Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ماهر يُدير اللعبة: بقاء النظام كلّه أو ذهابه كلّه

    ماهر يُدير اللعبة: بقاء النظام كلّه أو ذهابه كلّه

    1
    بواسطة Sarah Akel on 19 أكتوبر 2012 غير مصنف

    ثمة ارتياح نسبي يسود حلفاء دمشق في لبنان حيال وضع النظام السوري ورأسه بعد سنة وثمانية أشهر على اندلاع الثورة السورية، واشتداد الضغوط الدولية عليه. ومرد هذا الارتياح ما رشح عن تقييم روسي – إيراني لمجريات الأزمة السورية من مختلف جوانبها دفعت بالحليفين الرئيسيين إلى الخروج بجملة استنتاجات. أول هذه الاستنتاجات أن وضع النظام السوري ليس سيئاً ولا يزال قادراً على الصمود، بعدما كان تسرب القلق والشك إبان معركة حلب واشتداد الضغط على القوات النظامية في الأرياف من إمكانات تصدع بنيتها وتراجع قدراتها العسكرية، رغم الدعم التقني واللوجستي والعسكري الذي تقدمه موسكو وطهران، إضافة إلى «حزب الله» الذي بدأت مشاركته على الأرض تتحول علانية.

    أما ثاني الاستنتاجات ذات التأثير المباشر وغير المباشر على النظام، فيتمثل بالقلق الدولي من التقارير الأمنية والاستخباراتية التي تتحدث عن تسلل عناصر من القاعدة وأنصارها ومجموعات متطرفة إلى سوريا ومشاركتها في القتال بأسلحة متطورة في صفوف المعارضة المسلحة، ويستشهدون بموقف البنتاغون على لسان وزير الدفاع ليون بانيتا، وتحذيره من مغبة تزويد المعارضة بالأسلحة النوعية ووقوعها في يد هذه الجماعات، وبممارسة واشنطن ضغوطها على الدول الداعمة للمعارضة لعدم مدّ المعارضة بتلك الأسلحة عبر دول الجوار. ويرتكز ثالث الاستنتاجات على أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة الشلل السياسي – العسكري في ربع الساعة الأخير من الانتخابات الرئاسية، ما يعني استحالة حصول أي تطور في ما خص الأزمة السورية قبل انتهاء الانتخابات الأميركية، وتشكيل الرئيس لإدارته الجديدة التي لن تكون ذات فعالية قبل بداية السنة المقبلة. ومن الاستنتاجات أيضاً أن المجتمع الدولي لم تتولد لديه القناعة بوجود بديل عن النظام الحالي، خصوصاً أن المعارضة - على الرغم من احتضانها العربي والتركي والغربي - لم تقدّم نموذجاً قادراً على منح الثقة بإدارة مرحلة ما بعد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

    تلك الاستنتاجات تقود بالحليفين الروسي والإيراني إلى ضرورة تطوير استراتيجية المواجهة على الساحة السورية، التي من شأنها أن توفّر هامشاً أوسع من المناورة، وتحسّن موقعهما، بحيث لا يضطرا إلى حرق المراحل وتقديم التنازلات، وتمنحهما مزيداً من الوقت إلى حين تأتي ساعة التفاوض الجدي لإنهاء الصراع الدائر في البلاد، في ضوء المعطيات الراهنة التي تؤشر إلى فرص إطالة بقاء الأسد وأمد نظامه لفترة أطول. وانطلاقاً من ذلك، بدأ العمل على وضع خطة جديدة ترتكز على عدم تشتيت قدرات القوات النظامية عبر انفلاشها في طول البلاد وعرضها، ولا سيما أن الأسد أقر بصعوبة الحركة في الأرياف التي وصفها بالبيئة المعادية لنظامه، إنما حصر معركتها راهناً باستعادة السيطرة على المدن الكبرى، وتقطيع الأوصال بين المحافظات لمنع وصول الإمدادات إلى المعارضة وتواصلهم. وتندرج، في هذا الإطار، معركة الحسم في حمص لقطع الإمداد عن دمشق وحماة. وتهدف الخطة الجديدة في جانب منها إلى العمل لإعادة سيطرة القوات النظامية على المعابر الحدودية، ولا سيما مع تركيا، التي أضحت في يد الجيش السوري الحر. وفي هذا الإطار، كشف مطلعون أن موسكو حضّت الأسد على استعادة المعابر مع تركيا، وإن اقتضى الأمر إدخال قوات مؤللة واستخدام الطيران الحربي في المنطقة الحدودية، التي يفترض - وفق اتفاق مع السلطات التركية - أن تكون خارج العمليات العسكرية بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي السورية. ويعزو هؤلاء موقف روسيا إلى اقتناعها بأن أنقرة لن تعمد في هذا الوقت الضائع، حيث حال الشلل الأميركية، إلى الإقدام على أي عمل عسكري كبير يقود إلى مواجهة عسكرية من دون دعم ومشاركة الناتو، وهو أمر غير متوافر في هذا التوقيت.

    في ملخص رؤية حلفاء دمشق في لبنان أن الأسد باق والمعركة طويلة. تلك الرؤية تتقاطع مع معلومات وصلت إلى ساسة لبنانيين من القنوات الاستخباراتية المصرية ترتكز إلى ثلاثة عناصر: أولها، بقاء الأسد بعدما أظهر تماسك بنية قواته النظامية التي تقاتل على الأرض. ثانيها، تفكك المعارضة وإخفاقها في تشكيلها قوة بديلة موثوق بقدراتها من المجتمع الدولي. أما ثالث هذه العناصر وأهمها، فهو استمرار وجود فيتو إسرائيلي على إسقاط الأسد من زاوية مخاوف تل أبيب من تمدد الجماعات المتطرفة وسيطرتها ما بعد الأسد، وهي تستند في معارضتها على التقارير التي تتحدث عن تحول سوريا ملاذا لعناصر جهادية سلفية، الأمر الذي يترك ظلالاً ضبابية على المنحى الذي ستسلكه الأزمة السورية.

    لكن اللافت في تطورات الأزمة السورية، تلك المعلومات التي تتوافر من كواليس القيادة الممسكة بالعمليات داخل النظام السوري للمرة الأولى عن حجم الخسائر في صفوف القوات النظامية، والتي تتحدث عن مقتل نحو عشرين ألف عسكري وألفين وخمسمائة ضابط، واعتبارها أن هذه الفاتورة الباهظة تم دفعها في إطار حماية النظام ومرتكزاته كما هو راهناً، وليس للوصول إلى حل يستند إلى عملية إصلاح سياسي تتولاها حكومة انتقالية بقيادة شخصية معارضة أو شخصية من النظام تقبلها المعارضة، ذلك أن طبيعة الحكم القائم في سوريا يقوم على المعادلة التالية: إما بقاء النظام بكليته وإما ذهابه بكليته. تلك المعادلة يقودها بقوة قائد الفرقة الرابعة في الحرس الجمهوري ماهر الأسد الذي يقول أصدقاء لبنانيون له يلتقونه على الدوام: إنه يدير اللعبة وسيكون في المرصاد لأي محاولة قد تؤول إلى أنصاف حلول أو انتقال للسلطة!.

    rmowaffak@yahoo.com

    * بيروت

    اللواء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصر وإسرائيل: سيناء أولا.. والآتي آت
    التالي رغم تدخّل طيران الأسد: قوّات نصرالله انهزمت في “جوسية”
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ماذا لو فشلت الثورة السورية؟
    ماذا لو فشلت الثورة السورية؟
    13 سنوات

    ماهر يُدير اللعبة: بقاء النظام كلّه أو ذهابه كلّه كتبهاد.خالص جلبي ، في 21 أكتوبر 2012 الساعة: 16:38 م ماذا لو فشلت الثورة السورية؟ هناك من يظن أن كلاماً مثل هذا يخذل ويوهن! ولكن العقل العلمي مفتوح على كل الاحتمالات. والعاقل من وضع القاعدة التي تقول: تفاءل بالأفضل واستعد للأسوأ. ولعل الحروب الأهلية هي أشنع الحروب قاطبة تصبح بجنبها الحروب القومية والعالمية نزهة. وما نرى في سوريا يجعلنا لا نصدق لولا أنها تحدث موثقة باليوتيوب كل يوم. اليوم رأيت رجلاً مفجر الرأس في حماة قد تصلبت عنده السبابة بالتشهد قبل الموت. إن ما يحدث في سوريا حالياً هو حالة من… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz