Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»متفجرة “حي السلم” بين “الفردي” و”الإستطلاع الأمني”!

    متفجرة “حي السلم” بين “الفردي” و”الإستطلاع الأمني”!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 30 يناير 2013 غير مصنف

    في الوقت الذي رجحت فيه مصادر امنية لبنانية ان تكون العبوة التي استهدفت سيارة احد عناصر حزب الله في الضاحية الجنوبية امس نتيجة خلاف فردي، رجحت مصادر اخرى مقيمة في الضاحية الجنوبية ان تكون العبوة محاولة استطلاع بالنار” لامكان احداث خرق في مربعات حزب الله الامنية”.

    المصادر الامنية اعتبرت ان خلفية الحادث قد تكون خلافا فرديا بين المستهدف ورامي القنبلة تحت السيارة، وقارنت بين التفجيرات التي ضربت الضاحية الجنوبية وردة فعل حزب الله حيالها، والتفجير الاخير,.

    وقالت المصادر إن تفجير شقة نجل عماد مغنية صوّره حزب الله على انه تفجير قارورة غاز ومنع الاجهزة الامنية اللبنانية من دخول المنطقة وحتى معاينة الشقة المستهدفة. وكذلك العبوة التي انفجرت بعناصر من حركة حماس الفلسطينية. إضافة الى ان الحزب وحين يكون الاستهداف امنيا، يمنع القوى الامنية من دخول مسرح الجريمة، ولا يسمح لها بمعاينة المكان إلا بعد ترتيب المسرح بما يتلاءم مع حاجاته.

    وتضيف اما في حالة التفجير الاخير في حي السلم فإن عناصر الجيش وقوى الامن تواجدت في منطقة التفجير فور وقوع الحادث في حين فرض عناصر حزب الله طوقا امنيا خارج مسرح الجريمة، كما حضر على الفور قاضي التحقيق وباشر تحقيقاته، كما تم احضار صاحب السيارة المستهدفة الى المخفر للتحقيق معه.

    من هنا تشير المصادر الامنية الى ان طبيعة الحادث فردية بدليل التسهيلات التي تم تقديمها للقوى الامنية للمرة الاولى من قبل حزب الله.

    مصادر مقيمة في ضاحية بيروت الجنوبية ترجّح من جهتها ان يكون التفجير استطلاعا ناريا لامكان استهداف اطراف المربع الامني للحزب الالهي، مشيرة الى ان حي السلم يعتبر خزان بؤس على اطراف الضاحية، يسكنه فقراء الشيعة ولا يحظى بمتابعة امنية على غرار تلك القائمة في حارة حريك مثلا او بئر حسن حيث يقيم معظم قيادات الحزب وحيث ينشر الحزب كاميرات مراقبة تحصي الداخل والخارج، فضلا عن الكلاب البوليسية المدربة على كشف المتفجرات والعسس الذين يراقبون السيارات الداخلة والخارجة من والى هذه المربعات.

    وتضيف المصادر ان حي السلم لا يحظى بالاهتمام الامني عينه نفسه وان من يتربص بالحزب او من يسعى لاشعال فتنة سنية شيعية في لبنان، وهم كثر بعد انضمام جبهة النصرة السورية الى المتضررين من سياسة حزب الله، اراد من خلال دس العبوة تحت سيارة العنصر في حزب الله استكشاف امكان النفاذ الى المربعات الامنية بعيدا عن اعين العسس والكاميرات الالهية.

    وفي انتظار جلاء التحقيقات تبقى جميع الاحتمالات واردة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبالعو ألسنتهم
    التالي لن تشهد مصر استقراراً حتى يفي مرسي بوعوده الداخلية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter