Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»مارين لوبين في بيروت وتلتقي عون والحريري والمفتي والبطرك

    مارين لوبين في بيروت وتلتقي عون والحريري والمفتي والبطرك

    0
    بواسطة وكالات on 18 فبراير 2017 الرئيسية

    وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

    تبدأ مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لوبن الاثنين زيارة الى بيروت مدفوعة بإيجابية في بلادها لكن بتشكيك دولي في مصداقيتها حيث ستلتقي للمرة الاولى رئيس دولة أجنبية يمارس مهامه، الرئيس اللبناني ميشال عون.

    وتسعى المرشحة التي تتصدر حتى الآن نوايا التصويت للدورة الأولى من الانتخابات في 23 نيسان/أبريل، إلى تخطي دائرة حلفائها الأوروبيين.

    وستسمح هذه الزيارة للوبن بلقاء “شخصيات وسلطات سياسية ودينية من الصف الأول”، بحسب ما يشير مقربون من زعيمة الجبهة الوطنية.

    وبالإضافة إلى عون الذي انتخب في 31 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ستلتقي لوبن أيضا رئيس الوزراء سعد الحريري، المناهض لنظام الرئيس السوري بشار الأسد المدعوم من الجبهة الوطنية.

    ويرأس الحريري منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر حكومة تضم كافة الأفرقاء اللبنانيين، باستثناء حزب الكتائب المسيحي.

    وسبق لعون والحريري أن التقيا في 24 كانون الثاني/يناير أحد أهم منافسي لوبن في الانتخابات الرئاسية، إيمانويل ماكرون. كما ألغى مرشح اليمين فرنسوا فيون زيارته الى لبنان بسبب تحقيق في قضية وظائف وهمية لأفراد عائلته.

    وبالنسبة إلى زعيمة الجبهة الوطنية (48 عاما)، فإن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز مكانتها الدولية، وفق ما يفيد مقربون إذ أنها لم تلتق، رسميا، أبدا رئيس دولة أجنبية يمارس مهماته.

    وأفادت المصادر أن “هذه ليست المرة الأولى” التي تلتقي فيها مسؤولا أجنبيا”، مضيفا أن “الزيارات تكون علنية او لا تكون”.

    صورة نشرتها لوموند: جان ماري لوبين وزوجته وبينهما “إيلى حاتم”، في 22 ديسمبر2002 في بيروت

    وكانت لوبن نفت تصريحات مستشارها السابق للشؤون الدولية، النائب الأوروبي أيميريك شوبراد، الذي ألمح إلى أنها التقت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وإلى جانب رئيس الجمهورية ورئيس حكومته، ستلتقي لوبن وزير الخارجية جبران باسيل وعددا من البرلمانيين الفرنكوفونيين. وسيكون الثلاثاء مخصصا للقاءات مع مفتي الجمهورية اللبنانية، والبطريرك الماروني، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

    وفي هذا السياق، يقول لوكالة فرانس برس فالران دو سان جوست، المسؤول المالي للجبهة الوطنية الذي كان أحد محامي جعجع في التسعينيات، إن زيارة لبنان الذي يتأثر بالتدفق الكبير للاجئين الفارين من الحرب في سوريا “دليل على اهتمامها الشديد بهذه المنطقة”.

    وتشير مصادر عدة من معسكرها، إلى أن مارين لوبن تسعى أيضا إلى القيام ببادرة تجاه مسيحيي الشرق.

    يشار ال ان فيون يدافع بقوة عن المسيحيين في الشرق.

    إستنكار واسع

    وتعتبر هذه اللقاءات قناعا لإخفاء ضعفها على الصعيد الدولي، إذ أنها منذ ترؤسها للجبهة الوطنية في العام 2011 خلفا لوالدها جان ماري، لم تلتقي لوبن إلا عددا قليلا من المسؤولين الأجانب الذين يمارسون مهامهم.

    ففي نهاية أيار/مايو 2015، عقدت لقاءات في مصر مع رئيس الوزراء إبراهيم محلب، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الأقباط تواضروس الثاني.

    وفي منتصف كانون الثاني/يناير، قال وزير الخارجية البولندي ويتولد فاتشيكوفكي بعد ساعة ونصف من المناقشات في باريس، إن مشروع “الإصلاح الجذري” للاتحاد الأوروبي الذي طرحته لوبن، “مسيء” ومصدر “تنافس”.

    وفي أوروبا، تعتمد لوبن خصوصا على حلفائها الذين شكلت معهم مجموعة قوية في البرلمان الأوروبي.

    لكن وصولها المحتمل إلى الرئاسة الفرنسية في أيار/مايو المقبل، يواجه استنكارا واسعا، في الأوساط الاقتصادية والسياسية على حد سواء.

    فزيارتها إلى كيبيك في آذار/مارس 2016، قوبلت بتجاهل من قبل السياسيين الكنديين. ورفضت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل استقبالها. أما رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، فأعرب عن قلقه من “كارثة” في حال انتخابها.

    ولدى تواجدها في كانون الثاني/يناير في برج ترامب بنيويورك، لم يتم الاعلان عن استقبالها بشكل رسمي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب او من فريقه.

    وبمجرد انتخابه، استقبل ترامب الزعيم البريطاني المناهض لأوروبا نايجل فاراج.

    ورغم ذلك، تسعى لوبن إلى الاستفادة من موجة الحمائية ومناهضة الهجرة، التي ساهمت في تصويت البريطانيين إلى جانب بريكست في حزيران/يونيو، ووصول ترامب الى البيت الابيض.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلؤي حسين: حرب سوريا انتهت والأسد باقٍ.. لنَعُد إلى النضال السياسي!
    التالي عن اهمّية عدن ومطارها
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz