Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»ليبيا تحت مجهر واشنطن: كيف تُعيد “حرب التجريم الأيديولوجي” و”اقتصاد الشفافية” رسمَ خارطة الحل الليبي؟

    ليبيا تحت مجهر واشنطن: كيف تُعيد “حرب التجريم الأيديولوجي” و”اقتصاد الشفافية” رسمَ خارطة الحل الليبي؟

    0
    بواسطة أبو القاسم المشاي on 19 نوفمبر 2025 شفّاف اليوم

    (الصورة: وفد ليبيا لمحادثات البنك الدولي)

     

    ثالوث الضغط و“نزع المخاطر” عن ليبيا

    تعيش ليبيا حالة من الجمود السياسي المتصلب، لكن خلف الكواليس، تتحرك آليات دولية قوية ترسم ملامح مرحلة جديدة لا تُبقي ولا تذر.

     

    إن تزامنَ ثلاثة أحداث متباينة:

    قرارُ تجريم صادر عن ولاية أمريكية،

    مطالبات ليبية بفرض العقوبات،

    ومحادثاتٍ مالية مع البنك الدولي،

    ليس مصادفة، بل هو “ثالوث ضغط” استراتيجي يهدف إلى نزع المخاطر (De–Risking) عن المشهد الليبي، أيديولوجياً وسياسياً ومالياً.

    مطرقة “التجريم الأيديولوجي“: رسالة من تكساس إلى طرابلس

    إن إعلان حاكم ولاية تكساس، بتاريخ 18 نوفمبر 2025، تصنيفَ جماعة الإخوان المسلمين و”مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية” (CAIR)  “منظمات إرهابية أجنبية ومنظمات إجرامية عابرة للحدود” هو حدث غير مسبوق في تأثيره المحتمل على منطقة الصراعات. هذا القرار، رغم كونه قانوناً خاصاً بولاية، يعكس تحولاً عميقاً ومتصاعداً في السياسة الأمريكية تجاه الإسلام السياسي، مانحاً إياه صفة “الخصم الأجنبي” الذي يجب منعه من حيازة الأراضي في الولاية.

    تأثيره على ليبيا: يُرسل هذا الإعلان رسالة واضحة للقوى الليبية: إن المظلة الأيديولوجية التي كانت تحمي بعض الأطراف في السابق في واشنطن تتعرض للتآكل. أي شخصية أو فصيل ليبي يُنظر إليه على أنه ذو صلة مباشرة أو غير مباشرة بهذه الكيانات أو امتداداتها، يجد نفسه الآن مهدداً بـالإقصاء الأيديولوجي المُمأسس، ما يزيد من صعوبة قبوله كشريك موثوق به في أي تسوية مستقبلية.

     

    العقوبات المشروطة: تفعيل سيف الكونغرس

    تتكامل حركة التجريم الأيديولوجي مع الرسالة المفتوحة التي تحثُّ الكونغرس على التحقيق في أنشطة “المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبية (NCUSLR) وتفعيل “قانون الاستقرار في ليبيا” لفرض عقوبات على المعرقلين.

    هنا يكمن الجانب السياسي والقانوني للضغط:

    ▪︎تحويل النفوذ إلى عائق: الرسالة تهدف إلى تحويل نفوذ اللوبي والاجتماعات غير الرسمية (مثل الزيارة المعلنة في أبريل 2025) إلى عبء قانوني، مطالبة الكونغرس بالتحقيق في التمويل والصلات، مما يعني استخدام الأدوات التشريعية الأمريكية لتنظيف المشهد الليبي من المعرقلين.

    ▪︎ فرض المحاسبة: الدعوة لتفعيل عقوبات القانون على “الفاسدين والمعرقلين” تضع السيف على رقاب النُخَب الليبية، محذرة أياها بأن اللعب على وتر الانقسام الداخلي لن يُقابل بالتساهل أو المحاصصة، بل بـالتجريم المالي والسياسي.

     

    بوابة “اقتصاد الشفافية“: الطريق الإجباري للشرعية

    في المقابل، تأتي زيارة الوفد الليبي للتباحث مع البنك الدولي حول خطة تعاون لعام 2026، وإصلاح المالية العامة، وتعزيز الشفافية. هذا المسار يمثل الترياق الوحيد المقبول دولياً للأزمة الليبية.

    المجتمع الدولي، بقيادة واشنطن، بات يدرك أن الاستقرار السياسي في ليبيا لن يتحقق دون إعادة هيكلة اقتصادية جذرية. البنك الدولي لا يقدم تمويلاً مجانياً، بل يفرض “شروطاً مالية” تتمثل في:

    ● توحيد مصرفي حقيقي لا شكلي.
    ● نشر كامل لبيانات الإنفاق والإيرادات (الشفافية المطلقة).
    ● محاربة الفساد المؤسسي.

    هذا المسار الاقتصادي يجرد القوى المعرقلة من سلاحها الأقوى: التحكم في الموارد الوطنية. وبالتالي، يتم دفع الأطراف الليبية دفعاً نحو قبول الشرط الدولي الأهم: الشفافية أولاً، ثم تقرير المصير ثانياً.

     

    التغيرات السياسية المحورية في ليبيا: الإقصاء المُمأسس

    تؤدي هذه الضغوط المتزامنة إلى إعادة تعريف قواعد اللعبة في ليبيا:

    ▪︎نهاية “حياد” النخب: لم يعد بمقدور النخب الليبية تبني مواقف رمادية. فإما الانحياز للمسار الدولي(الشفافية ومكافحة الفساد وترك الأيديولوجيات المصنفة) أو مواجهة خطر الإقصاء المزدوج: الإقصاء السياسي(بالعقوبات) والإقصاء الأيديولوجي (بالتجريم).

    ▪︎صعود التكنوقراطية المشروطة: ستكتسب الشخصيات التكنوقراطية التي لديها القدرة على تلبية شروط البنك الدولي والمؤسسات المالية الدولية وزناً أكبر بكثير من القادة العسكريين أو السياسيين. الحل سيصبح “فن إدارة الشفافية” لا “فن إدارة الصراع“.

    ▪︎إعادة تعريف الشراكة الأمريكية: بعد فترة من الحذر، تُحدد الولايات المتحدة الآن شركاءها المستقبليين في ليبيا بصرامة: يجب أن يكونوا غير  إيديولوجيين وغير فاسدين. أي طرف ليبي يسعى للدعم الأمريكي يجب أن يقطع علاقاته مع الفاعلين الذين تم تجريمهم أو تصنيفهم كمعرقلين.

    إن هذه الأحداث المتزامنة لا تمثل مجرد ضغوط عابرة، بل هي مؤشر على أن القوى الدولية بدأتىتتبنى استراتيجية موحدة وجامعة لحلحلة الأزمة الليبية عبر تجفيف منابع النفوذ الأيديولوجي والمالي. ليبيا اليوم على مفترق طرق بين البقاء في فوضى المحاصصة أو القبول بـ“الإقصاء المُمأسس” كشرط وحيد للوصول إلى الاستقرار.

    وفد ليبي يبحث مع مجموعة البنك الدولي خطة تعاون لعام 2026

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأين ردّ الحكومة: “الحاكم” أثمن من “صخرة”!
    التالي أميركا وحزب الله والجيش
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz