Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ما هي الإلتزامات التي امتنعت دمشق والحزب عن تنفيذها؟

    ما هي الإلتزامات التي امتنعت دمشق والحزب عن تنفيذها؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 يناير 2011 غير مصنف

    مصادر “الشفاف” في نيويورك قالت أن إجتماع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع الملك عبدالله بن عبد العزيز لم يقتصر على نجله ومستشاره عبد العزيز، بل شمل الأمير مقرن بن عبد العزيز (مدير المخابرات)، والأمير بندر بن سلطان (الأمين العام لمجلس الأمن القومي) والإبن الأكبر للملك الأمير خالد بن عبدالله، وقائد الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، وسفير السعودية عادل الجبير.

    وتشير المصادر إلى أن ذلك يعني أن الملف اللبناني لم يعد محصوراً بالأمير عبد العزيز بن عبدالله!

    “الشفاف” – بيروت- خاص

    خرج رئيس الحكومة اللبنانية عن صمته وأعلن بالفم الملآن ان سقف التراجعات قد انتهى وأقفلت البورصة على الحديث الذي أدلى به الى صحيفة الشرق الاوسط والذي أثار جدلا في الاوساط اللبنانية السياسية المؤيدة للحريري والمعارضة.

    الرئيس الحريري كشف للمرة الاولى أن كل ما قام به وصولا الى حديث الشرق الاوسط جاء في إطار سلسلة مواقف كان يفترض ان تقابلها مواقف أخرى من قوى الثامن من آذار ودمشق. إلا أن الطرفين إختارا التأسيس على خطوات الحريري لجهة زيارته دمشق واعتبار كل ما اعقبها إقرارا من الحريري بالفشل والهزيمة فأطلقا العنان لوسائل إعلامهما في “الوطن” السورية و”الاخبار” و”السفير” اللبنانيتين (!) من اجل رسم خطة طريق التراجع عن المكتسبات التي تحققت لقوى الاستقلال منذ العام 2005.

    وإعتمدت قوى 8 آذار ودمشق على كم هائل من الضغوط تمت ممارستها على الرئيس الحريري وقوى 14 آذار من قبل الامير عبد العزيز بن عبدالله، وسط تواطوء فرنسي يستهدف إرضاء دمشق، وانكفاء أميركي للإنشغال بالهم العراقي والافغاني والشأن الداخلي.

    موقف فرنسي ملتبس “وصلحة بدو” سعودية!

    الرئيس الفرنسي الذي توهم ان في إمكانه إقناع دمشق بالابتعاد عن طهران ساهم في بلورة الضغوط السعودية على الحريري لإرضاء دمشق، ليكتشف لاحقا أن سوريا رمت له عظمة الاستثمارات وفكت عزلتها الدولية بواسطة باريس في مقابل وعود جوفاء هي عبارة عن سفارة سورية للتشريفات في بيروت ووعود بترسيم الحدود بين البلدين.

    اما الامير السعودي فلم يعرف أحد لماذا يريد فرض الاستسلام على الحريري وقوى 14 آذار مجانا! فهل الامر “صلحة بدو”، ام انها علاقات خاصة للامير السعودي إعتقد لوهلة ان بإمكانه تعزيزها على حساب دماء الشهداء اللبنانيين غير آبه بمكانتهم لدى اللبنانيين؟

    الرئيس الحريري كشف إذاً ان كل ما قام به في اتجاه الطرف الآخر كان يجب ان يُقَابل بخطوات من دمشق حددتها مصادر مطلعة على سير المفاوضات، بالخطوات التالية:

    – تفعيل السفارة السورية في بيروت وحل المجلس الاعلى اللبناني السوري.

    – ترسيم الحدود بين البلدين.

    – وقف تدفق الاسلحة الى حزب الله وسائر الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.

    – حل مشكلة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.

    – حصر علاقة النظام السوري بالنظام اللبناني من خلال وعبر المؤسسات الرسمية، على ان توقف دمشق إستقبالاتها لشخصيات لبنانية من لون واحد.

    – وقف الحملات الاعلامية بين الطرفين.

    – سحب مذكرات التوقيف السورية.

    – وقف تدخل دمشق بالشؤون الداخلية اللبنانية.

    اما قوى 8 آذار، وفي مقدمها حزب الله، فإن الاتفاق قضى بأن يسري عليها ما تم فرضه على تيار المستقبل وقوى 14 آذار لجهة وقف الدعم على المستويات كافة خصوصا الدعم المادي وتدفق الاسلحة.

    والى ما سبق فإن ما دفعت به قوى 8 آذار الى الواجهة خصوصا مسألة “الشهود الزور” وتعطيل الدولة ومؤسساتها خصوصا مجلس الوزراء ومجلس النواب ووقف التعيينات ومماحكة الموازنة، شكلت إنتهاكات وتجاهلا لموجباتها في الاتفاق.‬

    وأخيراً، كان على قوى 8 آذار ان توقف حملاتها الاعلامية التزاما باتفاق الدوحة وبالمساعي التي بدأها العاهل السعودي مع دمشق من اجل إحتواء التداعيات المرتقبة للقرار الاتهامي.

    مصادر في 14 آذار اعتبرت ان موقف الرئيس الحريري الأخير رسم معالم المرحلة المقبلة مشيرة الى أن أجندات (سعيد صحاف) بيروت،- وئام وهاب- البذيئة وما تتفتق عنه أقلام وحناجر صحفيي قوى 8 آذار لجهة الإملاءات الفوقية التي ما انفكوا يرددونها لن تجديهم نفعا، وهي نابعة عن مخيلات مريضة وواهمة.

    وأضافت ان لا تنازلات بعد اليوم، وعلى الطرق الآخر ان يبدأ بتنفيذ التزاماته تجاه الدولة ومؤسساتها على ان تبقى المحكمة ذات الطابع الدولي خارج إطار أي بحث وكذا القرار الاتهامي.

    وأشارت الى ان إعادة تسيير عجلة الدولة يشكل الخطوة الاولى نحو ترتيب البيت الداخلي من اجل الشروع في إحتواء التداعيات المرتقبة للقرار الاتهامي ودون ذلك لتتحمل قوى 8 آذار ودمشق، ومن ورائهما طهران، التداعيات المرتقبة.

    وختمت ان لا “سين سين” ولا اي معادلة أخرى بامكانها ان تثني قوى 14 آذار عن المضي قدما في مسيرة العدالة والمحكمة الدولية، وليتحمل كل طرف مسؤوليته امام الوطن!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهدوء في الجزائر بعد أيام من الاضطرابات والشغب
    التالي مصير كلمات مسخّرة لخدمة أيديولوجيا ما، أو فكرة ما

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter