Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»محمد حيدر الزمّار: شهادة عنه من سجن صيدنايا

    محمد حيدر الزمّار: شهادة عنه من سجن صيدنايا

    1
    بواسطة خاص بالشفاف on 3 أبريل 2014 الرئيسية
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    ولد “محمد حيدر الزمار” في مدينة حماه السورية. غادر مع عائلته إلى ألمانيا وهو طفل، ليصبح مواطناً ألمانياً. وفي نهاية التسعينات بدأ ينشط في ألمانيا ويرسل شباباً مسلمين متحمّسين للقتال في أفغانستان. وفي 1996 سافر الزمار إلى أفغانستان بدعوة شخصية من “بن لادن”،

    حكم القضاء السوري على الزمار بالسجن 12 عاماً بتهمة الإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وتنقل بين “فرع فلسطين”، وسجن صيدنايا حيث أدى دوراً مهماً في التمرّد الذي وقع في السجن. ثم نُقل لسجن حلب، ليطلق سراحه بعد صفقة بين النظام وبين “حركة أحرار الشام”، التي يُرجّح أن يكون تعرّف على الكثير من قياديها أثناء إقامته في سجن صيدنايا.

    *

    الزمّار: شهادة عنه من سجن صيدنايا

    اول معرفتي بمحمد حيدر الزمار كانت في سجن صيدنايا كنا في احد الاجنحة في الطابق الثالث من السجن، وكنا محرومين من الخروج للتنفّس. يومها قام السفير الالماني بدمشق بزيارة محمد حيدر الزمار في سجن صيدنايا وطلب من مدير السجن العقيد علي خيربك ان يسمح للزمار بالتنفّس لكن الزمار كما قيل لنا رفض التنفس وحده وطالب به لكل الجناح، وهكذا كان، رأينا الثلج لأول مرة في شهر شباط من تلك السنة في ساحة التنفس وقام الزمار بتوزيع الفستق على السجناء.

    سمعت بالزمار للمرة الثانية من احد الاصدقاء في السجن الذي اخبرني عن مشكلة انعقدت بين الزمار والمرحوم الصديق نزار رستناوي، “ابو محمد”. فقد كانا في نفس المهجع، وجرى نقاش بين الاثنين فقام نزار بضرب الزمار على فمه فأدماه، الامر الذي كان من اسباب انتقال نزار من الجناح الى جناح آخر بعيدا عن الاسلاميين المتشددين.

    كان من اهم اعمال الزمار وغيره من القيادات الجلوس مع المعتقلين غير الاسلاميين واقناعهم بالصلاة والصيام ومن ثم فتح ابواب اخرى تتعلق بالجهاد واقناعهم بافكار “القاعدة” او “السلفية الجهادية”، ولقد كان تأثيره على بعض المعتقلين الجانعيين الذين لا علاقة لهم بالاسلام لا من قريب ولا من بعيد…

    في “الاستعصاء الثالث”، وكنت قادما من المسدس الى الجناح الذي انتقلنا اليه في اليوم الاول من الاستعصاء، وجدت الزمار يريد الخروج من الجناح. فاستوقفني بعد ان القيت عليه السلام وقال لي “هل ترى مافعله النظام المجرم ؟” ومما قاله على ما اذكر انه اسلامي ولا يريد شيئت لكن النظام يحاربه في دينه ومعتقده، وقال انه ليس ضد اي طائفة بل هو ضد النظام….

    كان الزمّار في صيدنايا مقّرباً من الفلسطينيين المتشددين من جماعة “القاعدة”، ابراهيم الشعفاطي وانس ابو مالك ومحمد ناصر الناصر ابو ناصر وهو المرجعية الفكرية لجبهة النصرة وابن عم الجولاني وهو العقل المفكر ويدير عمليات عشيرة الناصر من دروشة .

    بعد عودة اللجنة التي انتخبها السجناء من الحوار مع النظام، القى الزمّار خطبة استنكر فيها ما قامت به اللجنة وقال “كل من يخرج كافر”!

    ورد اسم حيدر الزمار في فيلم حول خلية هامبورغ، ومما علمته عن الرجل انه سجن لخمسة سنوات في منفردة في “فرع فلسطين”، وان المخابرات الالمانية هي من سلمته للمخابرات السورية قبل سنوات عديدة. واخيرا، قبل ايام، نشر على وسائط
    الاتصال الاجتماعي الفيسبوك انه تم اطلاق سراح محمد حيدر الزمار من سجن حلب مع عدد من المعتقلين الاسلاميين مقابل صفقة تم مقابلها الافراج عن خمسة ضباط من الجيش السوري….

    علي موسى

    معتقل سابق في صيدنايا

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلائحة أوباما السرية: صفقة سعودية؟ أم ثورة في مزاد.
    التالي الرئيس القوي… دولياً لا مسيحياً
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    سقوط مملكة الأسد
    سقوط مملكة الأسد
    11 سنوات

    محمد حيدر الزمّار: شهادة عنه من سجن صيدناياسقوط مملكة الأسد 03.04.2014 د. خالص جلبي الاتحاد الاربعاء 2/4/2014 إنه عنوان كتاب المؤلف الأميركي‏ David .W.Lesch)) الذي يعرف البلاط الأسدي من الداخل، وله علاقات جيدة برؤوس النظام في دمشق، ويتنبأ بشر عاقبة لهم. وهو يعتبر في مقدمة الكتاب أن عصر دولة المخابرات الأسدية انتهى، كما ينقل عن الأسد قوله: “إن ما‏ حدث في مصر وتونس طبيعي أما عندنا فلن يحدث شيء”، مما يدل على أنه يعتبر نفسه محصناً ضد قوانين التاريخ، وهي الجملة نفسها التي كررها شاوسيسكو حين كان في زيارة لملالي طهران قبل مصرعه بأربعة أيام، حين سئل عن العاصفة التي… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz