستمارة” وزّعها عليهم قائدهم، فبدأوا بالإجابة عليها بدقة بالغة، والأقلام في ايديهم. وتتألف الإستمارة من ورقة واحدة مطبوعة على الجانبين تتضمن معلومات حول الإسم الكامل، والوضع العائلي، والمؤهلات، والمهنة، والراتب، الخ.. كما تتضمن سؤالاً حول ما يتمنّاه كل واحد منهم لنفسه: “هل ترغب في الإنضمام إلى جيش ليبيا الوطني عند تشكيله؟”

    ومع أن “كتيبة البدر” كانت بين أولى الكتائب التي نشأت في “مصراته”، فإن حجمها متواضع. فهي تضم 360 رجلاً، أغلبهم من الشبّان الصغار، ومعظمهم من طلاب الجامعات. ويفضّل أكثر من 300 منهم العودة إلى الحياة المدنية.

    ويقول “أحمد”، الذي أنهى لتوّه الدراسة لوظيفة مدرّس: “في مصراته، كلنا يساورنا الأمل في إنجاز دراستنا وفي الحصول على عمل لائق. الإلتحاق بالجيش سيكون لمن لا يجد مهنة أفضل”. ويضيف أحد رفاقه: “خصوصاً أننا لم نُخلّق للحياة العسكرية التي تتطلب الإنضباط في حين أننا، نحن، نحب الحرية”.


    إن شكليات تسريح الكتائب الكثيرة التي نشأت أثناء الحرب الأهلية ليست معروفة بعد. ولكن ذلك لا يثير قلق “أحمد عيسى”. وهو يقول أن “الأمور ستتم بهدوء. فالجامعة ستفتح أبوابها بعد العيد، وسيغادر الطلاب للإلتحاق بدراستهم. ثم تستانف الإدارات العامة أعمالها، وأخيراً فستعود الشركات العامة والخاصة إلى العمل. ذلك كله سيتم بالتدريج”.

    وماذا عن الأسلحة؟ الجميع يؤكدون أنهم سيخضعون للقانون وسيقومون بتسليم أسلحتهم. ويشير قائد الكتيبة إلى أن “كل سلاح مسجّل”، ونحن لم نصبح مقاتلين إلا لأن الحرب فُرضت علينا”. ويرغب بعض الثوّار في أن يحتفظوا بسلاحهم الفردي لـ”الذكرى”، ويقولون أن قائدهم وافق على شرط نزع الزناد.

    وتشتمل “الإستمارة” على سؤال آخر: “إذا كنت تفضّل العودة إلى الحياة المدنية، فما هو التغيير الذي ترغب في أن يحدث في وضعك؟ هل ترغب في متابعة دراسة جديدة؟ وفي أي ميدان؟” ومن الواضح أن رئيس الحكومة الجديد، “عبد الرحيم الكيب”، وبعكس سلفه، يحرص على مسايرة “لوبي” قدامى المقاتلين” حيث أعلن في اول مداخلة علنية له أن عملية جمع السلاح ستتم “مع كل الإحترام الواجب”.

    وكان رئيس الحكومة السابق، محمود جبريل، قد أثار استياء الثوّار منذ وصوله إلى طرابلس حينما طلب منهم الخضوع لسلطته وليس لسلطة رؤساء الكتائب أو لسلطة المجلس العسكري في مدينتهم.

    والحال، ففي ليبيا الممزقة بعد أشهر من القتال، وبعد سنوات طويلة طبّق فيها معمر القذافي سياسة “فرّق تَسُد”، فإن الهيئات المحلية هي الوحيدة التي تتمتع بالشرعية في نظر الناس. “ومصراته” ليست مختلفة عن غيرها. فأغلب الشبّان يدينون بالولاء لقائدهم الميداني “سالم جحا” أكثر منه لرئيس المجلس العسكري في المدينة “رمضان زرموت”. وجدير بالذكر أن “سالم جحا” عسكري محترف، يشهد له الجميع بالشجاعة والصراحة.

    إن قائد “كتيبة حلبوس”، “محمود حداد”، هو عسكري محترف بدوره. وهو يستقبل ضيوفه في شاحنة إرسال تم الإستيلاء عليها من جيش القذافي. وقد رُكِنَت الشاحنة في باحة مصنع موبيليا تحوّل إلى ثكنة. وهذه الكتيبة هي بين أقوى كتائب “مصراته” وأفضلها تسليحاً.

    وإلى جانب الشاحنة التي تعلوها هوائيات ومعدات إرسال كثيرة، فقد غنمت الكتبية 4 قاذفات “سكود”، بينها قاذف ما يزال يحمل صاروخاً. ويقول قائد الكتيبة أن “الصواريخ الباقية أطلقها الكلب القذافي على مصراته”. وقد نجت “مصراته” رغم تعرّضها لعدة هجمات بصواريخ “سكود” لأن معظم الصواريخ كانت تسقط في البحر أو كانت سفن حلف الأطلسي تتولى تدميرها.

    ويفاخر “محمود حداد” بأن كتيبته، في مطلع القتال، لم تكن تملك سوى عدد صغير من رشاشات “كلاشينكوف”. وبعد 7 أشهر، فإنها تملك اليوم صاروخ “سكود” واحداً، و6 صواريخ أرض-جو “فولغا”، ودبابات، وآليات لنقل الجنود.

    وقد تم الإستيلاء على هذه الترسانة، التي تم تجميعها في القاعدة الجوية بـ”مصراته”، أثناء القتال أو من مخازن السلاح في المدن التي تم فتحها.

    وليس سرّاً أن كتائب “مصراته”، وعددها 230 كتيبة تضم مجتمعة 15000 مقاتلاً، وفقاً لأرقام المجلس العسكري للمدينة، قد لعبت دوراً أساسياً جداً في تحرير “طرابلس” و”زليتن”، و”ترهونة”، و”بني وليد”، و”سرت”، وواحة “الجفرة”.

    وإذا ما اعتبرنا كتائبها قوة عسكرية واحدة، فإن “مصراته” تشكل الآن أول قوة عسكرية في ليبيا حالياً. ولم يقبل رئيس المجلس العسكري، “محمود زرموح”، أن يتحدث عن المعدات العسكرية التي تمتلكها مختلف الكتائب “لأسباب أمنية”.

    وردّاً على أسئلتنا قال: “توقّفوا عن الحديث عنا وكأننا بلد مستقل: “مصراته” جزء من ليبيا، ونحن نخضع لأوامر المجلس الوطني الإنتقالي. إن جميع الأسلحة الثقيلة سوف تُسَلَّم إلى جيش ليبيا الذي سينشأ مستقبلاً”.

    لكن، متى؟ “حينما تنشأ في ليبيا دولة قانون ومؤسسات متينة”، يضيف محمود.

    هذا يعني أن الأمر قد لا يتم قبل سنة أو سنتين.

    مراسل لوموند “كريستوف أياد”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخدعوك فقالوا أنه “ربيع عربي”
    التالي إستقالات من “العربية” للإلتحاق بـ”سكاي نيوز”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter