الوضع الإيراني اليوم لم يكن نفسه قبل “طوفان الاقصى”.. ماذا حصل؟
كانت إيران تضع يدها على أربع عواصم عربية. تتواجد قرب حدود إسرائيل أكثر من أي وقت مضى.
كانت تهدد بالتصعيد في الملف النووي، وبطرد المراقبين الدوليين، وبالتصعيد في مستويات التخصيب.
ماذا حصل؟
إنه سقوط دراماتيكي. فإيران اليوم تفقد تواجدها في سوريا، وحزب الله يفقد قيادته وقدراته العسكرية، ويعاني من ضغوط سياسية وعسكرية من قبل قوى لم تكن يوما ما مهمه في نظره.
وتم تدمير حماس وغزة.
والعراق اليوم مجرد مليشيات محدودة التأثير، ولن يُسمح لها بامتلاك أسلحه نوعية.
اليمن تأثيره أصبح ضعيفا وبعيدا.
أما في الداخل الإيراني فإن الوضع أدهى وأمرّ.
التاريخ يقول كلمته، والمعادلات السياسية تلعب دورها، والاقتصاد (إنه الاقتصاد يا غبي) رئة المجتمعات والشعوب.
بغض النظر عن نقاش هذه المعادلات، ولماذا اختارت إيران الأيديولوجيا الدينية التوسعية على حساب رفاه الشعب، ولم تنظر إلى تاريخ الإتحاد السوفييتي المعاش كتجربة قريبة فكرياً وجغرافيّاً من إيران.
الكلام الآن يرتكز على الصراع الوجودي، في ايران..
كيف حصل كل ذلك؟
نتحدث حاليا عن دمار كبير في المشروع النووي المكلف سِنينَ وأموالا لاحصر لها.
ماذا بقي من قيادات الصف الأول والثاني من الحرس الثوري الحديدي الضارب في الداخل والخارج والمهيمن على كل مقدرات إيران والذي هو الحزب الحاكم الحقيقي؟
أصبحنا نتحدث عن مظاهرات واحتجاجات ذات روح ثورية. ونتساءل: هل يسقط النظام؟ ماذا إذا تدخلت أمريكا في الأوضاع في إيران وشلّت يد النظام، وساهمت في منع قمع وقتل المتظاهرين؟
بين متعاطف لسقوط النظام، وآخر يقف إلى جانب النظام، نتساءل: كيف وصل الحال بالنظام الإيراني أن يواجه تهديدا داخليا مرعبا بعد أكثر من 45 عاما من الهيمنة الشاملة على كل قطاعات الدولة وعلى كل مقدرات الشعب؟
نراهن ونحلل، هل يسقط النظام أم ينجو؟
وإذا نجا هذه المرة، ماذا سيفعل مع أسباب الاحتجاجات؟
وإذا لم ينجُ، كيف يمكن أن يؤثر ذلك على الأوضاع في الداخل وعلى الساحة الخارجية؟
هل هناك طريق ثالث أمام الحالة الإيرانية الراهنة؟ هل يوجد لدى النظام حل وسط، في أن يقدم تنازلات مؤلمة وكبيرة حول السلطة المطلقة والثروة الهائلة لصالح الشعب، فيكون ذلك بمثابة طوق نجاة له؟
وإلا فالسيناريوهات مفتوحه، والنموذج الليبي ليس ببعيد، والسودان واليمن لا زالتا تعانيان.
يبقى أن الوضع في إيران متجه نحو المجهول. لذا لا ندري ماذا يمكن أن يحدث وأن يُراد لإيران؟

ماذا يمكن ان يحصل في ايران؟ لست مهتما ولو أنني لا اهوى سقوط النظام فالمستفيد المباشر هو اسرائيل. على العموم ،كل الفضل في تحرير سوريا يعود إلى طوفان الأقصى .صحيح غزة دمرت لكن الصحيح أن كل المشروع الابراهيمي توقف وان حزب الله خسر وانه كان هناك في إدلب من يتربص فقز واعاد سوريا سورية عربية وأخرج المقبور و ايران. مصائب قوم عند قوم فوائد. ولولا طوفان الأقصى هل كان باستطاعة الشرع الإطاحة بالايراني والمقبور!!! جماعات الثرثرة و التنظير و الصارخين يريدون المشاركة هل كانوا ليفعلوا شيئا!!! ما مصير ايران!! تقلع ايران شوكها بايدها. هل اتمنى استبدال النظام بنظام يباشر حسن… قراءة المزيد ..