Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»متى ستضمد سورية جراحها ..

    متى ستضمد سورية جراحها ..

    0
    بواسطة Sarah Akel on 14 يوليو 2011 غير مصنف

    سورية تنزف أطفالا…

    الشعب يتحلق حول طيف الحرية المتخم بالدم..

    النزيف مستمر….

    الضجيج يعبر الشوارع نيرانا وصراخا…

    لك الله يا شعبا أبيا ينوح على ابواب الموت, ويشرق هتافات و نداءات..

    وأنا القتيل الذي ما قتل …….أندفع وسط الجنازات لأتعمد بالوفاء ….لأتعلم انتصار الفكرة….زئير الموت…أغنية الخلود …….وعلى أبواب المقابر..نسيت عيوني..

    الخوف…دفق الروح, بعض من صدى الوجدان يناجي الشهيد , يتطلع نحو الصباح…..الليل ينهمر سوادا وموتا..

    يا قاتلي…استقم اجلالا لموتي..امسح فوهة البندقية..ابتعد عن دمي حتى لا تتلمس الأرض رائحة جريمتك, وبعض نتف روحي..فتشتعل ثأرا ولو مؤجلا لحين..

    الوطن يتدلى على هامش الدمار..الله يحلق بين عينيه…ينام على سفح الخراب متوجا بالتضحية…وبلادي ترحل للسماء…ولو على أنقاض الموت…لكنها وسط مجمع الآلهة …تقسم أن لا طفل سيبكي بدون أن نحاسب من نهب قلبه, وعينيه..

    سينتصر البقاء في صراع الوجود…سيعلن الوطن خرائطه الجديدة من الإنسان للإنسان..وأكبر بالضحايا!!..
    سنرمي على بوابات الزمن عظام الأحرار وقود الشعاع المتغلغل فينا..

    يا ربيع العالم المولود فينا

    يا ربيع الوطن المفقود فينا

    يا سنين الذل ألا ارحلي…..ويا حرية على بوابات جهنم تئن رعبا انتظرينا…

    قفي سورية على المذبح….فهذا اعترافك الأخير..

    اغسلي الخطيئة بالدم…فالماء المقدس لا ينفع عندما تكفنين أبناءك..

    اغسلي الخطيئة فقد انهمر القتل سفاحا على بوابة ابليس..

    انشري التراب…اعجنيه بالدم…..نشفيه تحت الشمس فهذا قربان الثورة..

    ضميني يا بلادي…وبالعشب المخضب ببقايانا البشرية اغمريني

    ليمسح الوجدان ويلبس الجراح..ويجلل جبهة الوطن كلما شيع بعضا من أولاده..

    إني أختنق بالغدر…….فيا أيتها الأم الباكية ببعض الدمع ارشقيني..

    قررت أن أعتصم على عتبة طفل زار الخوف..لعل شموعي تعيد الله لمعبده المغلق برسم القهر..برسم أجهزة أمنية ترى في صرخة الوطن الذي مزق سكوك الإذعان..عدوا..ترى في شباب على أعتاب التاريخ يهدمون الليل والصمت..تمردا وعصيانا..

    نعم هذا زمن العصيان..حيث لا أحد بعد سيكتب على دفاتري سواي…..لا أحد سيسرق قدري..لا أحد سيختار خطواتي..ولا أحد سيرمي علي ثقل القيود فأسجد بلا حراك…..لقد حطمت إلى الأبد قيودي..

    يا صوتي المنطلق من عتق النواح ونحيبي….ارتسم على هامش القدر شهادة موقعة من سجن ضاق على الأحرار..

    إني أنذر للحرية قلبي..فهل ستكون نذوري وفية لسعار الموت في وطني..

    إني أنذر للمستقبل لحمي المتفسخ أمام البارود الهائج..فهل أنفاسي الأخيرة تخترق جبين الآثام يا بلاد الألم..
    لقد قتلوني اليوم……قتلوني أمس….وغدا سيقتلوني….فمتى يا نداء الوطن ستشق الصواعق رقاب من قتلوني..
    يا موت…لم يعد رهابك يعدم الصرخة…لم يعد لهاث الإجرام يسد الحدود في وجه من يقتحمون الأفق بصدر عار..

    أنا الحق..أنا العدل..أنا حامل الأغلال في نفسي أصب على الجدران بقايا النذور….وأحرق الجثث لعل الكون يضج برائحة اللحم البشري المحترق..

    سأدعو لحملة وطنية لدعم الأطفال في بلدي……برسم اليتم ..برسم الاعتقال..برسم القتل…برسم المستشفيات التي انتفخت من هول ما روعها الوطن رعبا وهدرا ونزيفا بشريا..

    سأرسم على جدار وجه أمي….سأمحوه …ثم أعيد رسمه إلى أن يتطابق مع خرائطي من بانياس ..إلى درعا……من حدود لبنان …..لحدود العراق..من حدود تركية للجولان….وأنا لا أفرط..ولا أسامح …..ولا أصالح…

    سترتدي على الرأس يا أمي العلم…..ولن نختلف على الحجاب وأحكام الدين فيه..عندما تكون صورة سورية عباءتي وملاءتي……

    سأصلي في الشوارع ركعاتي التي ما تعلمت أداءها عمري….لكني اشتعلت إيمانا يوم سمعت صداها على الأرض..

    سأختارك يا صبحا يموج على أكتاف المودعين برتبة شهيد…..إمامي..

    سأختارك يا عالي الجبين ……على هامات الشوارع مشروع شهيد لتكون وليا في الفقه…و ربما بركتك تحل علي وعلى الوطن فتهديني..

    لم يعد يا قلب طهر الروح بصلاة أو بدون….كلنا في الوطن سواء ..كلنا في العطاء سواء….عندما نقايض عيون الأرض بآخر شهقات الروح…..فلنسجد للبطولة ….

    سنشعل الشموع …فكل حارة في سورية معبد……سنخلع النعال و نصلي طهرا فكل سورية مسجد….سنحمي الطفولة, ما استطعنا فكل سورية جنة من نور سنفتحها على الحب يوما………سنرفع الجباه ..ونزغرد خلف مواكب الشباب …ونشيعهم بعرس الحرية فكل الوطن صار مقبرة…

    mais.krydee@gmail.com

    * كاتبة سورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقغليون وليس مازن درويش انتقد دعوة هيثم المالح لتشكيل حكومة انتقالية!
    التالي إطلاق المخطوفين الإستونيين رسالة إعتذار سورية لفرنسا بعد الهجوم ضد سفارتها

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter