Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مصدر أمني رفيع لموقع “القوات”: عصر الفوهرر جميل السيد انتهى منذ زمن

    مصدر أمني رفيع لموقع “القوات”: عصر الفوهرر جميل السيد انتهى منذ زمن

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 سبتمبر 2010 غير مصنف

    ردّ مصدر أمني رفيع عبر موقع “القوات اللبنانية” على ما تضمنه المؤتمر الصحافي للواء جميل السيّد قائلا: “عصر الفوهرر جميل السيد انتهى منذ زمن، وما يعيشه السيّد اليوم هو حالة مرضية تعرف بـ”الطاووسية” لأنه لربما لا يزال يعتبر نفسه المرشد الأمني للجمهورية اللبنانية كما كان في السابق”.

    المصدر الأمني الرفيع أكد لموقعنا أن “السيّد يمثل في لبنان قمة الفساد بدليل كل الأموال التي ضبطت معه حين اعتقاله إضافة الى عشرات ملايين الدولارات التي ظهرت في حسابات مصرفية له في لبنان والخارج. فهل يمكن أن يقول للبنانيين من أين له كل تلك الأموال؟ ولربما لم تكفه تلك الملايين فراح يطالب بـ”حقه” في مؤتمره الصحافي وكأنه يحاول متابعة المفاوضات التي كان بدأها عبر وسيط لبناني مع مقربين من رئيس الحكومة لبيعه ملفه مقابل 15 مليون دولار قبل أن يخفض القيمة الى 7 ملايين دولار. والثابت أن رفض رئيس الحكومة كل هذا البازار أدى الى خروج السيّد عن طوره بشكل كامل”.

    وسأل المصدر الأمني الرفيع اللواء السيّد: “عن أي شرف تتحدث وأنت امتهنت الا عتداء على كرامات الناس وحرياتهم وحرماتهم وخصوصياتهم، كما أدمنت ابتزازهم من خلال عمليات التنصت على حياتهم الشخصية للحصول على أموال مقابل سكوتك عنهم وعدم فضحهم؟! عن أي شرف تتحدث وأنت ربيب الصناديق السود في كازينو لبنان وصناديق المومسات؟ إن من التصق بفكرة الصندوق الأسود لا يمكن تسميته بغير الجنرال الأسود. أما كذبه حول أجهزة التنصت التي ضبطتها لجنة التحقيق الدولية في الأمن العام فلن ينفعه لأن الواقعة موثقة إضافة الى كون الكثير من اللبنانيين يمكنهم أن يشهدوا كيف كان يبتزهم في حياتهم الخاصة بسبب التنصت غير الشرعي عليهم، وعلى خصوصياتهم.”

    وأضاف: “إذا كان تهويل السيّد يؤثر على بعض الناس إلا أننا نحن الأمنيين نعرف تماما حقيقة السيّد ووقائع كل ما ارتكبه خلال وجوده في مواقع المسؤولية التي تولاها. كما نعرف أنه من أجبن الضباط الذين مروا في الحياة العسكرية في لبنان، والدليل أنه كان يختبئ كالفأر حين يغضب منه ولي نعمته السوري. ولعل واقعة غضب اللواء الراحل غازي كنعان منه في الفترة الأخيرة لوجوده في لبنان ولجوء السيّد الى الاختباء لحوالى 15 يوما في مكتبه من دون الجرأة على الخروج منه الدليل الأبرز على ما نقوله، وجميع الذين كانوا يحيطون بالسيد يعرفون هذه الواقعة. وهذا ما يدل على أنه سلطته كانت دائما مستمدة من أولياء نعمته السوريين.

    ولأنه ليس من طينة الضباط الحقيقيين يمكن فهم ما مارسه مع اللواء المتقاعد نديم لطيف عند اعتقاله في حوادث 7 آب 2001، والطريقة المهينة والمذلة التي تمت فيها معاملة لطيف تؤكد أن جميل السيد لا ينتمي الى طينة الضباط الحقيقيين. فمهما اختلفنا في السياسة مع اللواء لطيف إلا أن احترام هذا الضابط الكبير بمناقبيته وأخلاقه تبقى واجبة على جميع الضباط، باستثناء جميل السيد لأنه ينتمي الى مدرسة أخرى. أما نحن فرغم اختلافنا مع السيد، وحين أرادت العناية الالهية معاقبته على جزء مما ارتكبه بسجنه 4 أعوام، إلا أننا مارسنا ضميرنا في الاصرار على معاملته اللائقة”.

    من جهة أخرى يؤكد المرجع الأمني الرفيع أن “جميل السيد من أفشل الضباط الأمنيين الذين عرفهم لبنان. فهو ينظر كأستاذ جامعي أما في العمل الفعلي فلا إنجازات له. والدليل الأبرز أنه كان مخترقا من قبل العدو الإسرائيلي طوال فترة وجوده في مسؤوليته في الأمن العام من قبل العميل أديب العلم الذي كان ينقل للإسرائيليين كل ما يحدث في المديرية، في حين كان همّ السيّد ينصب على ابتزاز الناس وملاحقة أصحاب الرأي الحر. فالعمل الأمني لا يقتضي ملاحقة الموطنين وابتزازهم وتطويع آرائهم السياسية بل يقتضي حماية الوطن والمواطنين منت اختراقات العدو. ولعل اكتشاف شعبة المعلومات لهذا الكم من العملاء ومن بينهم العلم الذي كان مقربا من السيد شكل سببا كافيا لهذا الحقد الذي يحمله السيد لشعبة المعلومات ولمؤسسة المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي”.

    ويختم المصدر الأمني بالتأكيد أن “المراجع الأمنية في لبنان لا تزال تعمل على كل الجرائم التي حصلت في فترة تولي السيّد مسؤولياته، ومن ضمنها على سبيل المثال جريمة اختطاف المهندس رمزي عيراني وقتله، ونعمل على الوصول الى النتائج بإذن الله.

    ونؤكد لجميل السيّد أننا كأمنيين نعرفه تمام المعرفة ونعرف ملفاته، ونقول له: من يحاول أن “يغبّر على حذائنا سندعس على رقبته”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالصراع الهندي – البريطاني على “كوهينور”
    التالي مؤشرات دمشقية جديدة: فرنجية يتقرّب من البطرك وجعجع.. وعون “برّا”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter