Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مجمّع التشخيص”:مشروع قانون لا يشترط في المرشحين للرئاسة إعلان الولاء لولاية الفقيه المطلقة

    مجمّع التشخيص”:مشروع قانون لا يشترط في المرشحين للرئاسة إعلان الولاء لولاية الفقيه المطلقة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 فبراير 2010 غير مصنف

    عقد مجمع تشخيص مصلحة النظام برئاسة رفسنجاني، مطلع الاسبوع الحالي، جلسة إستثنائية لمناقشة مشروع جديد للإنتخابات الرئاسية الايرانية للحد من الرقابة التي يمارسها “مجلس صيانة الدستور” على المرشحين الرئاسيين وإبعاد الذين لا يؤمنون بمبدأ ولاية الفقيه. وفي سابقة جديدة لمجمع التشخيص، أكد أنّ المشروع الجديد يتضمن إلغاء ولاء المرشحين الرئاسيين لمبدأ الولاية المطلقة للفقيه وهذا الامر أثار حفيظة المحافظين من الأصوليين والمتشددين من أنصار الحكومة الحالية وعلى رأسهم “حسين شريعتمداري” ممثل ولي الفقيه في مؤسسة كيهان الحكومية ومدير مسؤول صحيفة كيهان ومستشار المرشد في قضايا الاعلام (والمحقق السابق في وزارة المخابرات الايرانية الذي كشفت بعض المصادر أنه كان يحقق في الامن مع كبار القادة الوطنيين والمعارضين في بداية تأسيس هذه الوزارة، عدا إتهام البعض له على أنه كان يمارس شتى أنواع التعذيب ضد المعتقلين السياسيين أنذاك). وجاء إتهامه لمجمع التشخيص وشخص رفسنجاني بانه يرمي إلى فتح الباب أمام المعارضة الخارجية بمشروعه الانتخابي القاضي بإستبدال مجلس الصيانة بـ”لجنة وطنية للإنتخابات”. واتهم “شريعتمداري” رفسنجاني بأنه يعمل على تجاوز السدتور وبنوده التي تؤكد على مجلس الصيانة وحقه الرقابي عبر جماعاته أمثال “حسن روحاني” و”محسن رضائي”.

    ماذا يتضمّن المشروع الانتخابي الجديد؟

    طهران- “الشفّاف”

    كتبت صحيفة “إعتماد” الاصلاحية في تحليل سياسي للمشروع الانتخابي الجديد الذي تمّ تداوله في مجمع تشخيص مصلحة النظام ولم يتم الكشف عن كل تفاصيله بأنّ هذا المشروع يتضمّن إلغاء الاشراف والرقابة التي يمارسها مجلس صيانة الدستور (في اقصاء من يثبت ولاءهم لغير مبدأ ولاية الفقيه) بشكل كامل. ولكن يتم العمل بهذا المشروع بعد إقراره من قبل المرشد (ونعود الى نفس الحلقة المفرغة). وتم إقرار المشروع من خلال شخصيات في لجنة الأمن والسياسة والدفاع بمجمع تشخيص مصلحة النظام أمثال “حسن روحاني” وغيره من الاصلاحيين المقربين من رفسنجاني. وهو يقضي بالعمل على تغيير قانون الانتخابات لإنشاء لجنة وطنية للإنتخابات تتولّى تنظيم الانتخابات وتقوم بدراسة مؤهلات المرشحين للانتخابات الرئاسية في إيران. كما تتولى مسؤولية الرقابة على الاعلانات الإنتخابية ومراجعة الطعون الانتخابية. وتذكر الفقرة بأنّ مجلس صيانة الدستور يدخل ضمن هذه اللجنة لكن بشكل مراقب وليس له حق التصويت.

    ما الهدف من وراء مشروع الانتخابات الجديد؟

    إنّ الهدف المعلن هو مصالحة تيارات النظام بشقيها الاصلاحي والمحافظ. ولكن الهدف غير المعلن يبدو الحد من تحركات جماهيرية شهدتها إيران في الاشهر الثمانية الماضية وخوف قادة النظام من التمرّد والعصيان المدني، وخاصة إنّ البلاد مقبلة على أزمات خارجية من عقوبات صارمة وإمكانية توجيه ضربة عسكرية ما سيفاقم الوضع الداخلي. فهذه الخطوة تاتي ضمن هواجس القلق والخوف التي تساور المحافظين والاصلاحيين المقربين لرفسنجاني على حد سواء لوقف نزيف الخروج عن النظام. وقد سمعنا قبل أيام بنبأ طلب اللجوء السياسي من قبل الدبلوماسي الايراني في النرويج “محمد رضا حيدري” وحديثه عن موجة جماعية للدبلوماسيين الايرانيين تنوي تقديم إستقالتها إثر ما حدث بعد الانتخابات. هل يمثّل مشروع رفسنجاني خطوة كافية تتناسب وخطورة الموقف؟ لا أعتقد أنها ستكون كافية، خاصة وأنّ هنالك إحتقانا جماهيريا بين الشعوب الايرانية كافة بمختلف مكوناتها، وإحباطا عارما حول إمكانية إصلاح هذا النظام بين الاوساط الايرانية المثقفة.

    هنالك عدة تساؤلات تطرح حول توقيت إقرار هذا المشروع في مجمع تشخيص مصلحة النظام وتكهّنات عن مصالحة بين الاصلاحيين الحركة الخضراء والمحافظين. وتُطرح بقوة هذه خطب تدعو للوفاق الوطني، ويدور الحديث عن وساطة رفسنجاني بين التيارين وعن مشروع جديد للخروج من الازمة الراهنة التي تمر بها البلاد. ولكن ما مدى فاعلية هذا المشروع، وهل أنّ زعماء الاصلاح الذين يُعرفون بالقادة الرمزيين للحركة الخضراء هم بالفعل قادة هذه الحركة أم انها خرجت من ايديهم وباتت في يد الشارع؟ وهل أنّ المصالحة بين تيارات النظام، التي تنشط الان على أشدها حسب بعض المصادر، ستوقف ديمومة الحركة الخضراء بين أوساط الشعب الايراني؟ وما مدى فاعلية مثل هذه المشاريع والشعب الايراني يقف على أعصابه جراء ما شهده من تطاول على حقوقه الاساسية وإضطهاد مستمر وإعتقالات عشوائية وعدم قبول الاخر الا ضمن إطار النظام الحالي؟

    ولا ينبغي أن نغفل أنّ مشروع قانون الانتخابات المذكور جاء بعد إصرار زعيمي الحركة الخضراء المخضرمين، “كروبي وموسوي” رغم التهديدات الجسام التي مرّا بهما الرجلين من تهديد وإرهاب وقتل لأقربائهما (قتل إبن شقيقة مير حسين موسوي في ذكرى عاشوراء) وتعذيب لاسرتهما (تعذيب نجل كروبي في إحدى المساجد بطهران في 11فبراير). ويمكن وصف هذا المشروع بأنه تراجع أمام صلابة الحركة الخضراء.

    فهل توحي هذه الخطوة، وأخرى يمكن أن نشهدها في المستقبل القريب، بتراجع النظام امام الحركة الخضراء، أو أنها مناورة لإمتصاص غضب الجماهير الايرانية؟ وهل سيفلح التشدد المحافظ أمام صمود الحركة الخضراء وتغيير تكتيكاتها وستراتيجيتها؟ أم أنه سوف يتراجع كما تراجع في السابق في خطوات شبيهة تقريباً؟ هذا السؤال وغيره ستجيب عليه الايام القادمة بعد ان تتضح معالم الصورة في إيران.

    falahiya25@yahoo.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“دير شبيغل”: وثيقة أوروبية سرّية تتضمن عقوبات قد تتسّبب بانهيار الإقتصاد الإيراني
    التالي عبد الملك ريجي والحوثيين ضحايا اتفاق السعودية وطهران

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter